1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف أوروبية: لا تغييرات جوهرية في سياسة ميركل الأوروبية

ركزت معظم تعليقات الصحف الألمانية والأوروبية على نتائج الانتخابات في ألمانيا. التعليقات استبعدت حدوث تغييرات جوهرية في سياسة ميركل الأوروبية وتناولت أوجه الشبه بين الحزبين المسيحيين والحزب الدمقراطي الاشتراكي.

تناولت صحيفة الاندبندت البريطانية في تحليلها السياسات المستقبلية للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بعد فوزها للمرة الثالثة في الانتخابات التشريعية الألمانية، وقالت: " ستظهر مفاوضات الائتلاف مغزى هذا الفوز الانتخابي لحزب المستشارة أنغيلا ميركل بالتفصيل في مواضيع قضايا الاقتصاد واليورو وخطط رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون الذي يسعى إلى انتزاع الصلاحيات من بروكسيل لصالح لندن. على الأرجح سيتم تشكيل ائتلاف كبير مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي. ورغم فوز المستشارة، فلن يكون الطريق سهلا مقارنة بالماضي. حيث يجب الآن معالجة العديد من القضايا الصعبة، من بينها موضوع الاتحاد المصرفي الأوربي المقترح".

استبعاد حدوث تغييرات في السياسة الأوروبية

من جهتها توقعت صحيفة لوموند الفرنسية أن تكون الفترة الثالثة لحكم المستشارة الألمانية كسابقاتها فيما يخص السياسة الأوروبية، مستبعدة حصول تغييرات جوهرية في سياسة الاتحاد الأوروبي وقالت: "بالنسبة لأوروبا، ستُذكر فترة حكم ميركل الثالثة، حتى ولو تحالفت مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي، بفترة حكمها الثانية. ليس للمستشارة هدف آخر سوى استعادة التنافسية للاتحاد الأوروبي. فبدونها سيكون مصير أوروبا السقوط في زمن العولمة الاقتصادية. وهي ليست مخطئة، فأوروبا لن يكون لها وزن على الساحة الدولية، ولن يكون بإمكانها الدفاع عن مصالحها وعن قيمها إن لم يكن لها وزن اقتصادي".

Bundestagswahl Peer Steinbrück Angela Merkel Elefantenrunde

يرجح كثير من المراقبين قيام تحالف بين الاتحاد المسيحي بزعامة ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي

قواسم مشتركة بين الائتلاف المسيحي والاشتراكيين

أما في ما يخص إمكانيات التحالف التي قد تلجأ اليها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لتكوين حكومة جديدة، فقد عبرت صحيفة نويه تسوريشر تسايتونغ السويسرية، وجود مجموعة من القواسم المشتركة بين الائتلاف المسيحي الذي يقود الحكومة الحالية وخصمه السياسي الحزب الديمقراطي الاشتراكي، مشيرة إلى أنه يمكن التغلب على نقاط الاختلاف بينهما ولاحظت:

"إذا قرر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الديمقراطي الاشتراكي الوصول إلى تفاهم، فسيكتشفان أن لديهما قواسم مشتركة كثيرة. القضايا السياسية، التي يختلف فيها الحزبان دائما، مثل الاختلافات حول الحد الأدنى للأجور ليست بما يكفي من الأهمية، حيث يمكن تسويتها إلى حد ما بطريقة أنيقة. وفي ما يخص السياسة الأوروبية، فإن الحزب الديمقراطي الاشتراكي المعارض يدعم النهج الحكومي".

في المقابل، قالت راينيشه بوست الصادرة بغرب ألمانيا إن زعماء الاتحاد المسيحي لا يستبعدون إمكانية التحالف مع الخضر. وذكرت نفس الصحيفة على لسان مايك مورينغ عضو الهيئة السياسية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي أن "الحل الأكثر ترجيحا هو الائتلاف الكبير مع الدمقراطيين الاشتراكيين، عدا إذا تحرك الخضر وقاموا بالخطوة الأولى للمشاركة في الحكومة.

مختارات

مواضيع ذات صلة