1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

صحف أوروبية: هل يتحتم إعادة النظر في العلاقات مع سويسرا؟

تصدر تأييد السويسريين للحد من الهجرة وخصوصا الأوروبية تعليقات الصحف الأوروبية الصادرة اليوم الاثنين. وتساءل أغلبها عن تداعيات نتيجة هذا الاستفتاء حول الحد من الهجرة على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسويسرا.

تصدر تأييد السويسريين للحد من الهجرة وخصوصا الأوروبية تعليقات الصحف الأوروبية الصادرة اليوم الاثنين (10 فبراير/ شباط). ففي ألمانيا كتبت صحيفة "دي فيلت "معلقة: "على سويسرا أن تعيد النظر في تقاربها مع الاتحاد الأوروبي". من جهتها، بدت صحيفة "برلينر تسايتونغ" أكثر تفهما وكتبت "إن الذين يهزؤون هنا من الخوف من اجتياح الأجانب لهم يجب أن يفكروا على الأقل بأن نسبة الأجانب في سويسرا هي 23 بالمائة من التعداد السكاني الإجمالي، أي أكبر بحوالي ثلاث مرات من نسبتهم في ألمانيا".

يأتي ذلك بعد أن صوت الناخبون السويسريون ب"نعم" بغالبية 50,3 بالمائة في الاستفتاء الذي حمل عنوان "ضد الهجرة الكثيفة". ونظم بمبادرة حزب اتحاد الوسط الديمقراطي (يميني شعبوي) بزعامة كريستوف بلوشر، الذي ضاق ذرعا من الارتفاع الكبير لعدد المهاجرين منذ انضمام سويسرا إلى اتفاقية حرية التنقل في أوروبا.

وفي فرنسا تحدثت صحيفة الأعمال "ليزيكو" عن "نتيجة ذات عواقب اقتصادية صعبة". واعتبرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الليبرالية أن مع هذه النتيجة "يغلق السويسريون حدودهم". وأوضح المحلل السياسي جان ايف كامو في مقالته أن "الأنانية الاقتصادية هي العنصر الرئيس في هذا التصويت". ورأت صحيفة "لومانيتيه" الشيوعية أن "اليمين المتطرف بزعامة بلوشر كسب رهانه بفرض اعتماد سقف صارم للهجرة".

من جهتها، عنونت صحيفة "لوسوار" البلجيكية بشكل استفزازي "السويسريون إلى الأوروبيين: اُخرجوا". ولفتت الصحيفة الفرانكفونية إلى أن "كل أساس الاتفاقات الثنائية التي عقدتها سويسرا مع الاتحاد الأوروبي مهدد بالانهيار".

وفي أسبانيا اعتبرت صحيفة "آل باييس" الوسطية اليسارية على موقعها الالكتروني "أن هذه النتيجة سترغم الاتحاد الأوروبي على إعادة التفكير في علاقته الوثيقة مع سويسرا ويضع حدا لحرية تنقل الأشخاص الساري المفعول منذ 2002". وكتبت أن هذا الاستفتاء "سيفتح أزمة سياسية خطيرة بين الجانبين". وأضافت الصحيفة "لن يعيد ذلك الاتفاق حرية تنقل الأشخاص المبرم مع الاتحاد الأوروبي على بساط البحث فقط، بل سيعكس أيضا الاضطراب الشعبوي والمعادي للأجانب العابر في القارة القديمة قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات الأوروبية". وأضافت قائلة: "إنها أسوأ نتيجة ممكنة لغالبية السياسيين والشركات السويسرية".

أما الصحف السويسرية الروماندية فعبرت في تعليقاتها الأولى عن "ذهولها" بعد "صفعة" فوز المؤيدين للحد من الهجرة في الاستفتاء. وكتبت صحيفة "لوتان" الصادرة في جنيف "إن العودة إلى نظام الحصص بالنسبة للعمال الأوروبيين" يشكل "منعطفا تاريخيا في سياسة سويسرا الأوروبية وسيكون لها تداعيات غير متوقعة". ولفتت إلى التعارض بين المدينة والريف في التصويت، الهوة بين سويسرا الروماندية الناطقة بالفرنسية التي صوتت ب"لا" وسويسرا الناطقة بالألمانية التي صوتت ب"نعم".

وأضافت بالقول: "مرة أخرى تؤكد المناطق الأكثر تأثرا بالهجرة وحرية التنقل رغبتها بضبطها"، معبرة عن أسفها لأن ما من أحد في الحكومة أراد التعمق في أسباب هذه القطيعة الجديدة بين المناطق اللغوية وبين المدن والأرياف.

أما صحيفة 24 ساعة الصادرة في لوزان فقد عنونت عددها الجديد: "اليوم الذي اختلق فيه بلد مزدهر أزمة كبرى". وقالت "إن المرحلة تبدو صعبة لبلد مندمج اقتصاديا بشكل كبير، لكنه معزول سياسيا". وكتبت صحيفة "نيو زوريشر تسايتونغ" الصادرة في زوريخ حيث تقدمت المعارضة للاستفتاء "من المؤكد أن النعم لصالح نص (حزب) اتحاد الوسط الديمقراطي ليست مشجعة للاقتصاد السويسري وبالتالي لرفاهية السكان".

ح.ز/ أ.ف.ب)