1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

طلاق بعد زواج طويل أم حب أبدي مستمر!

بعد مسيرة زوجية طويلة مستقرة بكل ما عرفتها من حب وكفاح وتقلبات، يلجأ البعض رغم ذلك إلى الانفصال أو الطلاق. فما هي إذن أسبابه؟ وما هو سر الحب الأبدي لمن اختار العيش في القفص الذهبي إلى نهاية العمر؟

تباعد الأزواج في المسيرة الزوجية بعد عشرة طويلة ليس أمرا استثنائيا، وإنما واقع فرض نفسه، كما تُظهر الإحصاءات، فعدد حالات الطلاق بعد زواج طويل تضاعف بين عام 1975 وعام 2005، كما ذكرت الصحيفة الإلكترونية "زينيورن رات غيبر". فالاستقلال الاقتصادي للمرأة والتحولات التي تعرفها القيم الحالية والزيادة في متوسط ​​العمر كلها أسباب جعلت هذه الظاهرة تتزايد مقارنة بما كان الحال عليه من قبل.

وتقول إينسا فوكين إن الكثير من الأزواج يطرحون سؤالهم بعد 25 عاما من الزواج: "هل ينبغي أن أستمر في العيش مع شريك أو شريكة حياتي رغم كل المشاكل والمصاعب". فحب الذات وفرض الرأي وحب السيطرة وعدم تحمل المسؤولية يُمكن أن يدفع بشريك أو بشريكة الحياة في الانفصال عن الآخر، وفي التفكير فيما إذا كان قضاء الزوجين وقتا طويلا مع بعضهما البعض لازم وملزوم، كذلك إذا كان تجاهلٌ من أحد الزوجين أو عدم قبول أحدهما للآخر والنظر إليه بدونية يُسرع من طلاقهما.

في المقابل، وكما ذكرت الصحيفة الإلكترونية "زينيورن رات غيبر"، يبحث علماء النفس والاجتماع عن أسباب العشرة الزوجية الطويلة وأسرار الحب الأبدي وعلامات السعادة الدائمة. بيانكا أسيفيدو من جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا قامت ببحث شارك فيه أكثر من 270 من الأزواج - رجالا ونساء-، يعيشون في شراكة زوجية لمدة طويلة، وكانت تعتقد من قبل أن العديد يرغبون في الانفصال أو الطلاق. لكن النتائج جاءت بعكس ما كانت تعتقده الباحثة، فأربعون في المائة من الأزواج لهم مشاعر رومانسية حتى بعد عقود من الزواج، ومعظم 60% المتبقية يشعرون بالسعادة بشكل جيد في علاقتهم الزوجية، وأكدوا أنهم لا يزالون مغرمين ولهم روابط عاطفية عميقة ولكن ليس بشكل مكثف كما كان من قبل.

مختارات