1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

عمرو موسى يستبعد أي خطوات عربية للتطبيع مع إسرائيل بدون تجميد الاستيطان

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية في ختام لقاءه مع خالد مشعل على وجوب وقف خطوات التطبيع، إذا رفضت الحكومة الإسرائيلية وقف الاستيطان، فيما أكد مشعل على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية قبل إجراء الانتخابات التشريعية.

default

عمرو موسى خلال لقاؤه مع خالد مشعل

أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى اليوم الأحد (6 سبتمبر/ أيلول 2009) على وجوب وقف إجراءات التطبيع العربي مع إسرائيل بسبب موقفها الرافض لتجميد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. وقال موسى خلال مؤتمر صحفي في القاهرة مع خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إن الموقف الإسرائيلي لا يمكن أن يؤدي إلى إحراز أي تقدم في عملية السلام لاسيما وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرفض الموقف الأمريكي الداعي إلى وقف بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية.

وقال موسى في هذا السياق: "لا اعتقد بأن هناك حكومة عربية يمكن أن تقدم هدية مجانية على طبق من فضة إلى إسرائيل". وأضاف بأنه "لا يمكن الحديث عن تطبيع في وقت ترفض فيه إسرائيل اتخاذ أي خطوة ذات مغزى"، بشان وقف الاستيطان. ولم يعلق الجانب الإسرائيلي على المؤتمر الصحفي حتى هذه الساعة.

من جهته حذر خالد مشعل خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع عمرو موسى من "إعطاء الإسرائيليين جائزة للتطبيع" مع الدول العربية مقابل قيامهم "بخطوة شكلية تتمثل في تجميد مؤقت للاستيطان لمدة 9 أشهر". ودعا مشعل الدول العربية إلى ادخار "الأوراق المتواضعة، التي تملكوها"، إلى أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطنية، على حد قوله.

ومن ناحية أخرى، حذر مشعل من أن يكون الحراك الأمريكي في المنطقة مجرد خطوة شكلية لاستئناف المفاوضات مقابل التجميد المؤقت للاستيطان لمدة تسعة أشهر أو أقل، في حين أن القضية الرئيسية ليست الاستيطان لوحده رغم خطورته.

الحكومة الإسرائيلية تنوي توسيع المستوطنات في الضفة الغربية

Ministerpräsident Netanjahu vor israelischer Flagge

رئيس الوزراء نتنياهو سيعلن خلال الأيام القادمة عن بناء مئات المساكن والمنشآت العامة في الضفة الغربية

وجاء تصريحات موسى ومشعل بعدما أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء نتنياهو سيعلن خلال الأيام القادمة عن بناء مئات المساكن والمنشآت العامة مثل المدارس والمعابد والمستشفيات في الضفة الغربية. وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون دعت في منتصف تموز/يوليو الماضي الدول العربية إلى المبادرة نحو اتخاذ تدابير ملموسة باتجاه تطبيع علاقاتها مع إسرائيل. وقالت كلينتون في كلمة أمام مجلس العلاقات الخارجية إن على الدول العربية اتخاذ "تدابير لتحسين العلاقات مع إسرائيل وإعداد الرأي العام لديها لتقبل السلام ومكانة إسرائيل في المنطقة".

جديد ملف شاليط دخول الألمان على خط الوساطة"

BdT Baustelle Siedlungen in der West Bank

خطط توسيع الاستيطان الإسرائيلية قوبلت بانتقادات أوروبية وأمريكية

وفيما يتعلق بمبادلة الجندي الإسرائيلي المختطف جلعاد شاليط بسجناء فلسطينيين ذكر مشعل بأن المحادثات بهذا الخصوص لم تقطع خطوات متقدمة حتى الساعة، وهناك شوط ليس بالقصير للاتفاق بشأنه هذا الملف، وأضاف: "ما زلنا في البدايات فيما يتعلق بالأسماء وعدد من سيتم إطلاق سراحهم. وذكر بأن التطور الجديد في ملف شاليط يتمثل في دخول الوسيط الألماني بعلم وتنسيق الجانب المصري.

مشعل يؤكد على ضرورة تحقيقي المصالحة الفلسطينية قبل الانتخابات التشريعية

على صعيد آخر أكد مشعل بأنه لا يمكن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية دون مصالحة وطنية، عدا ذلك فإن الانتخابات ستقتصر على الضفة الغربية فقط. وكان مشعل يرد بذلك على تصريحات من مسئولين في حركة فتح دعت إلى وضع القضايا الخلافية مع "حماس" جانبا وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في كانون الثاني/ يناير القادم. وفي الوقت نفسه، اتهم مشعل حركة فتح بتأجيل عقد المصالحة أكثر من مرة، إذ قال: "في زيارتي الماضية للقاهرة، كان الإخوة في مصر متفقين على معظم ملفات المصالحة، ولكن حصل تأجيل من جانب فتح"، كما قال ان حماس ستتجاوب مع الأخوة في مصر "للوصول إلى مصالحة بأسرع ما يمكن".

(ا.م/ ا.ف.ب/ د.ب.ا/ رويترز)

مراجعة: لؤي المدهون

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع