1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

عصيان مدني في بنغازي عقب اشتباكات دامية

أغلقت الإدارات والمدارس ومعظم المحلات التجارية في بنغازي الثلاثاء للمطالبة برحيل المجموعات المسلحة، جاء ذلك عقب صدامات عنيفة بين الجيش وجماعة أنصار الشريعة السلفية الجهادية أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا.

لبى سكان مدينة بنغازي الليبية الثلاثاء (26 نوفمبر/تشرين الثاني) دعوة المجلس المحلي في المدينة إلى العصيان المدني لإدانة العنف بعد الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة بين الجيش وأنصار الشريعة وأسفرت عن سقوط سبعة قتلى و69 جريحا، حسب آخر حصيلة أوردتها وكالة فرانس برس نقلا عن لجنة الأزمة في وزارة الصحة بالحكومة المؤقتة، (حسب وكالة الأنباء الألمانية ارتفع عدد القتلى إلى 14 والجرحى بلغ نحو 50).

وبقت معظم المحلات التجارية مغلقة الثلاثاء كما بقيت الجامعات والمدارس مغلقة مثل الإدارات والمصارف. وحدها المستشفيات ومحطات الوقود واصلت العمل بشكل طبيعي، كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس. وكان المجلس المحلي في بنغازي قد دعا للعصيان ليل الاثنين الثلاثاء كما وأعلن الحداد "لمدة ثلاثة أيام على أرواح ضحايا أحداث بنغازي". كما طلب المجلس من أعضاء المؤتمر الوطني العام (البرلمان) الممثلين لبنغازي العودة إلى المدينة "فورا".

واندلعت مواجهات فجر الاثنين بين جماعة أنصار الشريعة الإسلامية وقوات خاصة ليبية في بنغازي، هي الأولى من نوعها بين جماعة إسلامية والجيش الذي دعا كافة العسكريين إلى "الالتحاق بثكناتهم ووحداتهم العسكرية بشكل فوري".

وكان مسؤول في قطاع النفط قد أعلن أن العاملين بشركات النفط سينضمون إلى إضراب ينظمه موظفون بالحكومة وبشركات خاصة في بنغازي احتجاجا على تدهور الوضع الأمني في المدينة. والاستقرار في شرق ليبيا ضروري لإمدادت النفط لأن 60 بالمئة من الإنتاج الليبي يأتي من المنطقة بعد توقف جزء كبير من صادرات النفط من الشرق بسبب سيطرة ميليشيات وجماعات ذات مطالب سياسية وفئوية على مرافئ تصدير النفط وحقوله.

واندلعت مواجهات فجر الاثنين بين جماعة أنصار الشريعة الإسلامية وقوات خاصة ليبية في بنغازي، هي الأولى من نوعها بين جماعة إسلامية والجيش الذي دعا كافة العسكريين إلى "الالتحاق بثكناتهم ووحداتهم العسكرية بشكل فوري".

ويسعى الجيش الجديد في ليبيا جاهدا لاحتواء الإسلاميين المتشددين والميليشيات التي شاركت في الانتفاضة على حكم معمر القذافي، لكنها ترفض نزع السلاح وتسيطر على أجزاء من البلاد.

وانسحبت ميليشيات متناحرة من طرابلس الأسبوع الماضي بعد اشتباكات سقط فيها أكثر من 40 قتيلا حين سار محتجون إلى قاعدة إحدى الميليشيات وطالبوها بترك المدينة.

وأملا في احتواء المقاتلين السابقين استعانت الحكومة بميليشيات لتوفير الأمن، لكن ولاء هذه الميليشيات ظل لقادتها أو قبائلها وكثيرا ما تدور بينها اشتباكات في نزاعات على الأرض أو لعداوات شخصية.

ع.ج.م/م.س (أ ف ب، رويترز/ د ب أ)