صحف ألمانية: ميركل تفقد قوتها وحرية اتخاذ القرار | سياسة واقتصاد | DW | 21.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: ميركل تفقد قوتها وحرية اتخاذ القرار

فشل مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي في ألمانيا يشغل المعلقين في الصحف الألمانية، إذ تساءل الكثيرون منهم هل بدأت تقترب نهاية حقبة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

تناولت أغلب الصحف الألمانية فشل مفاوضات تشكيل ما يعرف بحكومة "جامايكا" الائتلافية، وتأثيرات ذلك على المستقبل السياسي للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

صحيفة "برلينر تسايتونغ" اعتبرت أن ميركل لم تعد إلا "مستشارة محدودة الصلاحية"، وكتبت تقول:

"أنغيلا ميركل لم تعد تملك القوة لمنع أن يقرر الصغار هل من الممكن التوصل إلى شيء كبير... فاللحظة التي أعلن فيها زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي كريستيان ليندنر فشل مفاوضات جامايكا، هي التي تحدد بداية نهاية المستشارية لأنغيلا ميركل، لأنه كل ما سيحصل، إن تم تنظيم انتخابات جديدة أم تشكيل حكومة أقلية أو عقد ائتلاف حكومي كبير ـ ففي كل هذه التكتلات ستبقى أنغيلا ميركل مستشارة حتى أمد محدود، إذ فقدت سلطتها".

وحتى صحيفة "فلينسبورغر تاغبلات" اعتبرت أن المستشارة ميركل فقدت من قوتها، وكتبت تقول:

"في ثلاث عواصم على الأقل في العالم ضرب الرؤساء فوق طاولة مكتبهم من شدة الفرح: في واشنطن وفي موسكو وفي أنقرة. ألمانيا المستقرة تميل فجأة إلى بلاد فارغة سياسياً بسبب حزب لم يمنحه المواطنون حتى خمسة في المائة من مجموع أصواتهم. ميركل التي عكرت صفو مزاج أوروبا والعالم بسبب تعنتها، أخذت تفقد حرية اتخاذ القرار".

صحيفة "هانوفرشه ألغماينه تسايتونغ" عبرت هي الأخرى في تعليقها التالي عن الموقف نفسه، وكتبت تقول:

"نهاية المستشارية لأنغيلا ميركل أصبحت منظورة. فرئيسة الحكومة وأتباعها الأوفياء لا يريدون تقبل ذلك، لكنهم مجبرون على التعامل مع الحقائق، كما عبرت عن ذلك ميركل نفسها. حتى ولو كان ذلك غير عادل، فأحياناً تحتاج بداية جديدة لطاقم موظفين جديد. ألمانيا تقف في نهاية عهد ناجح. فجيل السياسيين المقبل يجب عليه أولاً البرهنة على أنه قادر على تسيير البلاد بنجاح مثل المرأة التي تنحدر من الشطر الشرقي من ألمانيا".

صحيفة "زود كورير " الصادرة في مدينة كونستانس كتبت تقول:

"مصير ميركل هو للوهلة الأولى في أيادي الاشتراكيين الديمقراطيين. فإذا ظلوا متمسكين برفضهم، فإنه لا مفر من تنظيم انتخابات جديدة ـ رغم أن المشاركين في مفاوضات جامايكا بعد هذه التمثيلية السخيفة في برلين سيخسرون فحسب، في الوقت الذي يهدد فيه حزب البديل من أجل ألمانيا الشعبوي اليميني بكسب مزيد من الثقل. وحتى المستشارة تساند في الأثناء التوجه الجديد إلى صناديق الاقتراع. ويبقى الأمل في أن تتضح بعدها الجبهات أكثر".

صحيفة "برلينر مورغنبوست" ذكًرت بتدفق اللاجئين إلى ألمانيا في عام 2015. فمنذ تلك اللحظة ضعف موقع ميركل من ناحية السياسة الداخلية، وكتبت تقول:

"ما ظهرت ملامحه في خريف 2015، عندما استُخدمت الكلمة القبيحة "فقدان السيطرة" واستمرت حتى في الانتخابات التشريعية عندما حصلت المستشارة على نتيجة جد ضعيفة تتواصل أسباب تعرية السلطة. أنغيلا ميركل لها فرصة واحدة في تولي ولاية حكم رابعة حقيقية: تنظيم انتخابات جديدة وتشكيل تحالف مستقر".

ر.ز/ م.أ.م

مختارات

مواضيع ذات صلة