1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

عالم ألماني يطور جهازاً رخيصاً للإنذار عن وقوع الانهيارات الأرضية

من سلبيات أنظمة الإنذار المبكر ضد الانهيارات الأرضية ارتفاع تكلفتها، الأمر الذي يحد من استخدامها في مناطق معرضة للخطر في آسيا وأمريكا اللاتينية. غير أن ذلك قد يتغير على ضوء تطوير جهاز رخيص الكلفة من قبل باحث ألماني.

default

جانب من مظاهر الخراب الذي خلفه أحد الانهيارات الأرضية في الفلبين أوائل ديسمبر/ كانو الأول 2006

بفخر واعتزاز يرفع البروفسور رافق عزام من معهد الراين- ويسافاليا العالي للتقنية في مدينة آخن الألمانية جهاز ذهبي اللون. وصغر الحجم من الميزات المهمة للجهاز الجديد، فحجمه مع المجس والهوائي المرتبط به لا يتجاوز حجم راحة يد البروفسور ابن الخامسة والخمسين. ويشكل المجس الصغير أساساً لنظام إنذار مبكر جديد للحماية من الانهيارات الأرضية. وبذلك يمكن وقاية سكان مدن في آسيا وأمريكا اللاتينية من أخطارها.

150 بدلاً من 200.000 يورو

بالطبع يمكن للمرء استخدام أنظمة الإنذار المبكر التقليدية هناك للوقاية من الانهيارات المذكورة. غير أن ذلك مكلف جداً، حسب عزام، الذي يعلق بالقول: "إذا أردت تركيب نظام مع التقنيات المطلوبة كماسح رادار وغيرها فإن الكلفة تتراوح بين 180.000 و 200.000 ألف يورو".

وتشتكي السلطات المعنية دائماً من هذه التكلفة. أما المجس الذي يستخدمه عزام فكلفته بحدود 150 يورو فقط. وهو سعر معقول بالنسبة للبلدان الفقيرة في آسيا وأمريكيا اللاتينية.

السرعة والمصداقية

Schlammlawine in Panabaj - Guatemala

جانب يظهر ما خلفه أحد الانهيارات الأرضية في غواتيمالا.

يعتمد العلماء في بحوثهم على مجسات السيارات في مجال أنظمة الأمان. فيتم تركيب المجسات المطوّرة بأنابيب تم طمرها في مناطق الانحدار الخطرة. في حال حدثت حركة أرضية يتغير مكان الأنابيب في الوقت الذي تنقل فيه المجسات قوة وسرعة الحركة. يتمتع نظام المراقبة هذا بجدوى أكثر من النظم الأخرى المألوفة. وبفضل التكلفة المنخفضة يمكن للعلماء تركيب عدد أكبر من المجسات في مختلف المناطق المعرضة للخطر.

وبذلك فإن للنظام ميزات إضافية مقارنة بالأنظمة الأخرى. فالأخيرة تعتمد في الغالب على نتائج قياس مجسات منفردة في منطقة معينة، مما يقلل من مصداقيتها حسب البروفسور عزام: "عندما استخدم نظام بمجسات منفردة في مكان معين وحصل أن حط طير عليه فإنني أحصل على إنذار خاطئ بسبب الاعتماد على قياس واحد".

توفير الحماية خلال ثلاث سنوات

وهذه الحالة لا يمكن أن تحدث على صعيد النظام الجديد. وفي حال تعطل أحد المجسات أو قام بإرسال إنذار غير مألوف، يمكن اللجوء إلى نتائج المجسات الأخرى واستنتاج ما إذا كان الأمر يتعلق بإنذار خاطئ أم لا. وبذلك فإن نظام الإنذار المبكر الجديد لا يراقب مناطق أوسع بتكلفة أقل فقط، بل أيضاً بمصداقية أعلى. غير أن حماية مدن وقرى من أخطار الانهيارات باستخدام النظام الجديد يتطلب مزيداً من الوقت، لأن علماء المعهد العالي في آخن بحاجة إلى ثلاث سنوات لاستكمال تطوير النظام الجديد وجعله ناضجاً للاستخدام.

انجو فاغنر

إعداد: إبراهيم محمد

مختارات