1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

علماء ألمان ينجحون في فحص ثلاثي الأبعاد للخلايا مما قد يفتح الباب لعلاج السرطان

نجح باحثون في ألمانيا في تكوين صور ثلاثية الأبعاد للخلايا البشرية باستخدام تقنية فنية جديدة، في تطور من شأنه كشف أسرار جديدة لهذه الخلايا من خلال رؤيتها في بيئتها الطبيعية وتفاعلاتها، مما قد يساعد في علاج انتشار السرطان.

default

التقنية الجديدة قد تفتح الباب أمام وقف انتشار السرطان

باستخدام تكنولوجيا متقدمة يطلق عليها اسم تكوين الصور المقطعية الالكترونية تمكن الباحثون في معمل علم الإحياء الجزيئي الأوروبي في مدينة هايديلبيرغ الأالمانية من رؤية البروتينات المسئولة عن الاتصالات بين كل خلية وأخرى لأول مرة.

ويقول أخيليس فرانجاكيس رئيس فريق الباحثين في المعمل إن هذا تقدم كبير حقيقي من وجهين الأول: إنه لم يكن من الممكن من قبل رؤية صورة ثلاثية الأبعاد لأنسجة عن قرب وفي حالتها الطبيعية بمثل هذا الوضوح، كما أنه "بإمكاننا الآن أن نرى التفاصيل عند مستوى واحد على مليون من الملليمتر. وبهذه الطريقة حصلنا على رؤية جديدة للتفاعلات على المستوى الجزيئي التي تكمن وراء تماسك الخلايا، وهي آلية كانت محل خلاف على مدى عقود من الزمان".

وحتى الآن كانت المعلومات المتاحة عن وضع البروتينات في الخلية وتفاعلاتها ترتكز على صور مجهرية ضوئية قليلة الوضوح أو عن طريق أساليب فنية تقوم على نزع البروتينات من وسطها الطبيعي.

الكشف عن أسرار تفاعل البروتينات وتماسك الجلد البشري

Forschen in Europa - Zellen

لأول مرة يتم فحص الخلايا البشرية في بيئتها الطبيعية

ولقد طور فرانجاكيس وزملاؤه تكنيكا يمكن من خلاله تجميد الخلية أو النسيج في وضعه الطبيعي وفحصه عن طريق مجهر إلكتروني. وتتطلب عملية الفحص المجهري الالكتروني للأنسجة عادة معالجة الأنسجة بالكيماويات، أو وضعها في غلاف معدني، وهذه عملية من شأنها أن تحدث نوعا من التشوش للوضع الطبيعي للعينة، ولكن في الأسلوب الجديد يتم تصوير العينة من مختلف الاتجاهات، ويقوم جهاز كمبيوتر بتكوين صورة دقيقة ثلاثية الأبعاد لها.

وطبق الباحثون هذه التقنية الجديدة لملاحظة بروتينات الكادهرين، التي تعد حيوية ليس فقط بالنسبة لتماسك الأنسجة والأعضاء مثل الجلد والقلب، بل تلعب دورا مهما أيضا في انتشار الخلايا.

ويقول أشرف العمودي الذي قام بالعمل بهذه العملية في معمل فرانجاكيس: "لقد تمكنا من رؤية التفاعل بين اثنين من بروتينات الكادهرين مباشرة وتمكنا من معرفة السر وراء تماسك الجلد البشري، فكل كادرهرين يتماسك من طرفين، من طرف مع الخلية المجاورة ومن طرف ثان مع الخلية المحاذية، بطريقة تشبه اشتباك الخطاف مع العروة مما ينتج عنه تماسك الخلايا".

ويفتح التقدم العلمي الذي تم إنجازه عن الطريقة الجديدة الباب أمام احتمالات جديدة لدراسة المزيد من الأجهزة في بيئتها وأوضاعها الطبيعية بصورة تتسم بدقة متناهية. ويقول العلماء إن من شان هذا التطور أن يكشف عن أسرار جديدة للأنسجة البشرية قد تستخدم في وقف انتشار السرطان.

مختارات

مواضيع ذات صلة