1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف: اختطاف الفتيات دليل على فشل الدولة في نيجريا

اهتمت الصحف الأوروبية باختطاف الفتيات النيجيريات التي رأت فيه دليلا على فشل الدولة في نيجريا. كما تناولت أيضا انتخابات الرئاسة المصرية على خلفية محاورة وسائل إعلام محلية لمرشح الرئاسة القوي عبد الفتاح السيسي.

Demonstration Freilassung Boko Haram Entführung Schülerinnen Nigeria NEU

حملة دولية تطالب بإطلاق سراح الفتيات المختطفات في نيجيريا.

شكل موضوع اختطاف الفتيات النيجريات من قبل جماعة "بوكو حرام" أحد أهم الملفات الدولية التي ركزت عليها الصحف الأوروبية. وبينما طالبت بعضها بتصنيف "بوكو حرام" التي يعني اسمها أن التعليم والثقافة الغربية حرام ضمن الجماعات الإرهابية، رأت صحف أخرى أن عملية الاختطاف دليل على فشل الدولة في نيجريا. أما عن جرائم "بوكو حرام" ودورها في تأجيج الصراع الطائفي ودعم العنصرية داخل نيجيريا، كتبت صحيفة "ليبراسيون/ Libération" الفرنسية:

"قصة هذه الطائفة هي قصة صراع عنيف ضد العلم، لكنه أيضا صراع ضد التعددية العرقية والدينية، وضد تركيبة نيجيريا المتداخلة. أعداؤهم ليسوا المسيحيين فقط، بل أيضا المسلمين المعتدلين والنساء. ما ساهم في تعزيز تواجد هذه الطائفة هو إفلاس البلاد، إضافة إلى سنوات القمع الدموي التي أدت إلى ظهور الإسلاميين. نيجريا دولة مريضة، غنية وفاسدة في آن واحد. (نيجيريا) تعاني من الفساد المزمن الذي يطيح بأي شكل من أشكال الثقة في مؤسسات الدولة وجهاز الشرطة والجيش".

في المقابل حملت صحيفة "دي فيلت/ Die Welt" الألمانية الحكومة النيجرية مسؤولية الاختطاف وإدارة الأزمة بشكل غير مسؤول:

"قبل اختطاف الفتيات قبل أربعة أسابيع كان من الممكن لرئيس الدولة معرفة حجم الخطر الذي يتهدد هؤلاء الفتيات. منذ أن بدأ إسلاميو العصر الحجري، وبإيعاز من حركة طالبان-أفغانستان عام 2009 ممارسة الغدر في المناطق الشمالية الشرقية لنيجيريا ذات الغالبية المسلمة، وذلك في توجه مسلح متطرف، لقي نحو ستة آلاف شخص مصرعهم بسبب الإرهاب. حظيت مأساة الفتيات المختطفات باهتمام كبير من قبل الرأي العام العالمي، وحصدت تنديدا وحيرة. لو كان الرئيس جوناثان يدرك، حجم الخسارة التي لحقت به وبسمعته بسبب إدارته المستهترة للأزمة، لكان قد تحرك على وجه السرعة".

Fattah al-Sisi

يجمع المراقبون للشأن المصري أنها أسابيع فقط تفصل عن انتخاب السيسي رئيسا لمصر.

أما فيما يخص الشأن العربي، فلا زال الحوار الذي أجراه مرشح الرئاسة المصرية عبد الفتاح السيسي مع وسائل الإعلام المصرية منتصف الأسبوع الماضي، محط معالجة من قبل بعض الصحف الأوروبية. وتحت عنوان، "إسرائيل يمكنها التعايش مع السيسي" كتبت صحيفة "دير شتاندارد/ Der Standard" النمساوية الصادرة في العاصمة فيينا:

"بعد الحوار (التلفزيوني) باتت الأمور أكثر وضوحا. قائد الجيش ووزير الدفاع السابق، الذي كان يشغل منصب مدير مكتب الاستخبارات العسكرية، لا يغري الناخبين كما يقوم بذلك باقي المرشحين. فالسيسي لا يريد أن يصبح رئيسا لجميع المصريين. أو بالأحرى مصطلح "الجميع" له تفسير خاص لدى السيسي الذي قال، إن جميع المصريين يرفضون المصالحة مع الإخوان المسلمين. سوف ينتخبه الناس انطلاقا من حقيقة أن عليه القضاء على الإخوان. ومصر تتجه تحت قيادة السيسي إلى بر الأمان العربي، تماما كما كان في عهد مبارك. وما قاله السيسي للفلسطينيين والإسرائيليين يصب أيضا في هذا المنحى، حتى وإن ارتبطت الصداقة بعدم قيام الدولة الفلسطينية: وهي حقيقة يمكن لإسرائيل التعايش معها".

وفي ألمانيا، كتبت صحيفة "فراكفوتر روندشاو/ Frankfurter Rundschau" الألمانية عن سر الشعبية الهائلة التي يتمتع بها السيسي، موضحة:

"إنه وكما قيل حنين المصريين لرجل قوي يحكم البلاد. الكثير من أهل النيل مقتنعون أن مصر بحاجة ماسة إلى بطل في قمة السلطة. رجل يمكن التطلع إليه وهو يعيد إلى البلاد مكانتها ويخرجها من دائرة الأزمات. "مطلوب زعيم"، هو المقطع الذي يتردد في أحد الأغاني الشعبية، وهو ما يوضح (أيضا) حجم السعادة السائدة في هذه الأيام: فقريبا سيتحقق الحلم، وبعد أسابيع سيتمّ انتخاب المشير عبد الفتاح السيسي، وبعدها -كما يعتقد البعض- سيصبح كل شيء على ما يرام (...) فقط المعارضة ستنتقد والنشطاء سيسخرون، لكن من يهتم بمثل هذه الأصوات التي لا تمثل سوى الأقلية".