1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

عبد الصمد يطالب برلين والقاهرة بالتحرك ضد دعوات لقتله

طالب الكاتب الألماني- المصري حامد عبد الصمد حكومتي ألمانيا ومصر باتخاذ خطوات قانونية إزاء دعوات لقتله أطلقها متشددون إسلاميون في مصر عقب محاضرة ألقاها الكاتب المثير للجدل حول "الفاشية الدينية".

أوضح الكاتب الألماني-المصري حامد عبد الصمد أنه "من المحزن عدم اتخاذ حكومتي مصر وألمانيا حتى الآن خطوات قانونية ضد هؤلاء القتلة"، في إشارة إلى الحملة التي أطلقها متشددون إسلاميون في مصر بإهدار دمه. وفي مقابلة مع صحيفة "دي فيلت" الألمانية قال الكاتب، الذي قرر الاختفاء عن الأنظار عقب الحملة: "لقد قلت فقط ما أعتقد به، ولا أعتقد أن حركة الإخوان المسلمين هي من أوجدت الفاشية الدينية، بل هي موجودة في الإسلام نفسه، منذ أن أراد النبي محمد في القرن السابع أن يفرض الإسلام كدين وكثقافة وحيدتين وسائدتين. ليس بوسعي فعل أي شيء إزاء كون أفكاري مستفزة. لكنها في النهاية تبقى مجرد أفكار".

وقبل أيام قليلة طالب عبد الصمد في تصريحات لموقع "دير شبيجل" الحكومة الألمانية بالتدخل، وقال: "بصفتي مواطن ألماني أنتظر أيضا من المستشارة أنغيلا ميركل ووزير خارجيتها غيدو فيسترفيله أن ينتقدا تلك الدعوة بأشد درجة ويدعوا الرئيس مرسي لإدانتها أيضا".

واتهم عبد الصمد إسلامييَّن معروفيّن بالتحريض على قتله، وهما الشيخ عاصم عبد الماجد والداعية السلفي محمد شعبان، الأستاذ في جامعة الأزهر، والذي يصفه حامد عبد الصمد بـ"الحليف المهم" للرئيس المصري محمد مرسي. وكان عاصم عبد الماجد، أحد قيادات "الجماعة الإسلامية" في مصر، والداعية السلفي محمود شعبان، قد وصفا عبد الصمد في برنامج على قناة "الحافظ" التليفزيونية في مصر بـ"الكافر" عقب إلقاء الأخير محاضرة في القاهرة الأسبوع الماضي انتقد فيها الإسلاميين المتشددين. ونشرت العديد من مواقع الإنترنت التابعة للسلفيين والإخوان المسلمين صورة للكاتب خط عليها "مطلوب ميتاً".

وقال الكاتب المعروف بآرائه الناقدة للإسلام: "يحاول الإخوان المسلمون تصوير آرائي الناقدة للإسلام على أنها رأي المعارضة كلها، من أجل قذفهم بكراهية الإسلام والحصول على المزيد من الدعم"، مضيفاً بالقول: "مصر بلدي وسوف لن أتركه للمتشددين بدون مقاومة تُذكر".

وكانت الحكومة الألمانية قد انتقدت الحملة التي أطلقها المتشددون الإسلاميون في مصر لهدر دم الكاتب المصري ـ الألماني. وفي هذا السياق قال ماركوس لونينغ، مفوض الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان في حديث لصحيفة "زوددويتشه تسايتونغ،" إنه ليس هناك بتاتاً ما يبرر دعوات قتل عبد الصمد. وأضاف: "أنتظر من الحكومة المصرية أن تنأى بنفسها (عن تلك الدعوات) بوضوح". وطالب لونينغ في الوقت ذاته من حكومة القاهرة أن تضمن أمن وسلامة حامد عبد الصمد.

يُذكر أن الكاتب المثير للجدل حامد عبد الصمد، هو روائي وباحث ألماني من أصل مصري متخصص في العلوم السياسية والدراسات الإسلامية ومعروف بآرائه الناقدة للإسلام. وقد صدرت له عدة مؤلفات منها رواية "وداعا أيتها السماء"، وهي الرواية التي ذاع صيته بسببها. كما صدر له كتاب "سقوط العالم الإسلامي"، والذي توقع فيه الكاتب اندحار وانهيار العالم الإسلامي، ونُشر ذلك الكتاب قبيل ثورات "الربيع العربي" بفترة قصيرة.

ع.غ/ع.ج.م (د ب أ/ DW)