1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

عمليات الأنف بين الضرورة الصحية والتجميلية

للتخلص من صعوبات التنفس الناتجة عن كسر في عظمة الأنف، ينصح الأطباء الألمان بإجراء عمليات تقويمية لتصحيح انحراف الأنف وجعله يعمل بالشكل الصحيح

"عندما كنت في الرابعة من العمر كسر أنفي، وأصبح مائلا ومنعني الطبيب من تعديله قبل سن الثامنة عشرة" على مدار 14 عاما تعاني الشابة الألمانية تاليسا من مشكلة كسر أنفها، فإلى جانب مظهر أنفها  المزعج بسبب انحرافه، لم تكن قادرة على التنفس بشكل سليم.

وكانت صعوبة التنفس لدى تاليسا تحتم عليها استعمال بخاخة خاصة ضد تورم الأنف، إضافة إلى تعرضها الدائم لالتهاب في أذنها الوسطى، مادفعها للخضوع إلى عميلة جراحية  لتعديل أنفها والتخلص من هذه المشاكل.  فالأنف المنحرف لايبدو قبيحا فحسب، بل لا يعمل بشكل صحيح حسبما يؤكد الدكتور ريتنغر، أخصائي علميات تجميل الأنف وجراحتها " الأنف الطبيعي يعمل بشكل صحيح، لذا فالعملية لم تكن جراحية، بل لإعادة الأنف إلى وضعه الطبيعي".

مشاهدة الفيديو 03:00

مشكلة حدوث كسور في الأنف

الأنف السليم لتنفس صحيح

و ينصح الأطباء بضرورة مراجعة الطبيب بعد مرور عام على إجراء عملية تعديل الأنف للتأكد من نجاحها ، وهو ما قامت به تاليسا، إذ أتيحت  لها الفرصة لترى ما تم أنجازه آنذاك.  إذ استخرج الطبيب ريتنغر آنذاك الأنف الملتوي، وعدله ليصبح شكله صحيحا، ووضعه من جديد في الموضع السليم. وباستخدام المنظار تمكن الدكتور رتينغر من فحص داخل أنف تالسيا للتأكد من نجاح العلمية ويضيف قائلا "الحاجز بين فتحتي الأنف مستقيم تماما، والأغشية المخاطية عادية. قبل الجراحة لم يكن يمر هنا على الجانب الأيمن أي شيء تقريبا".

بعد نجاح العملية الجراحية لأنفها، لم تعد تاليسيا تخاف من إصابتها بالزكام ، وبامكانها أن تتنفس بشكل طبيعي، وهي تنصح جميع أولئك الذين لديهم انحراف في أنفهم ألا يترددوا باتخاذهم قرار اجراء العملية، لتعديل الأنف وتصحيح التنفس.

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع