1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف أوروبية: قوة روسيا تكمن في التعقيد وإعاقة الحلول

ألقت الأزمة الأوكرانية بظلالها على معظم تعليقات الصحف الألمانية والأوربية، فتباينت الأراء بين مؤيدة لتبني سياسة حازمة إزاء موسكو، وأخرى مطالبة بالدبلوماسية في معالجة الأمر في ظل "عناد بوتين".

صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" علقت على ما يخطط له الغرب من فرض عزلة دولية على موسكو وجدوى هذه الخطوة، فكتبت:

"يعتقد الغرب أنه بحاجة لروسيا ليس فقط كسوق تجارية ومورد للطاقة: فبدون موسكو لن يكون هناك حل بشأن سوريا أو بالنسبة للنزاع مع إيران. ولكن بالمقابل مع روسيا لم يصل الغرب لأي حل أيضا. لأن موسكو لا تساهم بأي شيء بناء لحل المشاكل. قوتها تكمن في تعقيد الأمور وإعاقة الحلول. إن تهديد الغرب بعزل روسيا دوليا، يفترض أن يظهر للكرملين أن هذه الآلية التي يتبعها لا تجدي نفعا". ثم تتساءل الصحيفة: "ولكن ما تأثير العزلة أصلا على من يشعر بالأساس بأنه معزول ومحصور في الزاوية؟...بوتين تدخل في أوكرانيا لأنه يريد إرسال رسالة واضحة فحواها أن أي ثورة ضد الأنظمة الموالية لموسكو لن تترك خلفها سوى أرض محروقة".

أما مجلة "شبيغل" على موقعها الإلكتروني فرأت أن ما يجري الآن في القرم يظهر أن المعاندين من كلا الجانبين يسعون للعودة إلى زمن الحرب الباردة، فكتبت:

"مجددا يعود زمن المعاندين وللأسف. أما الدبلوماسية والسياسة المتحفظة عسكريا فيتم السخرية منها ووصفها بالمهادنة والجبن. مثل هذه الأصوات العدوانية، سواء الموجودة في الغرب أو الشرق، مخيفة حقا".

وحذرت "شبيغل" من الأوراق التي تملكها روسيا، فيما لو حدث تصعيد:

"يمكن لروسيا أن تغلق المصانع الغربية على أرضها. وأن توقف إمداد ألمانيا بالغاز. كما يمكن لها أن ترفع من تزويدها بالأسلحة للدكتاتور السوري بشار الأسد، لتأجيج النزاع أكثر هناك. بل وقد ترسل بعض بوارجها البحرية إلى المحيط الأطلسي. لا حدود للاحتمالات التي يمكن تخيلها هنا".

وخلص تعليق المجلة إلى أن مفتاح حل الأزمة موجود في كييف، فقالت: "تعلمنا في المدرسة أن الأذكى هو من يتنازل. وهذا بالضبط ما يمكن أن ينزع فتيل الأزمة على المدى القصير".

Ukraine Russland Konflikt Krim Soldaten Reservisten 4.3.14

التعزيزات الروسية العسكرية في القرم تهدد بتداعيات خطيرة في شرق القارة الأوروبية

من جانبها علقت الصحيفة الباريسية "لوموند" على موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الأزمة في أوكرانيا، فكتبت:

"الرئيس الروسي بوتين هو رجل الحرب الباردة. بالنسبة له ستخسر روسيا أوكرانيا، في حال وقعت حكومة كييف شراكة مالية مع بروكسل. شبه جزيرة القرم هي رهينة استراتيجية. بوتين يخوض حرب زعزعة استقرار ضد أوكرانيا، لمنع هذا البلد من عقد اتفاق مع الغربيين. بوتين يعتبر وبكل وضوح الدول الغربية كأعداء لروسيا. من ينظر بدقة سيلحظ بوضوح أن هذا الأمر عنصر أساسي في خطاب بوتين. الانقلاب العنيف الذي حصل في القرم كان من المفترض أن لا يفاجئ الأوروبيين. إنه جزء من طبيعة رجل يعترف بنفسه بأنه يحن وبدون تحفظ للاتحاد السوفييتي".

صحيفة "نويه تسوريشر تسايتونغ" السويسرية تناولت في تعليق لها الموقف الألماني المتحفظ حيال التعامل مع روسيا بشأن الأزمة في أوكرانيا:

"بعد تدخل موسكو في القرم عادت برلين لسياستها القديمة المتحفظة. وزير الخارجية شتاينماير يريد مواصلة الحوار. في واشنطن لن يتفاجأ أحد بالموقف الألماني. فالتحفظ الألماني إزاء موسكو له تقليد طويل. على الأقل منذ عهد المستشار شرودر. بيد أن جميع الدول المعنية تعلم أنه لا يمكن حل الأزمة في القرم بدون بوتين، وأنه يجب استمرار التواصل مع روسيا، في ما تأمل الولايات المتحدة من أن تدفع سياسة الحزم إلى تغيير موقف موسكو. أما برلين فتواصل اعتمادها على سياسة ناعمة. لكن السؤال هنا، ما إذا كان الرئيس بوتين يفهم ذلك أيضا".

أما صحيفة "تويرينغر لانديستسايتونغ" فحاولت أن تتلمس المخرج من الأزمة من خلال التعليق التالي:

"يتعين على الجانبين تقديم تنازلات. على بوتين سحب قواته. وعلى الزعماء الغربيين التخلي أخيرا عن تمسكهم بوحدة الأراضي الأوكرانية. فإذا كانت الأغلبية الروسية في القرم وشرق أوكرانيا تريد الانفصال عن كييف، فلمَ لا؟"

وقارنت الصحيفة هذا الوضع مع ما حصل في دولة يوغسلافيا السابقة، فكتبت: "إن تفكك يوغوسلافيا إلى عدة دول حقن الكثير من الدماء. ولكن لو حصل مثل هذا الاستفتاء في القرم فيجب أن لا يكون تحت فوهات المدافع والدبابات الروسية. لأن نتائجها لن تكون ديمقراطية وبالتالي يجب الطعن فيها. وإذا أراد بوتين أن يتحاشى العزلة الدولية، فعليه مراعاة هذه القواعد".

مختارات