1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: مفتاح عقدة "داعش" عند السعودية وإيران

توقفت الصحف الألمانية بشكل مفصل حول التطورات الميدانية في العراق وسوريا بعد الإعلان عن سيطرة "داعش" على مدينة الفلوجة العراقية، وتداعيات ذلك على الملف العراقي والسوري ومطالبة الولايات المتحدة بالتحرك.

ركزت الصحف الألمانية بشكل كبير على التقدم الميداني الذي أحرزته "الدولة الإسلامية في العراق والشام" والمعروفة اختصارا بتنظيم "داعش" المحسوب على القاعدة، بعد أن أعلنت حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الحرب ضد التنظيم في أعقاب سيطرة الأخير على مدينة الفلوجة. "داعش" الذي أجمعت الصحف الألمانية على "خطورته الشديدة" على المنطقة بأسرها، اعتبرت بعضها أن ما "حققه" ميدانيا، جاء نتيجة "للأخطاء الفادحة" التي قام بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وفي هذا السياق عنونت صحيفة "نويه أوزنبروك"/ Neue Osnabrück Zeitungمقالا بعنوان "غباء أوباما غير المغتفر" تقول فيه:

"أراد الرئيس الأمريكي باراك أوباما إحلال السلام بالشرق الأوسط، لكنه فشل. تنظيم القاعدة الإرهابي يتقدم في سوريا والعراق، وسيطرته على الفلوجة، بمثابة ناقوس الخطر.

(...) لم يجد الأمريكيون إلى غاية اللحظة أي رد على هذا التهديد، شأنهم في ذلك شأن الأوروبيين الذين يراقبون بعجز شبه كامل تنقل مئات الشباب من ألمانيا، وإيطاليا وفرنسا إلى ساحة المعركة في سوريا، وهم على استعداد لتقديم أرواحهم قربانا في سبيل دولة "شرع الله" العراقية-السورية. أن يقوم أوباما بتقديم الأموال لمقاومين صوريين بشكل غير مباشر، كان غباء غير مغتفر منه. الأسد، ديكتاتور سوريا، مجرم وسفاح. وأوباما لم يفهم بعد أن غالبية معارضيه لا هم ديمقراطيون ولا هم أصدقاء للغرب".

وفي تعليق مماثل، حمل عنوان "أخطاء الماضي وإرهاب اليوم"، أشارت صحيفة "نويه رور تسايتوغ"/ Neue Ruhr Zeitung الصادرة غرب ألمانيا أن الفلوجة باتت ترمز أكثر من غيرها لإخفاقات الولايات المتحدة الأمريكية، لأن المدينة التي يقطنها نحو ثلاثمائة ألف نسمة، شهدت عام 2004 مقاومة عنيفة ضد الجيش الأمريكي، ما دفع الأخير إلى استخدام الفسفور الأبيض والأسلحة الكيماوية ضد السكان، واليوم تحولت المدينة إلى معقل للقاعدة، ما يستلزم تحرك الأمريكيين، وتقول الصحيفة:

"صرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن الحرب ضد القاعدة مسألة تخص العراقيين. وهذا صحيح إلى حد ما، لأن تدخلا جديدا للقوات الأمريكية أمر مستبعد. لكن بإمكان الولايات المتحدة التحرك: عليها (أولا) مواصلة تحسين العلاقات مع إيران. فطهران بيدها السلطة لتضغط على المظلل المستبد رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي ليعود إلى الصواب. ومن جهة أخرى على واشنطن أن توضح لحليفتها المملكة العربية السعودية أنها لن تقبل بعد ذلك بأن تقوم الرياض بدعم المتطرفين السنيين. فما هذا إلا جزء بسيط من الدّين الذي يتوجب على واشنطن تقديمه إلى الناس في الفلوجة وفي باقي مناطق العراق".

إن مفاتيح السيطرة على القاعدة في سوريا والعراق بيد المملكة العربية السعودية وإيران، نقطة ركزت عليها صحيفة "نوييه فيستفيلشه"/ Neue Westfälischeالصادرة في مدينة بيلفلد مضيفة: "من يريد وقف سيل الدماء (في الشرق الأوسط)، فعليه أن يجبر القوتين الإقليميتين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات".

أما صحيفة راينيشه بوست/ Rheinische Post فركزت على القتال الدائر بين فصائل المعارضة المسلحة في سوريا المناهضة للرئيس بشار الأسد وتنظيم "داعش" وتأثيرات ذلك على النظام السوري، وتقول:

"إنها لحقيقة مؤسفة: الرئيس بشار الأسد سيبقى في المدى المنظور في الحكم. والغرب لن يعترف أبدا بأن بقاءه (الأسد) يصب في صالحه(الغرب). الأسد يرسل قواته لمحاربة فئات واسعة من شعبه، لكنه أيضا يحارب مقاتلي القاعدة الذين يهددون المنطقة برمتها. دولة إسلاموية تضم مناطق من سوريا والعراق، ستشكل تحديا للدول الإسلامية، وتهديدا لوجود إسرائيل. الحرب الأهلية السورية على وشك الانفجار، في حال تقدمت القاعدة أكثر من ذلك".

مختارات

مواضيع ذات صلة