1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

طرق الزراعة التقليدية ودورها في حماية التنوع البيولوجي

يسعى خبراء حماية البيئة إلى حث دول العالم على الاستعانة بطرق الزراعة التقليدية للحد من حرائق الغايات وتربية الأسماك في حقول الأرز للتقليل من نسبة استخدام مبيدات الحشرات والأسمدة الكيماوية.

قال خبراء اليوم الاثنين ( 9 ديسمبر/ كانون الأول 2013) إن الأضواء ستسلط من جديد في المستقبل على عادات الزراعة القديمة مثل تربية الأسماك في حقول الأرز في الصين أو الطريقة التي استخدمها السكان الأصليون في استراليا للسيطرة على الحرائق الكبيرة بموجب خطط لإبطاء انقراض الحيوانات والنباتات.

ويرى الخبراء أن اللجوء إلى طرق الزراعة التقليدية وسيلة للحد مما تصفه دراسات للأمم المتحدة بأنه "أسوأ موجة انقراض منذ اختفاء الديناصورات قبل 65 مليون عام بسبب زيادة عدد السكان الذي يدمر البيئات الطبيعية". ويبحث تجمع يضم 115 دولة تسعى لحماية تنوع الحياة البرية سبل إحياء وتشجيع عادات السكان الأصليين في محادثات تجري في تركيا في الفترة من التاسع إلى الرابع عشر من ديسمبر كانون الثاني الجاري.

وتتم مقارنة الزراعة التقليدية في أنحاء العالم لمعرفة إن كان بالإمكان استخدام هذه الأساليب في دول أخرى. ومن بين الأفكار التي يتم تجريبها تربية الأسماك في مياه حقول الأرز، وهي عادة استخدمت في جنوب الصين على مدى 1200 عام وفي بعض الدول الأسيوية الأخرى، إذ من شأنها التقليل من الآفات الزراعية، علماً أن معظم حقول الأرز الحديثة لا تستخدم في تربية الأسماك.

وجاء في تقرير لبرنامج الحكومات للتنوع البيولوجي والنظم البيئية أن زراعة الاثنين معا "يقلل بنسبة 68 في المائة الحاجة إلى استخدام مبيدات الحشرات، وبنسبة 24 في المائة الحاجة إلى استخدام الأسمدة الكيماوية مقارنة مع المزارع الأحادية". وأضاف التقرير أنه في دول مثل استراليا واندونيسيا واليابان وفنزويلا فان "الوسيلة التقليدية لإشعال النار في مساحات صغيرة من المناطق الريفية يمكن أن يمنع انتشار حرائق مدمرة في موسم الجفاف". ففي استراليا تمثل هذه الحماية التي تتم بفضل السكان الأصليين تساعد على إبطاء تقلص الغابات.

ع.ع/ ط.أ (رويترز)

مختارات