1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

طريقة واعدة..علاج السرطان بالصدمة الكهربائية

صدمة كهربائية مكثفة تدمر خلايا السرطان موضعيا، فيما تحافظ على الأنسجة المحيطة، وقد أتثبت هذه الطريقة فعاليتها العلاجية وفق التجارب الأولية على عينة من مرضى سرطان الكبد، لكن ما مدى فعاليتها في علاج مختلف أنواع الأورام؟

يستخدم الأطباء حاليا التدخل الجراحي من خلال إبرة رفيعة الحجم وطويلة يتم إدخالها في جسم المريض ويوجهها نحو محور الورم، من خلال متابعتها عبر شاشة الكمبيوتر، حيث تبدو الإبرة في الصورة المقطعية. وعند غرس الإبرة في ورم الكبد يتم تسخينها لبرهة مما يعمل على موت خلايا السرطان. لكن لهذه الطريقة سلبياتها، كما يقول كريستيان شتروستشينسكي، مدير معهد الأشعة السينية في مستشفى ريغينسبورغ الألماني، إذا "قد يكون لهذه الطريقة مضاعفات في بعض الأحيان، وبالذات إذا كان الورم في محيط الأوعية الدموية أو المعدة". ففي هذه الحالة لا تقضي الحرارة فقط على خلايا السرطان، بل وتتسبب بأضرار للخلايا المجاورة، وهو ما يمثل أضرارا جانبية غير مرغوب فيها.

الصدمة الكهربائية بدلا من الحرارة

يستخدم الأطباء الآن طريقة جديدة تقوم على أسلوب الصدمة الكهربائية بواسطة تيار عالي الجهد، الذي يعتمد على أيضا الإبرة الرفيعة، ولكن ليس بواسطة التسخين، وإنما بإرسال صدمة كهربائية عبر الإبرة نفسها، "ندخل في الورم مباشرة عدد من الإبر يصل عددها إلى ست ونعرض الورم للصدمة الكهربائية، فتذوب خلايا السرطان ثم يتولى الجسم عملية تنظيفها"، يقول شتروستشينسكي.

Auf dem Bild: Die Einbringung der Sonden erfolgt minimal-invasiv und sicher unter CT-Kontrolle. Foto: Universitätsradiologie Regensburg Angeliefert von Hannah Fuchs am 18.6.2013.

كريستيان شتروستشينسكي، مدير معهد الأشعة السينية في مستشفى ريغينسبورغ الألماني

ولأن خلايا المريضة بالسرطان تحتوي على مياة كثيرة فإنها تستجيب للصدمة الكهربائية بسرعة مقارنة بالخلايا الصحيحة، وبالتالي ـ وهذه هو المأمول ـ يتم استهداف خلايا السرطان بهذه الطريقة وقتلها دون آثار جانبية.

قام شتروستشينسكي باختبار الطريقة الجديدة في دراسة أجراها على 35 مريضا يعانون من سرطان الكبد، يمكن الوصول إلى الكبد بسهولة بواسطة الإبرة الرفيعة. وحسب شتروستشينسكي فقد أظهرت النتائج الأولية للتجربة نجاح هذه الطريقة، وإمكانية تحملها كما أن درجة خطرها منخفضة. كما أن الدراسات ذات العلاقة التي تجرى في مستشفيات أخرى واعدة.

في إطار التجربة والأمر لا يخلو من سلبيات

لكن هذه الطريقة ما تزال حتى الآن محل تجريب في مراكز طبية قليلة في ألمانيا، وفي مجال معالجة أورام الكبد الغير قابلة للعمليات الجراحية. وفي حالة ثبت نجاعة هذه الطريقة سيكون من الممكن استخدامها في علاج سرطان الأعضاء الحساسة مثل البروستاتا والبنكرياس.

لكن يبقى السؤال المهم، هل من الممكن فعلا القضاء على السرطان بواسطة الصدمة الكهربائية أم أنه يعود مجددا بعد فترة من الوقت؟ حتى الآن لا يستطيع الخبراء الإجابة على هذا السؤال: "صحيح نحن متفائلون"، يقول شتروستشينسكي، "لكن يجب أن ننتظر بضع سنوات أخرى لعمل مقارنة معمقة لمختلف طرق العلاج".

ولا تخلو طريقة العلاج بالصدمة الكهربائية من سلبيات مقارنة بطريقة التسخين القديمة، إذ يجب أن تجرى الصدمة الكهربائية تحت التخدير الكامل للمريض مع التنفس الاصطناعي وذلك لمنع حدوث اضطرابات في ضربات القلب.

مختارات

مواضيع ذات صلة