1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صدمة في ألمانيا بعد مقتل 16 شخصاً في حادث إطلاق نار في مدرسة

قالت مصادر أمنية في ولاية بادن فورتمبرج الألمانية إن 16 شخصا على الأقل قتلوا في حادث إطلاق نار في مدرسة ثانوية صباح اليوم. الحادث الذي جاء عشية حادث مماثل في ولاية ألاباما الأمريكية يثير حالة من الصدمة في ألمانيا.

default

فرق الانقاذ هرعت إلى مكان الحادث

تسود حالة من الصدمة والفزع في ألمانيا وخاصة فى بلدة فينيندن الواقعة بالقرب من مدينة شتوتجارت جنوبى البلاد بعد حادث إطلاق نار عشوائي في إحدى مدارس البلدة أودى بحياة 16شخصا على الأقل، وفقا لأخر المعلومات.

وكانت الشرطة قد أعلنت أن شابا/17 عاما/ دخل إلى مدرسة ألبرت فيله المتوسطة في الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم بالتوقيت المحلي وبدأ بإطلاق النيران بشكل عشوائي خلال الحصة الدراسية.

وقتل الشاب المسلح وهو تلميذ سابق في هذه المدرسة تسعة تلاميذ وثلاثة معلمين داخل المدرسة ثم قتل ثلاثة أشخاص آخرين أثناء محاولته الهرب. ولقي الشاب حتفه بعد ذلك في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة في ساحة أحد المتاجر ببلدة فيندلينجن القريبة من مكان الحادث. وأعلن فيما بعد أن احدى التلميذات توفيت في المستشفى متأثرة بجراحها ليرتف عدد القتلى إلى 16.

الجاني يطلق النار بشكل عشوائي

Amoklauf in Winnenden Baden Wuerttemberg

رئيس وزراء ولاية بادن فوتنمبرج يزور موقع الحادث

وتواجدت الشرطة بشكل مكثف بعد وقوع الحادث حيث حاولت العثور على الجاني وتأمين المارة وتلاميذ المدرسة في الوقت نفسه. وفرضت الشرطة طوقا أمنيا حول المدرسة التي يدرس بها نحو 580 تلميذا وقامت بإجلاء التلاميذ عنها. وقال شاهد عيان إن البلدة بالكامل تحولت لما يشبه الحصن العسكري وأضاف:"هناك حالة من الذهول التام".

وأطلق الجاني أيضا عيارات نارية في اتجاه مبنى مستشفى للإمراض النفسية يقع بجوار المدرسة حيث قالت إحدى العاملات في المستشفى:"سمعت دوي ست إلى سبع رصاصات". ووفقا للشرطة فإن الجاني ترك المدرسة بعد أن حصل على شهادة إتمام الدراسة.

ولا تزال دوافع الجريمة مجهولة حيث لم يعرف أيضا ما إذا كان الجاني تأثر بواقعة إطلاق النار العشوائي التي وقعت الليلة الماضية في ولاية ألاباما الأمريكية وراح ضحيتها 11 شخصا. وفرضت الشرطة طوقا أمنيا حول المدرسة والمنطقة المحيطة بها كما كانت توقف قائدي السيارات وتراجع هويات الركاب. وقامت الشرطة بتفتيش منزل أسرة الجاني إذ تشير المعلومات الأولية إلى أن والدي الجاني يملكان أسلحة بطريقة مشروعة.

السياسيون يعربون عن صدمتهم

Amoklauf in Winnenden Baden Wuerttemberg

حالة من الفزع تسيطر على طلبة المدرسة التي شهدت اطلاق النار

من جهتها أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن فزعها وصدمتها الشديدة من الحادث. جاء هذا على لسان المتحدث باسم الحكومة الألمانية اولريش فيلهيلم الذي أكد تضامن ميركل وجميع وزراء الحكومة الألمانية مع أسر الضحايا. وأضاف المتحدث أن الحكومة الاتحادية في برلين عرضت على الشرطة وقوات الأمن المحلية في مكان الحادث تقديم كل سبل المساعدة الضرورية.

كما أعرب الرئيس الألماني هورست كولر عن صدمته من الحادث وقال إنه تلقى هو وزوجته النبأ بفزع شديد معربا في الوقت نفسه عن تضامنه مع أسر الضحايا. وأضاف:"نشعر بالتضامن الشديد معكم في هذه الساعات العصيبة". كما طالبت وزيرة شئون الأسرة الألمانية أورسولا فون دير لاين بتحسين سبل الوقاية من مثل هذه الحوادث عن طريق "شراكة تربوية" بين المداس وأولياء الأمور بهدف تجنب وقوع مثل هذه الحوادث قدر الإمكان.

في الوقت نفسه أعرب مجلس أوروبا عن صدمته من الحادث حيث قال أمين عام المجلس تيري ديفيس اليوم في بروكسل: "أعرب عن تضامني مع الضحايا وأسرهم وذويهم في الحادث". وأضاف ديفيس بالقول: "يجب أن نعمل على منع حدوث مثل هذه الحوادث في المستقبل".

وأعاد هذا الحادث إلى الأذهان واقعة مشابهة في مدينة إرفورت الألمانية حيث اقتحم تلميذ سابق مدرسة جوتنبرج الثانوية في السادس والعشرين من نيسان/أبريل 2002 وقتل 16 شخصا في غضون دقائق قليلة رميا بالرصاص ثم انتحر.

ه.ع.ا/ع.ج.م/د ب أ