1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

علماء ألمان: عوامل جينية وراء الموت المفاجئ للقلب

بعد تحليل المخطط الكهربائي للقلب لآلاف المرضى في دول متعددة، توصل فريق من الباحثين الدوليين برئاسة أستاذ ألماني متخصص في أبحاث علم الوراثة، إلى وجود عوامل جينية تزيد من خطر الإصابة بالموت المفاجئ لعضلة القلب.

default

الاكتشاف الجديد قد ينقذ حياة الآلاف الذين يلقون حتفهم فجأة دون سبب واضح

كشف فريق دولي من العلماء عن وجود عوامل جينية تزيد من خطر الإصابة بالتوقف المفاجئ لعضلة القلب. ويأمل العلماء من وراء هذا الكشف الجديد إلى معالجة الأشخاص المهددين بهذا الموت قبل حدوثه، حسبما أعلن مركز "هيلمهولتس" للقلب في ميونيخ يوم الاثنين ( 23 مارس/آذار). فهذه الاضطرابات التي تحدث في عضلة القلب عادة ما تحدث في غضون ثوان معدودة، ويصبح بالتالي التدخل الطبي لإنقاذ المريض شبه مستحيل. وفي ألمانيا وحدها يلقى سنوياً نحو 100 ألف شخص حتفهم جراء التوقف المفاجئ لعضلة القلب، بينهم الكثير من الرياضيين الشباب. وكان سبب هذه الظاهرة مجهولاً تماماً، إلا أن الدراسة الجديدة توحي بأن هذه المشكلة متعلقة بالجينات الوراثية أكثر منها تعلقاً بإتباع أسلوب حياة غير صحي.

دراسة دولية مشتركة

Belastung EKG

قام الباحثون بتحليل المخطط الكهربائي للقلب لأكثر من 15 ألف مريض

فقد اكتشف فريق الباحثين الدوليين بقيادة البروفيسور الألماني أرنه بفافيفر، من معهد أبحاث علم الوراثة البشري في مركز هيلمهولتس، عشرة أنواع من الجينات تعرض صاحبها بشكل أكبر للإصابة باضطراب دقات القلب الذي يتسبب في الموت المفاجئ. وشاركت في هذه الدراسة الواسعة جامعتا إيسن وبون الألمانيتان بعينات 4814 مريضاً من منطقة رور الصناعية غرب ألمانيا، كما قام العلماء بتحليل المخطط الكهربائي للقلب لأكثر من 15 ألف مريض من ألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، تأكدوا بعدها أن هذه الجينات تؤثر على النشاط الكهربي لعضلة القلب. وفي هذا السياق، أكد الأستاذان الألمانيان رايموند ايربل و كارل هاينس يوكل، اللذان شاركا في الدراسة، أن مثل هذه الأبحاث لا يمكن أن تتم إلا في إطار تعاون دولي.

الدراسة تناولت مجموعه الجينات الوراثية

Symbolbild menschliches Genom

الدراسة لم تركز على جين بعينه بل على مجموع الجينات الوراثية للإنسان

وحسب بيانات مركز هيلمهولتس، فإن الدراسة لم تركز بالدرجة الأولى على جينات بعينها بل على مجموع الجينات الوراثية للإنسان. وتبعا لذلك، وجد العلماء أن خطر الإصابة باضطرابات في نظم القلب أو موته المفاجئ يزداد في حالة تفاعل تركيبة معينة من مجموع الجينات الوراثية للإنسان مع عدة عوامل خطر أخرى مثل العقاقير التي يتناولها الإنسان أو نقص الأكسجين. وقال مدير معهد مركز هيلمهولتس، البروفيسور توماس مايتنجر، معلقا على نتائج الدراسة:"خلافا لدراسات أخرى سابقة ركزت على جينات بعينها، فإن هذه الدراسة الواسعة تقدم أسسا جديدة لبحث صورا منتشرة من الأمراض مثل الموت المفاجئ للقلب ". ويعتزم العلماء إجراء المزيد من الدراسات لتعميق معلوماتهم عن العلاقة بين العوامل الجينية والموت المفاجئ للقلب.

(س.ك/ ع.ج.م/د.ب.أ/أ.ب)

مختارات