1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف: أوروبا أمام فترة عاصفة بعد صعود اليمين المتطرف

هيمن نجاح أحزاب اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية على تعليقات الصحف الألمانية والأوروبية التي حاولت التنبؤ بمستقبل الاتحاد الأوروبي. كما اهتمت بزيارة بابا الفاتيكان إلى الشرق الأوسط والجدوى السياسية من الزيارة.

تناولت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" (Süddeutsche Zeitung) الألمانية نتائج الانتخابات الأوروبية الأخيرة بالتحليل، فكتبت:

"تقف أوروبا الآن أمام فترةعاصفة. ويتعلق الأمر بالعمل الأوروبي المشترك، وبمؤسساته وبمصداقية السياسات. النتائج الكثيرة تثير المخاوف".

ولكن الصحيفة بدت واثقة من مستقبل أوروبا وأضافت: "أوروبا ستستمر. المصداقية لن تتحقق فقط عبر تخفيض معدلات البطالة لدى الشباب في جنوب القارة. ولكن مصداقية الاتحاد سترتفع أيضا عندما يرى كل مواطن أن الاتحاد الأوروبي حقق له فائدة اقتصادية مباشرة تنعكس على حياته اليومية".

صحيفة "فرانكفورتر ألغماينة تسايتونغ" (Frankfurter Allgemeine Zeitung) تناولت هي الأخرى بالتحليل نتائج الانتخابات، فتساءلت: "كيف ستكون الأمور في الاتحاد الأوروبي؟"

ثم حاولت التركيز على أهم ما ينتظر الآن من الناحية الاقتصادية:

"الشركات الألمانية تريد إجراءات عاجلة للاستفادة من مزايا موقع الاتحاد الأوروبي. وقد تم تحديد ثلاثة مجالات يمكن الإسراع في تنفيذها: أولا: إبرام اتفاق للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة. ورغم الجدل المتزايد حوله، سيسهل ذلك الوصول إلى الأسواق على أساس المعاملة بالمثل، بما يعود بالنفع على المستهلكين الأوروبيين والقوى العاملة.

ثانيا، تخفيض الحواجز الخاصة بإمدادات الطاقة في السوق الداخلية الأوروبية، وسينعكس ذلك إيجابا على النمو وسيخفض أسعار الطاقة.

وثالثا: التوسع في البنى التحتية سيعزز المنافسة؛ لا يقتصر الأمر على الطرق والسكك الحديدية، ولكن يشمل أيضا تقنيات وشبكات النطاق العريض. غير أن نتائج الانتخابات لا توحي بأن قوى المنافسة والسوق ستحصل على دعم جديد من خلال البرلمان الأوروبي".

صحيفة "الباييس" (El Pais) الإسبانية علقت بدورها على نتائج الانتخابات الأوروبية بالقول:

"النجاح الذي حققته الأحزاب المعادية للأجانب وللاتحاد الأوروبي في بلدان مثل فرنسا وبريطانيا في الانتخابات الأوروبية يدعو للقلق. وعلى الأحزاب التقليدية أن تعيد النظر في سياساتها وطريقة عملها لمواجهة هذه الموجة الجديدة، وخاصة تلك الأحزاب المؤيدة لفكرة الاتحاد الأوروبي.

وحول اختيار الرئيس القادم للمفوضية الأوروبية كتبت الصحيفة: "على زعماء دول الاتحاد الأوروبي أن يحترموا إرادة الناخبين عند اختيار الرئيس القادم للمفوضية. وهنا يبدو جان كلود يونكر المرشح الأول، بعد أن كسب مع المسيحيين المحافظين أغلبية المقاعد في البرلمان الأوروبي، ولكن يجب عدم استبعاد حظوظ الألماني مارتن شولتس، إن تمكن من تشكيل تحالف كبير في البرلمان الأوروبي".

أما صحيفة "تاغيس شبيغل" (Tagesspiegel) البرلينية فسلطت الضوء على زيارة البابا فرنسيس إلى الشرق الأوسط، فعلقت قائلة:

"كرر البابا مرات عدة بأن هدف زيارته إلى الأراضي المقدسة هو الحب والمصالحة والأمل والحوار. كلمات جميلة، ولكنها غامضة، إن لم تكن عشوائية وغير مبالية. ولكن رأس الكنيسة الكاثوليكية كان لديه أيضا أشياء محددة: فقد دعا البابا الرئيسين الإسرائيلي والفلسطيني إلى زيارة الفاتيكان للقيام بصلاة جماعية من أجل السلام. أمر يستحق كل الاحترام، ولكن بيريز وعباس ليسا الشخصين المناسبين. هناك حاجة لجمع الشخصيات المتشددة لدى الإسرائيليين والفلسطينيين على طاولة واحدة للتفاوض من أجل السلام. عندها سيكون ذلك حدثا تاريخيا، ولكن هذا يبدو غير ممكن حاليا، وحتى البابا لا يمكنه تحقيق ذلك".

مختارات