1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ظريف يرى "مؤشرات" تقود إلى اتفاق نهائي حول النووي الإيراني

لا ملامح لاختراق حتى الآن في مفاوضات فيينا بشأن النووي الإيراني، رغم تعبير وزير الخارجية الإيراني عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي، فيما وصفت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي النقاشات بالمفيدة.

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأربعاء (19 مارس/ آذار 2014) أنه يرى "مؤشرات" تقود للتوصل إلى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الإيراني، وفق ما نقلت عنه وكالة فارس للأنباء. وقال ظريف إثر انتهاء جولة تفاوض جديدة في فيينا مع الدول الست الكبرى "بالنسبة إلى الموضوعات الأربعة (مفاعل اراك والعقوبات والتعاون النووي وتخصيب اليورانيوم) هناك مؤشرات إلى تفاهم ممكن يحترم حقوق الأمة الإيرانية".

وأضاف "من المقرر خلال الاجتماع المقبل البدء بالمفاوضات (...) من أجل صوغ الاتفاق النهائي. هذا يعني أننا نكون قد خضنا ثلاثة أشهر من المفاوضات الشاملة (على أن تخصص) الأشهر الثلاثة التالية لصوغ الاتفاق النهائي". وأبدى الوزير الإيراني "رضاه عن المشاورات حول الموضوعات الأربعة" التي تم تناولها في فيينا. وستتواصل المفاوضات على مستوى الخبراء قبل عقد اجتماع سياسي جديد بين السابع والتاسع من نيسان/ أبريل في فيينا أيضا.

وأضاف أن الطرفين "يدنوان من اقتراح مشترك" حول العقوبات وكيفية رفعها، لكنه لاحظ أن المفاوضين "لم يتوصلوا بعد إلى فهم مشترك بالنسبة إلى مفاعل اراك". ومفاعل اراك، الذي يعمل بالمياه الثقيلة ولا يزال قيد البناء، يهدف إلى إجراء أبحاث وإنتاج نظائر مشعة تستخدم لعلاج مرضى السرطان، لكنه قادر أيضا على إنتاج البلوتونيوم الذي يستخدم نظريا في صنع قنبلة نووية.

مناقشات مفيدة وجوهرية

من جهتها، قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون الأربعاء إن المحادثات النووية بين إيران والدول الست الكبرى كانت "مفيدة وجوهرية"، وإن الجولة المقبلة ستعقد بين 7 و9 من نيسان/ أبريل.

وصرحت كاثرين اشتون للصحافيين في فيينا "أجرينا مناقشات مفيدة وجوهرية شملت مجموعة من القضايا من بينها تخصيب (اليورانيوم) ومفاعل اراك والتعاون المدني النووي والعقوبات".

وتوصلت القوى الكبرى وإيران إلى اتفاق مرحلي نص على تعليق بعض أنشطة طهران الحساسة اعتبارا من 20 كانون الثاني/ يناير ولستة أشهر مقابل رفع جزئي للعقوبات المفروضة عليها. وتأمل طهران في بلوغ اتفاق شامل قبل 20 تموز/ يوليو يلحظ إلغاء كل عقوبات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مقابل ضمانات حول البرنامج النووي الإيراني السلمي.

وترفض إيران التخلي عن هذا المفاعل لكنها مستعدة لإجراء تعديلات تقنية فيه لتقليل كمية البلوتونيوم المستخدمة. وقال جواد ظريف إن "مفاعل اراك هو جزء لا يتجزأ من البرنامج النووي الإيراني وسيبقى كذلك، ولكن إذا كان ثمة قلق فينبغي تبديده".

ع.ش/ ف.ي (أ ف ب)