1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

صدامات متقطعة في عدة مدن مصرية والاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه

غداة أعمال العنف التي شهدتها مدينة بور سعيد وأسفرت عن مقتل 31 شخصاً، استمرت اشتباكات متقطعة في عدة مدن مصرية حتى وقت مبكر من صباح الأحد بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للرئيس محمد مرسي. والاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه.

تواصلت الصدامات حتى وقت مبكر اليوم الأحد (27 يناير/ كانون الثاني) في عدة مدن مصرية بعد أعمال العنف التي وقعت السبت في بورسعيد، حيث قتل 31 شخصاً في مواجهات تلت صدور أحكام الإعدام بحق 21 شخصاً في قضية المأساة التي شهدها ملعب المدينة العام الماضي.

وفي أحدث ردود فعل أعربت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون عن "قلقها العميق" من الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مدينة بورسعيد، داعية إلى الهدوء وضبط النفس. وقالت آشتون في بيان صدر مساء أمس السبت إنها "تلقت بعميق القلق نبأ الاشتباكات العنيفة التي دارت في بورسعيد وأسفرت عن سقوط العديد من القتلى". وأضافت آشتون أنها "تدعو السلطات المصرية إلى إعادة الهدوء والنظام وتدعو كل الفرقاء إلى ضبط النفس لما فيه خير البلاد في هذه المرحلة الحساسة من انتقالها نحو الديمقراطية".

Treffen EU-Außenministerrat in Brüssel Catherine Ashton

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون

من جهتها، أعلنت كل من السفارتين الأمريكية والبريطانية في القاهرة تعليق العمل اليوم الأحد. وأوضحت السفارة الأمريكية في بيان على موقعها على الإنترنت: "نظرا للأوضاع الأمنية في محيط السفارة الأمريكية سيتم غلق الخدمات العامة بما فيها التأشيرات وخدمات الرعايا الأمريكيين ومركز المعلومات" دون أن توضح ما إذا كان قرار الإغلاق يقتصر على اليوم فقط.

كما أوضحت السفارة البريطانية على موقعها الإلكتروني أنها "ستكون مغلقة أمام الجمهور اليوم 27 كانون ثان/ يناير" دون المزيد من التفاصيل. وتقع السفارة البريطانية في منطقة "غاردن سيتي" القريبة من ميدان التحرير. وتشهد الشوارع القريبة اشتباكات متقطعة بين الأمن ومحتجين.

صلاة الجنازة

ويؤدي عشرات المصريين في بورسعيد صلاة الجنازة على 24 جثة جرى التعرف عليها بعد صلاة ظهر اليوم الأحد من مسجد مريم في وسط المدينة. وتأتي الجنازة وسط حالة من الخوف من تجدد أعمال العنف بعد الجنازة. وقال مصدر طبي لوكالة الأنباء الألمانية إن إجمالي الجثث في مشرحة بورسعيد يبلغ 31 جثة منهم اثنان من أفراد الشرطة.

واندلعت اشتباكات في المدينة بين محتجين وقوات الشرطة، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين حاولوا اقتحام سجن بورسعيد العمومي الذي يقبع به المتهمون كما هاجم المحتجون العديد من المباني والمنشآت الحكومية. وانتشرت قوات من الجيش المصري في شوارع بورسعيد لتأمين المنشآت العامة والخاصة عقب أعمال عنف غاضبة بالمدينة. وكانت أحداث ما يسمى بـ "مجزرة بورسعيد" قد وقعت داخل استاد بورسعيد مساء الأربعاء أول شباط/ فبراير 2012 عقب مباراة كرة قدم بين فريقي المصري البورسعيدي والأهلي، القاهري وراح ضحيتها أكثر من 72 قتيلاً ومئات المصابين.

ش.ع/ ع.غ (د ب أ، أ ف ب)

مختارات