1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

صفعة فرنسية وصينية لأوباميانغ ودورتموند المستفيد

أسبوع سيئ واجه المهاجم الغابوني بير إيمريك أوباميانغ الذي أبدى أكثر من مرة رغبته في مغادرة فريق دورتموند الألماني، غير أنه حصل على رفض فرنسي وصيني، وهو ما يصب في مصلحة دورتموند.

لا بد وأن بير إيمريك أوباميانغ يشعر بإحباط شديد هذا الأسبوع بعد أن حصل على رفض ثانٍ أطاح بطموحاته في مغادرة فريق دورتموند الألماني لكرة القدم. فبعد فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، استبعد فريق تينكوان كوانجيان الصاعد حديثا إلى دوري الأضواء الصيني، المهاجم الغابوني من حساباته، وذلك حسب صحيفة بيلد الألمانية التي أكدت أن الفريق الصيني يفضل التعاقد مع مهاجم كولونيا أنتوني موديست عوض أوباميانغ.

ورغم أن مدير أعمال موديست يورغ شماتكه نفى بقوة ما أوردته بيلد، إلا أن ما هو مؤكد أن أوباميانغ لم يعد موضع اهتمام لا في فرنسا ولا في الصين.

وكانت تقارير إعلامية عدة قد عزت عدول باريس سان جيرمان عن صفقة أوباميانغ إلى تراجع محتمل لميزانية النادي كانعكاس للأزمة التي تمر منها قطر الراعي الرئيسي للفريق الفرنسي بسبب المقاطعة التي فرضت عليها من قبل دول عربية وخليجية. وكما هو معلوم فإن مبلغ 70 مليون يورو، هي الأرضية التي حددها دورتموند مقابل التنازل عن جوهرته السمراء، مع التأكيد أن أي نقاش حول ذلك أمر غير مقبول.

مشاهدة الفيديو 01:01

أوباميانغ يستعد لمغادرة دورتموند

فضلا عن ذلك، أدلى المدير الفني لباريس سان جيرمان أوناي إيميري تصريحات أظهر فيها بوضوح أن مهاجم دورتموند ليس بخياره المفضل بل هو مهاجم موناكو كيليان مبابي الذي قال عنه أمام الصحفيين: "مع احتراماتي لموناكو، إلا أن على مبابي الانتقال إلى باريس. عائلته هنا وأبواه يعيشان هنا. كما أنه حصل على تكوينه في الأكاديمية (باريس سان جيرمان".

وفي ظل هذه المعطيات، باتت فرص أوباميانغ في مغادرة الفريق الأصفر والأسود الذي يجمعه به عقد إلى غاية موسم 2020، قليلة لكنها غير منعدمة. فهناك احتمال أن يعود متصدر قائمة الهدافين في الدوري الألماني برصيد 31 هدفا، إلى مغازلة فريقه القديم ميلان الإيطالي حيث لعب ثلاث مواسم من عامي 2008 إلى 2011، سعيا منه لتحقيق حلمه في رفع أجره إلى أكثر من 10 ملايين يورو سنويا. وميلان لن يعجز بالتأكيد عن دفع الشرط الجزائي بعد الجرعة المالية التي حصل عليها من مالكيه الصينيين اللذين اشتروا مؤخرا نحو 99 بالمائة من حصة شركة "فينينفست" في النادي، المملوكة من قبل عائلة رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلوسكوني في صفقة بلغت قيمتها 740 مليون يورو.

أما بالنسب لدورتموند، فكيفما استقر مقام أوباميانغ، فإن الأمر يصب في مصلحته. وموافقته على بيع أوباميانغ نزولا عند رغبة اللاعب، لم تتم سوى لكونها ستذر أرباحا طائلة على الفريق. لكن بقاء أوباميانغ يعني أن النادي سيحافظ على قوته الضاربة والتي ستساهم في تعزيز حظوظه في ضمان مراكز متقدمة في دوري أبطال أوروبا، وهذا أيضا مصدر مال وفير.  

مدير الكرة ميشائيل تسورك أوضح في أكثر من مناسبة أنه لن يقبل بصفقة تبرم في الدقائق الأخيرة لماركاتو الانتقالات، ما يعني أن الضغط على أوباميانغ يزداد يوما بعد يوم لتحديد وجهته القادمة. فأول موعد عمل رسمي على أجندة الفريق الألماني سيكون في السابع من تموز/ يوليو القادم تحت قيادة المدرب الجديد الهولندي بيتر بوش.  

و.ب/ع.ج.م

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة