عباس من باريس: واشنطن استبعدت نفسها من عملية السلام | أخبار | DW | 22.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

عباس من باريس: واشنطن استبعدت نفسها من عملية السلام

جدد الرئيس الفلسطيني من باريس تأكيده بأن واشنطن لم تعد وسيطا نزيها لعملية السلام بعد قرار ترامب حول القدس. نظيره الفرنسي رأى أن الأمريكيين باتوا مهمشين بهذا الشأن، لكنه قال إن من غير المجدي الاعتراف بفلسطين من جانب واحد.

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الجمعة (22 ديسمبر/ كانون الأول 2017) التأكيد على أن الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً نزيها في عملية السلام بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده عباس في قصر الإليزيه في باريس، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب جلسة مباحثات تم خلالها مناقشة تطورات القضية الفلسطينية، وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف عباس: "إننا لن نقبل أي خطة من الولايات المتحدة الأمريكية بسبب انحيازها وخرقها للقانون الدولي". وقال : "إن الاعتراف بدولة فلسطين، هو استثمار في السلام، وفي مستقبل مستقر وآمن للمنطقة، وإبعاد شبح العنف والتطرف والإرهاب والحروب عن منطقتنا، ومن أجل ذلك وحفاظاً على حل الدولتين قبل فوات الأوان، فإننا ندعو الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين أن تقوم بذلك".

وأكد عباس أهمية الانتباه إلى ما تنفذه إسرائيل في القدس من تغيير لهويتها وطابعها وتهجير لأهلها من المسيحيين والمسلمين والاعتداء على مقدساتها، موضحا أن ما يجري خطير جداً ولا يمكن السكوت عليه، وأن الحل  يكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، بعاصمتها القدس الشرقية. وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس قرارا يرفض القرار الذى اتخذه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بشأن القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل.

 من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة إن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل همشها في هذا الملف، مضيفا أنه لن يقوم بالمثل ولن يعترف بدولة فلسطينية بشكل أحادي الجانب.

وقال ماكرون في المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في باريس إن "الأمريكيين مهمشون أحاول ألا أقوم بالمثل"، مضيفا أنه لن يعترف بشكل أحادي الجانب بدولة فلسطين لأنه لا يعتقد أن الأمر سيكون "مجديا".

وأضاف ماكرون "هل سيكون مجدياً اتخاذ قرار من طرف واحد بالاعتراف بفلسطين؟ لا أعتقد. لأنه سيمثل رد فعل" على القرار الأمريكي "الذي سبب الاضطرابات في المنطقة". وقال: "سأكون بذلك أرد على خطأ من النوع ذاته"، مضيفا أنه لن يبني "خيار فرنسا على أساس ردة فعل" على السياسة الأمريكية.

وذكر ماكرون بمعارضته للقرار الأميركي وبموقف فرنسا القائم على انه "لا بديل لحل الدولتين ولا حل من دون الاتفاق بين الطرفين حول القدس". ومن المقرر ان يزور ماكرون الشرق الأوسط في العام المقبل الموشك على الحلول: 2018.

وأثار اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل موجة إدانات عالمية توجت الخميس بصدور قرار بأغلبية واسعة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين القرار.

ع.م/ ح.ز (د ب أ ، أ ف ب)

مختارات