1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ضحايا في هجمات جديدة في بغداد وعودة تدريجية للحياة في الرمادي

قتل 14 شخصا وأصيب نحو ثلاثين بجروح في هجمات في بغداد بينها انفجار سيارة استهدف متطوعين للجيش، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية، فيما استأنف الموظفون الحكوميون العمل وسط إجراءات أمنية مشددة في الرمادي.

قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية اليوم (الأحد 12 يناير/ كانون الثاني 2014) إن "ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب حوالي 12 آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدف متطوعين للجيش قرب مرأب العلاوي في وسط بغداد". وأوضح أن "الانفجار وقع بعد تسليم القادمين من وسط وجنوب العراق أوراقهم إلى مركز التطوع للجيش في مطار المثنى" القريب من موقع الانفجار. وأكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك غرب بغداد حصيلة الضحايا. ووقع الانفجار على مقربة من البوابة الرئيسية للمرأب، وفقا لمراسل فرانس برس.

وونقلت فرانس بريس عن أحد الشهود أن الانفجار وقع في وقت الزحام لدى مرور شباب يحملون حقائب صغيرة، مما تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا في الشارع والذين تم نقلهم بسيارات الشرطة والإسعاف إلى المستشفى. والهجوم هو الثاني ضد متطوعين في الجيش، بعد سقوط 23 قتيلا وثلاثين جريحا في تفجير انتحاري استهدفهم الخميس الماضي، قرب المركز نفسه. وفتحت السلطات الحكومية باب التطوع للانضمام للجيش العراقي تزامنا مع انطلاق عمليات عسكرية في محافظة الأنبار لمطاردة عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وفي هجوم آخر، قتل خمسة أشخاص على الأقل وجرح 14 بانفجار سيارة مفخخة عند ساحة عدن في منطقة الكاظمية في شمال بغداد، وفقا لضابط في الشرطة. كما قتل شخص وأصيب اثنان من المدنيين بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسي في منطقة المنصور في غرب بغداد، وفقا للمصادر نفسها. وقتل أكثر من 420 شخصا في اشتباكات وهجمات منذ بداية الشهر الجاري في عموم العراق، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.

من جهة أخرى استأنف موظفون في دوائر حكومية العمل وسط إجراءات أمنية مشددة في الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار اليوم، على الرغم من سيطرة المتمردين على بعض أجزاء المدينة التي تنتشر في شوارعها وعند تقاطعاتها الرئيسية آليات عسكرية ثقيلة ودبابات.

وأكد ضابط في الشرطة أن مسلحي تابعين لـ "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) ما زالوا يسيطرون على منطقة شارع ستين والحميرة في وسط وجنوب المدينة. وما زال مسلحون من العشائر وآخرون من التنظيم نفسه يسيطرون على مدينة الفلوجة فيما ينتشر آخرون من التنظيم ذاته في وسط وجنوب مدينة الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.

(ح.ز/ ط.أ / أ.ف.ب)