1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

عالم ألماني يحصل على جائزة نوبل للطب

كرس هارالد تسور هاوزن حياته لبحوث اكتشاف الخلايا السرطانية والتي كُللت مؤخراً بحصوله على أسمى جائزة للطب لاكتشافه سبب سرطان الرحم وتطوير مصل مضاد لثالث أخطر أنواع السرطانات القاتلة للنساء.

default

العالم الألماني هارالد تسور هاوزن.

في تمام الساعة العاشرة وخمس وأربعين دقيقة من صباح اليوم الاثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول، تلقى لعالم الألماني هارالد تسور هاوزن، المتخصص في مجال بحوث الأورام الخبيثة، اتصال من استوكهولم يتمناه كل من يعمل في المجال العلمي، إذ أعلن معهد كارولينسكا السويدي عن فوز ابن الثانية والسبعين ربيعاً بجائزة نوبل للطب لعام 2008. وقال تسور هاوزن في أول رد فعل له: "لم أكن مهيأ لذلك". ومنحت الجائزة، وقيمتها عشرة ملايين كورونة سويدية (1.4 مليون دولار)، لكل من الألماني تسور هاوزن لما حققه في التعرف على سبب سرطان عنق الرحم، والفرنسيان فرانسوا باري سينوسي ولوك مونتانيه من فرنسا لاكتشافهما الفيروس المسبب للايدز.

وجاء تكريم تسور هاوزن بسبب اكتشافه فيروسات بابيلوما (اتش.بي.في HPV) المسببة لسرطان عنق الرحم وتطويره لمصل مضاد لهذا النوع من الأورام. وجاء في بيان معهد كارولينسكا السويدي أن هذا الاكتشاف "أدى إلى معرفة خواص المرض وفهم آلية تولد السرطان وتطوير أمصال واقية من الفيروس المسبب للمرض".

مسيرة طبية حافلة

Deutschland Schweden Nobelpreis an Harald zur Hausen

الفائزون بجائزة نوبل للطب لعام 2008: ألماني وفرنسيان.

ولدى العالم الألماني تسور هاوزن المولود في 11 آذار/ مارس 1936 تاريخ طبي حافل، فقد درس الطب في جامعات بون وهامبورغ ودوسلدورف، وعمل في مختبرات الفيروسات في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1969، عاد إلى ألمانيا وشغل عدة مناصب هامة في الجامعات الألمانية. كما شغل منصب رئيس المركز الألماني لبحوث السرطان في هايدلبرج، وعمل على توسيع المركز وتوطيد تعاونه مع مستشفيات ألمانية أخرى وظل في هذا المركز حتى إحالته على المعاش. لكن ذلك لم يمنعه من استكمال نشاطه الطبي والبحثي من خلال اشتراكه كعضو في العديد من المنظمات الطبية مثل أكاديمية العلوم الأمريكية بالإضافة إلى رئاسة تحرير النشرة العالمية للسرطان وإلى عمله كنائب رئيس أكاديمية باحثي الطبيعة في ليوبولدينا، والتي تعد من أقدم مراكز البحث الطبية في ألمانيا وفي العالم.

وقد توجت أعمال الطبيب الألماني بعدة جوائز في مجال الطب مثل جائزة روبرت كوخ وجائزة باول إيرليش ولودفيغ دارمشتيتر وجائزة إيميل فون بيرينغ وفي عام 2004، نال وسام الشرف الاتحادي من الدرجة الأولى. كما شغل مناصب شرفية في عدة جامعات في الولايات المتحدة الأمريكية والسويد والتشيك وانجلترا وفنلندا.

فرضية تسور هاوزن غيّرت المفاهيم السائدة في الثمانينات

ويعد السرطان شغل تسور هاوزن الشاغل طوال مسيرته الطبية، ولذلك فقد انصبت أبحاث العالم الألماني على التعرف على كيفية نشوء أنواع السرطان من الفيروسات. وفي عام 1976، أطلق الطبيب المتخصص فرضية مفادها أن فيروس الورم الحليمي البشري يلعب دوراً هاماً في تكوين سرطان الرحم، إلى أن تمكن في مطلع الثمانينات من عزل بعض الفيروسات المسببة لهذا المرض. وهو ما اعتبر إنجازاً كبيراً في هذا المجال، إذ ساعد بعد ذلك في تطوير مصل مضاد لهذا المرض الذي يعد من أخطر أنواع السرطانات التي تصيب النساء ومن أكثرها انتشاراً.


مختارات