1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف: العرض الروسي قد يضعف الأسد ويسرع بنهاية الحرب

العرض الروسي بوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت مراقبة دولية كان مثار تعليقات الصحف العالمية والألمانية، فمنها من تحدث عن عودة الدبلوماسية واحتمال اقتراب نهاية الحرب في سوريا ومنها من انتقد بشدة موقف ألمانيا من المسألة.

بعد التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا ردا على الهجوم الكميائي في 21 آب/ أغسطس والذي حملت واشنطن نظام بشار الأسد المسؤولية عنه، تقدمت روسيا بمقترح يقضي بوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية. وقد قوبل المقترح الروسي بـتأييد من قبل النظام بدمشق، التي أعلنت يوم الثلاثاء (10 أيلول/ سبتمبر 2013) على لسان رئيس الوزراء وائل الحلقي استعدادها للتعاون مع مختلف المبادرات السياسية الهادفة "إلى نزع فتيل الحرب"، حسب ما ورد في وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا). بيد أن صحيفة دى فولكسكرانت الهولندية شككت في مدى صدقية الموقف السوري وكتبت تقول:

"لم يتضح بعد ما إذا كانت دمشق جادة. لأن تسليم الترسانة القاتلة يعني للأسد التخلي عن سلاح الردع، سواء ضد العدو اللدود إسرائيل، أو ضد المتمردين. وإذا ما تخلى النظام طوعا عن مئات الأطنان من غاز الخردل، والسارين وغاز الأعصاب، فإن هذا سيكون إضعافا لنفسه بنفسه، وستقترب الحرب الأهلية سريعا من نهايتها".

أما صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية، فوجدت في العرض الروسي "مخرجا" للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي يخشى من رفض الكونغرس لمخططاته في توجيه ضربة عسكرية لسوريا. وفي هذا السياق كتبت الصحيفة:

"الآن وجد باراك أوباما مخرجا من الشرك السوري الذي كان محبوسا فيه، وهذا المخرج يأتي من قبل موسكو. إنه تراجع مشرف يقدمه له فلاديمير بوتين. ويمكن تقييمه مباشرة وكأنه انتصار، ويبدو أن ردود الفعل الأولى من واشنطن وجدت في المقترح الروسي متنفسا للصعداء".

"ألمانيا تود الاختباء في منطقة البين بين"

من جهتها، تحدثت صحيفة دى بريسه النمساوية عن دبلوماسية شد الحبل بخصوص توجيه الضربة العسكرية وقالت:

"خطة تسليم الأسلحة الكيماوية إلى الأمم المتحدة على مراحل ستسمح للنظام السوري باللعب على الوقت وممارسة لعبة القط والفأر. ومثل هذه الاستراتيجية هي تماما ما كانت واشنطن ترغب في منعه".

في المقابل، ركزت صحيفة زود دويتشه الألمانية في تعليقها على موقف ألمانيا من الملف السوري فكتبت تقول:

"لا زال الأمريكان والبريطانيون والفرنسيون يعتبرون استخدام القوة العسكرية عملا ضروريا ومشروعا حتى بدون تفويض من مجلس الأمن الدولي. وما يجري الخلاف بشأنه، هو جدوى وعواقب التدخل على الحرب الأهلية السورية. في المقابل، فإن ألمانيا ترى ..... ترى ماذا؟ إذ لا يوجد موقف ألماني واضح مناهض، يستند وبقوة إلى القانون الدولي لرفض أي عمل عسكري دون تفويض أممي. فلا يوجد اطلاقا أي موقف ألماني واضح".

وتابعت الصحيفة تعليقها بالقول: "وهكذا تعطي ألمانيا صورة مربكة قبل أسبوعين من إجراء الانتخابات البرلمانية الألمانية. فلا هي تريد الخروج عن الصف ولا هي تريد أن تشارك (...) ألمانيا تود لو أنها اختبأت في منطقة البين بين لكنها ببساطة أكبر من أن تختبأ".

مختارات