1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

صراع الآلة والإنسان.. نصف قرن قبل خسارة البشر

قدرت دراسة بريطانية-أمريكية أن هناك احتمالاً بنسبة خمسين بالمائة أن تتفوق الآلات على البشر في غضون 45 عاماً، في أداء جميع المهام كالترجمة وقيادة الشاحنات والعمليات الجراحية والكتابة الإبداعية.

كشفت دراسة شارك فيها أكثر من 350 خبيراً في مجال الذكاء الاصطناعي، أن هناك احتمالاً بنسبة خمسين بالمائة أن تتفوق الآلات على البشر في أداء جميع المهام في غضون 45 عاماً. وأُجريت الدراسة في جامعتي أوكسفورد البريطانية ويال الأمريكية، وأطلعت عليها مجموعة من خبراء الذكاء الاصطناعي كانوا قد شاركوا في مؤتمرات عالمية متخصصة في هذا المجال.

وأوضحت الدراسة التي أوردها الموقع الإلكتروني "نيو ساينتست" المعني بالأبحاث العلمية والتكنولوجيا أنه من المتوقع أن تتفوق الآلات على البشر في ترجمة اللغات بحلول عام 2024، وفي كتابة المقالات بحلول عام 2026، وفي قيادة الشاحنات بحلول عام 2027، وفي العمل بتجارة التجزئة في 2031، بل وفي كتابة واحداً من أفضل الكتب مبيعاً بحلول عام 2049 وفي إجراء الجراحات بحلول عام 2053.

وذكرت إلينا فاسيلاكي من جامعة شيفيلد البريطانية أن "هناك أدلة متراكمة على أن الآلات يمكنها أن تتفوق على الذكاء البشري في المهام المركبة ولكن المتخصصة، ولكن لا توجد دلائل على أنه سوف تظهر في القريب أنظمة ذكاء اصطناعي تتمتع بنفس قدرات البشر على أداء المهام المتعددة".

ونقل موقع "نيو ساينتست" عن الباحث جيورجيس ياناكاكيس من جامعة مالطا قوله إن معظم جوانب الدراسة ركزت على النواحي الإدراكية من الذكاء التي تتناسب مع المهام المحددة بشكل جيد، ولكن هناك جوانب أخرى من الذكاء، مثل الذكاء الانفعالي، تتجاوز عملية الإدراك". وأضاف ياناكاكيس قائلاً: "من المهم أن نتساءل متى سوف يتفوق الذكاء الاصطناعي على البشر في مجال الفن أو النقد السينمائي" على سبيل المثال.

ع.غ/ ط.أ (د ب أ)

 

مختارات