1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

علماء الآثار يكشفون عن أقدم هيكل عظمي لأصل الانسان

في تحد لكل الافتراضات القديمة حول أصل الجنس البشري وتطوره من أصل قرد أعلن باحثون أمريكيون أن هيكلا عظميا لإنسان، أطلقوا عليه "أردي"، عاش قبل 4.4 مليون سنة يظهر أن البشر لم يتطوروا عن أسلاف يشبهون قرد الشمبانزي.

default

الكشف الأثري يؤكد أن جد الإنسان لا يشبه الشمبانزي

كشف علماء الآثار النقاب عن أقدم أثر معروف للبشر على وجه الأرض عثر عليه في أثيوبيا، وهو عبارة عن ­هيكل عظمي بشري يبلغ عمره 4.4 مليون سنة أطلق عليه اسم "أردي" ، ليتحدوا به كل الافتراضات القديمة حول أصل الجنس البشري وتطوره من أصل قرد. ويقول تيم وايت، الباحث في أصول الجنس البشري في جامعة كاليفورنيا والمدير المشارك لمجموعة البحث، "إن أردي ليس شمبانزي ..وليس إنسانا..إن هذه الجمجمة توضح لنا الصورة التي كنا عليها قديما".

البحث عن "الحلقة الفقودة"

Ardi revolutioniert Bild unserer frühen Vorfahren

هذا الكشف يطرح تساؤلات حول نظرية التطور والارتقاء

وكان وايت يتحدث أمام مؤتمر صحفي عقد في واشنطن قبل يوم واحد من نشر مجلة العلوم الأمريكية "ساينس" 47 مقالة عن الكشف الأثري. يذكر أن البحث الأولي عن الكشف قد نشر عام 1994، غير أن البقايا المتحجرة كانت هشة للغاية، لدرجة أن الأمر استغرق من العلماء 15 عاما لإعادة تجميع الهيكل العظمي "أردي"وتحليله.

وقال الباحثون إن الحقيقة المتعلقة بــ"الحلقة المفقودة"؛ أي الجد المشترك بين الإنسان والقردة الحديثة، كانت مختلفة عن الاثنين وتطورت القردة تماما بقدر ما تطور الإنسان عن هذا الجد المشترك. ويؤكد العلماء أن "أردي" ربما تكون الآن أقدم أسلاف الإنسان المعروفين، لكنها ليست الحلقة المفقودة وذلك وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

بحث في أصول البشرية

Primatenforscherin Jane Goodall mit Schimpansen

"اردي واحدة من أسلاف البشر وأن السلالات المنحدرة منها لم تصبح قردة شمبانزي أو أي نوع من القردة المعروفة حاليا"

وهذا الكائن الذي يبلغ طوله 120 سنتيمترا أقدم بمليون سنة من "لوسي" وهي هيكل "استرالوبيتيكوس أفارينسيس"، الذي يعد من أهم الأصول البشرية المعروفة. وترجح الوراثة أن يكون الإنسان وأقرب أقربائنا الأحياء وهو قرد الشمبانزي قد تباينا قبل ستة أو سبعة ملايين سنة رغم أن بعض الأبحاث ترجح أن يكون ذلك حدث منذ أربعة ملايين سنة. وكان "لأردي" رأس يشبه رأس القرد وأصابع قدم متقابلة تسمح لها بتسلق الأشجار بسهولة، لكن يديها ومعصميها وتجويف الحوض لديها يظهرون أنها كانت تسير منتصبة كالبشر لا منحنية على مفاصل الأصابع كالشمبانزي والغوريلا.

وأضاف الباحث الأمريكي أن الناس لديهم اعتقاد أن "الشمبانزي الحديثة لم تتطور كثيرا وأن الجد المشترك الأخير كان مثل الشمبانزي تقريبا وأن النسل البشري هو الذي طرأ عليه كل التطور". وقال وايت إن "أردي" أكثر بدائية حتى من الشمبانزي وذلك وفقا لرويترز. ولذلك لا تسير قردة الشمبانزي والغوريلا منحنية على مفاصل الأصابع، لأنها أقل تطورا عن البشر وإنما لأنهم طوروا هذه الصفات لتساعدهم على الحياة في بيئاتهم الطبيعية في الغابات.

وقام وايت وبيرهان اسفو من مؤسسة أبحاث ريفت فالي وفريق كبير بتحليل كل عظام "أردي" التي عثر عليها واكتشفوا أنها ربما كانت أكثر مسالمة من الشمبانزي الحالي. فعلى سبيل المثال ليست لدى "أردي" الأنياب الحادة التي يستخدمها الشمبانزي في العراك. يشار إلى أنه عثر على الهيكل عام 1992 في صحراء آفار الأثيوبية القاحلة في موقع يسمى أراميس يبعد 74 كيلومترا من الموقع الذي عثر فيه على الهيكل لوسي عام 1974.

(هـــــ.ع/ د.ب.ا/رويترز)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

مواضيع ذات صلة