1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

عقار ألماني جديد لعلاج حالات الهلع النفسي دون آثار جانبية

أعلن فريق علمي ألماني من معهد ماكس بلانك للعلاج النفسي تطويره عقارا جديدا لمقاومة نوبات الخوف والهلع التي تصيب بعض المرضى النفسيين. هذا العقار الجديد يقود إلى نتائج سريعة، غير أن طرحه في الأسواق سيستغرق وقتا طويلا.

default

طريقة علاج مبتكرة لعلاج حالات الخوف والهلع وحتى الاكتئاب

توصل فريق علمي في مدينة ميونخ الألمانية إلى طريقة جديدة لمقاومة نوبات الخوف والهلع التي تصيب بعض المرضى النفسيين بمواد لا تحدث آثارا جانبية. وقال راينر روبرشت من معهد ماكس بلانك للعلاج النفسي في ميونخ إن هناك حتى الآن طريقتين للتغلب على نوبات الخوف: تتمثل إحداهما في إعطاء المرضى مواد مهدئة، الأمر الذي ينتج عنه عند بعضهم إرهاق دائم كما أنها سرعان ما تؤدي إلى الإدمان. وأضاف روبرشت أن الطريقة الثانية تتمثل في إعطاء المرضي مضادات الاكتئاب التي صارت في الفترة الأخيرة بمثابة الاختيار الأفضل للأطباء إلا أن أثرها لا يظهر إلا بعد أسابيع وربما أشهر.

عقار جديد....نتائج سريعة

30.11.2007 DW-TV Projekt Zukunft angst

واحد من بين كل سبعة من الألمان أصيب بأحد أمراض الخوف التي ينبغي علاجها.

وذكر روبرشت أن العلاج الجديد الذي قام فريقه بتطويره يؤتي ثماره بطريقة سريعة وبلا آثار جانبية. وتقول البيانات المتوافرة لدى معهد ماكس بلانك للعلاج النفسي والذي يعمل به روبرشت وفريقه الطبي إن واحداً من بين كل سبعة من الألمان أصيب بأحد أمراض الخوف التي ينبغي علاجها. وأكد المعهد على أن القياسات المعملية أثبتت أن مادة إكس بي دي 173 الجديدة كانت ناجحة تماماً في علاج الهلع، مبيناً أن الباحثين تحاشوا في البداية الآليات المتعارف عليها أثناء اختبارهم لأثر العلاج الجديد على المرضى: فبدلاً من إعطاء الدواء لمرضى الخوف قاموا بإيهام المتطوعين الأصحاء بالهلع من خلال مواقف ذعر مختلقة.

وقال المعهد إن الدواء الجديد خفف من حدة الخوف عند هؤلاء المتطوعين من دون أن تظهر عليهم الآثار الجانبية المعتادة لأدوية علاج الهلع. وأكد روبرشت أن شركات الأدوية تدعم إنتاج العقار الجديد إلا أن طرحه في الأسواق سيستغرق عدة أعوام قادمة. ومن جهته عبر البروفيسور هولس بور من معهد ماكس بلانك للعلاج النفسي وأحد القائمين على تطوير هذا العقار عن سعادته بهذا الإنجاز الذي استغرق عدة سنوات من البحث والتطوير، وذلك وفقاً للموقع الالكتروني للمعهد المذكور.

(هــــــ.ع/ د.ب.ا)

تحرير: عماد م. غانم

مختارات