1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

صحف أوروبية: كرة القدم تستعيد أمجادها مع بايرن ودورتموند

الموضوع الأول الذي سيطر على غالبية تعليقات الصحف الأوروبية بعيدا عن السياسة هو تتويج فريق بايرن ميونيخ بطلا لنهائي دوري أبطال أوروبا السبت في ملعب ويمبلي أمام خصمه بوروسيا دورتموند. سيل من الثناء والإشادة بلا نظير.

عاد فريق بايرن ميونيخ الألماني بطل دوريأبطال أوروبا لكرة القدم إلى مدينة ميونيخ الأحد ليلقى استقبالالأبطال بعدما أحرز السبت في ملعب ويملبي الشهير بلندن لقب نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتم وضع البساط الأحمرللاعبي الفريق الذين استقبلهم الصحفيون ومجموعةمن طاقم المطار. وحتى لو أن فريق بايرن يعتبر أن الاحتفال به كحامل للكأس الأوروبية مسألة ثانويةفي الوقت الحالي، لأنه يركز قواه لخوض نهائي كأس ألمانيا السبت القادم، فإن الصحف الألمانية والأوروبية لم تبخل في الثناء على إنجاز الفريق التاريخي، إذ كتبت صحيفة زوددويتشه تسايتونغ تقول:

"البافاريون هم حاليا النموذج الأسمى في عالم كرة القدم، لأنه بتسجيل هدفين مقابل هدف واحد في ويمبلي يكون إقصاء برشلونة الذي تعرض للإهانة من قبل لاعبي ميونيخ قد تحقق نهائيا. هذه من ناحية النتيجة المحصلة في لندن. أما الوجه الآخر لهذا الإنجاز فيتمثل في مدى القوة والبهجة التي بزغت فيهما كرة القدم الألمانية على المستوى الأوروبي من خلال هذا النهائي الذي عنونته صحيفة بيلد الشعبية بنبرة فكاهية " نحن في مواجهة أنفسنا". لقد استمتعنا كثيرا بمقابلة نهائية اتسمت بإرادة الانتصار الواضحة لدى كلا الفريقين. وهذا ليس أمرا بديهيا، لأن كثيرا من اللقاءات الكبيرة في الماضي لم تشهد سوى خطط لعب احترافية لتفادي الأخطاء".

وإذا قرر المسؤولون في فريق بايرن ميونيخ تأجيل الاحتفالات مع الجماهير باللقب الأوروبي في مقر بلدية ميونيخ إلي يوم الأحد القادم، لأن الفريق يجب عليه الاستعداد لخوض نهائي كأس ألمانيا السبت القادم، فإن الصحف الأوروبية لم تتخلف عن تعليقات الثناء والإشادة بإنجازات الفريق البافاري وتلهفه في إحراز الألقاب تلو الأخرى على الصعيدين الألماني والأوروبي. وفي هذا السياق كتبت صحيفة "سبورت" الإسبانية تقول:

"بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند شيدا لكرة القدم نصبا تذكاريا كبيرا. لا يهم من هو الفائز. كرة القدم هي المنتصرة هنا. وألمانيا هي أيضا الفائزة. وجميع اللاعبين بدون استثناء استحقوا رفعهم فوق الأكتاف"

UEFA Champions League Finale (Borussia Dortmund vs. Bayern München)

حارس مرمى دورتموند فايدنفيلير يلتقط الأنفاس بعد هدف روبين

ويعود الفضل الكبير في تألق فريق بايرن ميونيخ هذا الموسم لمدربه الألماني يوب هاينكيس، وهو ما يجعل بعض الأندية الكبيرة مهتمة بتكليفه كمدرب لها، مثل ريال مدريد الاسباني، الذي يتطلع مجددا ليشرف هاينكيس على تدريبه خلفاللبرتغالي جوزيه مورينيو. وقد أثنت صحيفة "لابانغارديا" الإسبانية على أسلوب لعب بايرن ميونيخ، وكتبت تقول:

"بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند برهنا على أنهما متفوقان بفارق كبير على خصومهم الأوروبيين، بما في ذلك برشلونة وريال مدريد. فالفريقان يرفعان باستمرار مستوى الأداء، إنه من الصعب وقفهما".

أما صحيفة "لاغازييتا ديللو سبورت" الإيطالية فقد أشادت بردة فعل مهاجم بايرن ميونيخ الهولندي، آريين روبن، الذي أفلح في تسديد الكرة التي تلقاها من زميله فرانك ريبيري ليسجل هدف الفوز قبل دقيقة من نهاية المقابلة أمام دورتموند، وقالت في تعليقها بأن ذلك الهدف كان قاتلا، وكتبت تقول:

"إنه انتصار روبن في ويمبلي. يا له من إنجاز عظيم! الهولندي قهر بوروسيا دورتموند. والبافاريون تخلصوا بذلك من لعنة نهائيي دوري الأبطال عامي 2010 و 2012 التي كانت تطاردهم. إنه إنجاز في منتهى الروعة يقدمه المدرب هاينكيس!"

Bayern Munich's Arjen Robben celebrates after scoring during their Champions League Final soccer match against Borussia Dortmund at Wembley Stadium in London May 25, 2013. REUTERS/Stefan Wermuth (BRITAIN - Tags: SPORT SOCCER)

المهاجم آريين روبن يطلق العنان لفرحته بتسجيل هدف بايرن القاتل

وإذا اتسمت نهائيات دوري الأبطال الأوروبية سابقا بنوع من الممل في اللعب بسبب توخي الفرق الحذر والتريث بغية تفادي الوقوع في الأخطاء واقتناص الفرص، فإن مقابلة بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند خرجت عن المعتاد، وقدم الفريقان عرسا كرويا ممتعا للجماهير الرياضية، كما لاحظت ذلك صحيفة "أفتونبلات" السويدية وكتبت تقول:

"كرة القدم استعادت لليلة واحدة أمجادها الخاصة بها. المقابلات النهائية وجب أن تكون على هذا النحو. فريق دورتموند كان متلهفا، لكن بايرن تميز بقوة النفس الطويل".

أما صحيفة "غنرال أنتسايغر" الألمانية فقد أثنت على تألق الفرق الألمانية في كرة القدم، مما يجلب الإعجاب بألمانيا كبلد للأبطال الرياضيين على الساحة العالمية، وكتبت تقول:

"ما لم ينجزه غوته أو البابا بنديكتوس ولا الثقافة ولا حتى السياسة حققته كرة القدم. لقد حسنت بعض الشيء صورة الألمان في الخارج. كآبة أقل مقابل بهجة أكثر. وحزن أقل مقابل كثير من المرح... إنه شيء جميل أن تكتسب ألمانيا وجها غنيا بالألوان".

مختارات