عزيزتي ألمانيا: ″الصحافة قصة حبي″ | ثقافة ومجتمع | DW | 30.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

عزيزتي ألمانيا: "الصحافة قصة حبي"

كيف ينظر الصحفيون اللاجئون إلى حياتهم في ألمانيا؟ في سلسلة "عزيزتي ألمانيا" المصورة تتحدث شاكيلا إبراهيمخيل كيف بدأت من جديد حياتها في مدينة صغيرة وكيف أن لدى أطفالها مخططات جاهزة، ولكن ماذا عنها؟

مشاهدة الفيديو 02:06
بث مباشر الآن
02:06 دقيقة

عزيزتي ألمانيا: الصحافة قصة حبي

شارك خمسة صحفيين من سوريا وأوغندا وأفغانستان وباكستان وأذربيجيان في مشروع "عزيزتي ألمانيا" .  مهاجر نيوز تريد أن تعرف، ما الذي حلّ بهم، بعد مرور عدة سنوات على رحلة هروبهم، وكيف يرون موطنهم الجديد. وما هي الأمور التي جعلتهم يشعرون بالإحباط وعن آمالهم. كيف سيكون الأمر لو تمكنوا من كتابة كل ذلك في رسالة إلى ألمانيا، من هنا ولدت فكرة "عزيزتي ألمانيا".

بالتعاون مع DW كتب كل مشارك رسالة مفتوحة إلى ألمانيا. إلى جانب اختلاف السيرة الذاتية للصحفيين كان هناك اختلاف كبير في الرسائل المصورة لسلسلة "عزيزتي ألمانيا"

البداية من الصفر

توجهت الصحفية الأفغانية شاكيلا إبراهيمخيل، البالغة من العمر 34 عاماً، إلى عالم الصحافة إثر مقتل زوجها على يد طالبان، الصدمة التي غيرت منعطف حياتها بشكل قاس. إذ قررت بعد ذلك الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب عبر العمل الصحفي بهدف تقديم منبر لصوت الناس المقموعين. وتمحورت مواضيعها حول الفساد وحقوق المرأة وأمراء الحرب وعملت في ظل ظروف تهدد حياتها بالخطر.

في عام 2016، فجرت طالبان حافلة تابعة للقناة التي كانت تعمل فيها شاكيلا. ولقي 7 من زملائها مصرعهم، وأصيب 20 آخرون في ذلك الاعتداء. تلى ذلك وصول تهديدات لإبراهيمخيل بالقتل بواسطة الفيديو، مما دفعها إلى الفرار إلى ألمانيا، حيث تعيش الآن مع أطفالها في مدينة صغيرة في ولاية هيسن الألمانية. وقالت في رسالتها إلى ألمانيا: "على الرغم من أننا نعيش بأمان، ولدينا كل ما نحتاجه هنا، إلا أن الحياة ليست بسيطة، ويجب أن نبدأ من الصفر". أما عن أطفالها فإن خططهم جاهزة، ابنتها ترغب بلعب كرة القدم، بينما يريد ابنها أن يصبح جندياً. وتأمل إبراهيمخيل أن تتاح لها الفرصة لمتابعة عملها كصحفية. وقالت: "عزيزتي ألمانيا، أريد أن أصبح عضواً فعالاً في هذا المجتمع، وأن أدفع ضرائب كأي شخص آخر".

طريق وعر للصحفيين

 وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "مراسلون بلا حدود" تم تطوير المشهد الإعلامي في أفغانستان. غير أن التقارير التي تنتقد الإسلام محظورة كلياً. وعلاوة على ذلك، فإن الشريعة الإسلامية، والفساد مواضيع حساسة من شأنها أن تثير غضب طالبان. وغالباً ما يتعرض الصحفيون للمضايقات والاعتداءات، بينما نادراً ما يواجه المجرمون أي عواقب.

 

"عزيزتي ألمانيا"- سلسلة مصورة مؤلفة من 5 حلقات

إعداد وتنفيذ: مادلين ماير

التصوير والمونتاج: مادمو سيم آدام شبرينغر

التحرير: فيريكا شبازوفسكا-مهاجر نيوز

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع