1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

عشية مؤتمر الكويت: دعوات لتكثيف المساعدات للاجئين السوريين

وعدت منظمات غير حكومية بدفع 400 مليون دولار كمساعدات إنسانية للشعب السوري قبيل انعقاد مؤتمر دولي للمانحين في الكويت. كما أعلن الاتحاد الأوروبي زيادة مساعدته لضحايا النزاع السوري لكنه أعرب عن قلقه حيال توزيعها.

تعهدت منظمات غير حكومية اليوم الثلاثاء (14 كانون الثاني/ يناير 2014) بتقديم 400 مليون دولار للمساعدة في إغاثة السوريين المتضررين جراء النزاع المستمر في بلادهم، وذلك بحسبما أفاد مشاركون في اجتماع لهذه المنظمات في الكويت. وتعهدت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية التي مقرها الكويت بتقديم 142 مليون دولار بينما تعهدت المنظمات الأخرى المشاركة في الاجتماع بالمبلغ المتبقي.

وقالت الهيئة في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إن هذه الأموال ستذهب إلى السوريين اللاجئين إلى خارج الأراضي السورية جراء النزاع الذي أسفر عن مقتل أكثر من 130 ألف شخص وعن ملايين اللاجئين والنازحين.

ويأتي اجتماع اليوم الثلاثاء في الكويت عشية مؤتمر المناحين الدولي الثاني الذي يعقد في العاصمة الكويتية من أجل سوريا، يوم غد الأربعاء. ويهدف المؤتمر إلى جمع 5,6 مليار دولار لصالح أكثر من 4,13 مليون سوري يعيشون في ظروف بالغة الصعوبة في سوريا أو في الدول المجاورة.

وكانت الأمم المتحدة وصفت هذا النداء بأنه الأكبر في التاريخ لصالح أزمة إنسانية واحدة.

وسيرأس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاجتماع الذي سيعقد الأربعاء على مستوى الوزراء وسيفتتحه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح. ويفترض أن تشارك 69 دولة و24 منظمة في الاجتماع الذي يستمر يوما واحدا.

وقبل وصوله إلى الكويت حذر بان كي مون من أن الوضع في سوريا يتدهور ودعا المانحين إلى المساهمة في بلوغ الهدف المالي للمؤتمر. وكان المؤتمر الذي استضافته الكويت العام الماضي لصالح سوريا انتهى بتعهدات بتقديم 5,1 مليار دولار للسوريين، وقد تمت تغطية هذه التعهدات بنسبة 75% بحسب مسؤول كويتي.

Klimakonferenz Warschau 21.11.2013 Ban Ki Moon

بان كي مون يدعو إلى اكبر عملية مساعدة في التاريخ

أوروبا تزيد مساعداتها

من ناحية أخرى، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيزيد مساعدته الإنسانية لضحايا النزاع السوري إلى 165 مليون يورو، لكنه يعرب عن أسفه لاستمرار النظام السوري وبعض المجموعات الجهادية في منع الوصول إلى المناطق المدمرة. وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت المفوضة الأوروبية المسؤولة عن المساعدة الإنسانية كريستالينا جورجيفا "نلاحظ أن الوضع مستمر في التدهور. لم يحصل أي تحسن سواء بالنسبة إلى السوريين في الداخل أو بالنسبة إلى اللاجئين في البلدان المجاورة".

من جهة أخرى، قالت جورجيفا، إن المنظومة الصارمة للعقوبات التي يطبقها الاتحاد الأوروبي على سوريا منذ 2011 قد تم تخفيفها في الفترة الأخيرة للإفساح في المجال أمام استيراد الأدوية. وقد تم أيضا تعديل تجميد التحويلات المصرفية لتسهيل شراء مواد غذائية. وأضافت أن على المجموعة الدولية "بما فيها روسيا وإيران" أبرز داعمين لدمشق أن "تتحد لممارسة ضغط على الأطراف حتى يتيحوا وصول المساعدة إلى المناطق المدمرة"، وخصوصا منطقة حلب.

وقالت جورجيفا إنه من جراء المعارك بين المتمردين والجهاديين في الأسابيع الأخيرة، "نشهد تجزئة داخل سوريا وهذه التجزئة تزيد من تعقيد توزيع المساعدة ومن المتعذر أحيانا معرفة الجهة التي نتفاوض معها". وأوضحت المفوضة أن بعض المجموعات الإسلامية "هي الأكثر تصميما على عرقلة وصول المساعدة" من خلال مهاجمة العاملين في المنظمات الإنسانية أو من خلال منع حملات التلقيح ضد شلل الأطفال.

ي ب/ أ.ح (أ ف ب، رويترز)

مختارات