1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

طهران ترحب بخطة الأسد والرئيس مرسي يدعو لمحاكمته

دعا الرئيس المصري محمد مرسي إلى محاكمة الرئيس السوري بشار الأسد على"جرائم حرب ارتكبها ضد شعبه" متوقعا سقوط نظامه. فيما رحبت إيران بخطة اقترحها الأسد قال إنها كفيلة بتحقيق حل سياسي للأزمة في بلاده، رافضا التنحي عن السلطة.

أعلن الرئيس المصري محمد مرسي الاحد لمحطة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" انه يدعم دعوة الشعب السوري لمحاكمة الرئيس بشار الاسد على جرائم حرب ارتكبها مع توقعه بسقوط النظام الحاكم في دمشق خلال الحرب الاهلية التي تجتاح البلاد. وحسب مقتطفات من المقابلة نشرتها المحطة الاميركية، قال مرسي إن "الشعب السوري وبفضل ثورته والانطلاقة التي حققتها سيصل عندما يتوقف حمام الدم الى مرحلة جديدة سيكون له خلالها برلمان مستقل وحكومة يختارها بنفسه".

واضاف "سوف يقرر السوريون ماذا يريدون ان يفعلوا باولئك الذين ارتكبوا جرائم ضدهم. يعود للشعب السوري ان يقرر". وكان الرئيس المصري يتحدث من خلال مترجم ردا على سؤال لمعرفة ما اذا كان يعتقد ان بشار الاسد سوف يحاكم امام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا. وقال ايضا "على غرار ما كان الشعب المصري يريده (محاكمة رئيسه)، فان الشعب السوري يرغب بنفس الشيء ايضا ونحن ندعم الشعب السوري. سوف ينتصر وعنده ارادة النصر".

وجاءت تصريحات الأسد بتزامن مع خطة أعلنها الرئيس باشر الأسد وقال إنها كفيلة بتحقيق تسوية سياسية للأزمة في بلاده، مستبعدا شرط تنحيه الذي يشدد عليه الإئتلاف الوطني المعارض. وقد أعرب وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الاثنين عن تاييد بلاده للخطة التي اقترحها الرئيس السوري بشار الاسد لحل النزاع في سوريا. وقال الوزير في تصريح نشره موقع وزارته ان "الجمهورية الاسلامية (...) تؤيد مبادرة الرئيس بشار الاسد لحل شامل للازمة في سوريا.

واكد صالحي ان خطة الرئيس السوري "ترفض العنف والارهاب والتدخل الخارجي في بلاده وتقترح عملية سياسية شاملة" للخروج من الازمة. ودعا صالحي كافة الفاعلين السوريين والمجتمع الدولي الى "اغتنام الفرصة" التي تتيحها هذه الخطة "لإعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا وتجنب امتداد الازمة إلى المنطقة".

برلين: خطاب الأسد منفصل عن الواقع

ورفضت اطراف عدة في المعارضة الطرح وأي مبادرة من شأنها "ان تعيد الاستقرار" إلى النظام السوري، في حين اعتبرت الخارجية الاميركية ان الحل الذي اقترحه الاسد "منفصل عن الواقع" مجددة دعوته الى التنحي.

ومن جهته اعرب وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيله عن أسفه الاحد لخلو خطاب الرئيس السوري بشار الاسد "من اي ادراك جديد" لواقع ما يحصل في سوريا، وطالب بتنحيه لتشكيل "حكومة انتقالية". وقال الوزير الالماني في بيان ان "خطاب الاسد لا يعبر ويا للاسف عن اي ادراك جديد (لواقع ما يجري في سوريا). وبدلا من تجديد نبرته العسكرية، كان من الحري به افساح المجال امام تشكيل حكومة انتقالية وحصول انطلاقة سياسية جديدة في سوريا". واضاف "اطالبه بألا يكتفي بان يشرح لنا استعداداته الغامضة لوقف لاطلاق التار، بل بأن يتعهد اخيرا بوقف اعمال العنف التي تقوم بها قواته".

واقترح الرئيس السوري في اول خطاب علني منذ سبعة اشهر الاحد خطة سياسية للخروج من الازمة تجاهل فيها الدعوات الموجهة اليه للتنحي،وداعيا الى مؤتمر وطني باشراف الحكومة الحالية بعد وقف العمليات العسكرية. اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد الاحد ان النزاع الذي اوقع ستين الف قتيل خلال 21 شهرا، و نزاع "بين الوطن واعدائه" بتمويل خارجي،وان الهدف منه هو "تقسيم سوريا.

م.س/ح.ز (د ب أ، رويترز، أ ف ب )