1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ضغوط شعبية وسياسية متزايدة في طرابلس من أجل رحيل الميليشيات

اقتحم عشرات المتظاهرين مقر المؤتمر الوطني العام، أعلى سلطة في ليبيا للمطالبة برحيل الميليشيات عن طرابلس، فيما أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي أنها تسلمت مقرات انسحبت منها التشكيلات المسلحة في منطقة غرغور بطرابلس.

اقتحم عشرات المتظاهرين الأحد (17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013) دون عنف، قاعة المؤتمر الوطني العام أعلى سلطة في ليبيا للمطالبة برحيل الميليشيات عن العاصمة طرابلس غداة مواجهات دامية بين جماعات مسلحة. وقال احد المتظاهرين لوكالة فرانس برس: "نطالب بقرارات جريئة من المؤتمر لإنهاء وجود الميليشيات في العاصمة"، مضيفاً: "جئنا للضغط على المؤتمر دون عنف".

وقامت قوات الأمن التي لم تقاوم دخول أول المتظاهرين، لاحقاً بغلق المدخل الرئيسي للقاعة مانعة محتجين آخرين من الدخول، بحسب مراسل وكالة فرانس برس. وينفذ سكان طرابلس إضراباً عاماً الأحد على خلفية دعوات للعصيان المدني للتنديد بالعنف الدامي، الذي شهدته طرابلس الجمعة والسبت وحداداً على ضحاياه.

واندلعت أعمال العنف اثر قيام عناصر من ميليشيا مصراتة تتخذ من حي غرغور جنوب طرابلس مقراً لها، بإطلاق النار على متظاهرين سلميين قدموا للمطالبة برحيل هذه المجموعة المسلحة عن العاصمة.

خطف نائب رئيس المخابرات الليبية

من جانب آخر أُعلن عن خطف نائب رئيس المخابرات الليبية الاحد في طرابلس، وقال مسؤول أمني رافضاً الكشف عن اسمه لفرانس برس "لقد خطف نائب رئيس المخابرات (مصطفى نوح) بعيد وصوله إلى طرابلس قادماً من رحلة في الخارج".

وأوضح قيادي سابق للثوار كان مرافقاً لنوح حين خطف في حديث تلفزيوني أن مسلحين اعترضوه لدى خروجه من المطار واجبروه على الصعود في سيارة مجهولة الوجهة، لافتاً إلى انه تمكن من الفرار عبر فتح أحد أبواب السيارة.

الجيش يستلم منطقة "غرغور"

وفي شأن متصل أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي أنها كلفت الكتيبة 161 التابعة لمنطقة طرابلس العسكرية باستلام المقرات التي انسحبت منها التشكيلات المسلحة بمنطقة غرغور في العاصمة الليبية وتأمينها إلى حين تسليمها للحكومة للتصرف فيها.

وأكدت رئاسة الأركان في بيان لها تلقت وكالة الأنباء الليبية نسخة منه الأحد بأنها "قامت بما يمليه عليها واجبها واستطاعتها ووفقا لإمكانياتها، وذلك بتكليف بعض الوحدات التابعة لمنطقة طرابلس العسكرية بالفصل بين الطرفين التشكيلات المسلحة والمتظاهرين وكذلك قامت بتأمين المقرات العامة".

وطالبت رئاسة الأركان الثوار كافة الراغبين في الاستمرار في العمل المسلح الانضمام إلى صفوف الجيش الليبي عن طريق إدارة التجنيد التابع لها.

وشهدت منطقة غرغور بطرابلس والتي تتمركز بها مجموعات مسلحة تنتمي لثوار مصراتة، مظاهرات نظمها سكان طرابلس عقب صلاة الجمعة الماضية، للمطالبة بإخلاء العاصمة من التشكيلات المسلحة غير الشرعية، الأمر الذي تطور ليتحول من مظاهرة سلمية إلى إطلاق الرصاص باتجاه المتظاهرين من قبل المسلحين.

ع.غ/ م.س (د ب أ، آ ف ب، رويترز)