عرض باليه في موسكو لاختبار تقبل الكرملين للمثلية الجنسية | عالم المنوعات | DW | 09.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

عرض باليه في موسكو لاختبار تقبل الكرملين للمثلية الجنسية

يحتضن مسرح البولشوي الروسي عرض باليه يضم مشاهد رومانسية مثلية جريئة. ويأتي العرض لمعرفة ردود فعل الكرملين حول الدعاية للمثلية الجنسية في روسيا.

من المقرر أن يبدأ مسرح البولشوي الروسي اليوم (السبت 9 ديسمبر / كانون الأول 2017) عرض باليه يدور حول قصة حياة الراقص رودولف نورييف ويضم مشاهد رومانسية مثلية، في خطوة تختبر مدى قبول الكرملين لما يطلق عليه "الدعاية للمثلية الجنسية".

وكان من المقرر أن يبدأ العرض في يوليو/ تموز الماضي لكنه ألغي في اللحظات الأخيرة بعدما قالت إدارة المسرح إنه غير جاهز. وفي ذلك الوقت نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن مصدر وثيق الصلة بوزارة الثقافة قوله "إن هناك قلقا بشأن المحتوى المتصل بالمثلية".

وبعد شهر تم توجيه اتهام لمخرج العمل كيريل سيربرينيكوف باختلاس أموال عامة وتقرر وضعه رهن الإقامة الجبرية مما حال دون حضوره التدريبات. وقال أنصاره إن هذا كان عقاباً على تحدي المؤسسة وإنه سيجري تخفيف محتوى العرض.

ويعتبر نورييف أحد أبرع راقصي الباليه كما أنه مصمم رقصات موهوب. وقد توفي عام 1993 نتيجة إصابته بالإيدز.

وأثناء تدريب على العرض حضره ممثلو وسائل الإعلام أمس (الجمعة 9 ديسمبر / كانون الأول 2017)  قال العاملون في مسرح البولشوي إنه "خضع لبعض التغييرات التقنية بعدما تم استبدال سيربرينيكوف". ولم يعلق سيربرينيكوف على الأمر علنا.

وفي أحد المشاهد يظهر الراقصان اللذان يجسدان دور نورييف وعشيقه الراقص الدنمركي إريك بروهن وهما يؤديان رقصة مؤثرة تعبر عن وقوعهما في الحب. ولم يرد تصريح من مسؤولي الحكومة الروسية بشأن العرض حتى الآن.

وفي عام 2013 أقرت روسيا قانوناً يحظر عرض "دعاية لعلاقات جنسية غير تقليدية" على قاصرين، في خطوة اعتبرتها حكومات غربية وجماعات حقوقية تنطوي على تمييز ضد المثليين والمتحولين. والعرض مصنف ضمن فئة "للكبار فقط".

ع.ع / (رويترز)

 

مختارات