1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: محاكمة مرسي تعمق الانقسام السائد في البلاد

إحالة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إلى محكمة الجنايات، وسعي أوباما إلى الحصول على موافقة الكونغرس قبل توجيه ضربة لسوريا، إلى جانب سياسة الاستيطان الإسرائيلية كانت أبرز المواضيع التي تناولتها تعليقات الصحف الألمانية.

علقت صحيفة "راينيشربوست" على قرار النيابة العامة المصرية بإحالة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى محكمة الجنايات بتهمة التحريض على القتل، قائلة:

"بمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و14 آخرين من قياديي الإخوان المسلمين، يواصل الجيش المصري نهجه المتشدد ويعمق انقسام البلاد. لكن مصر لا تزال بعيدة عن التحول إلى سوريا ثانية، ولن تكون هناك حرب أهلية رغم كل الهجمات التي تقع والاضطرابات التي تشهدها البلاد. فالجيش قوي بما يكفي لفرض النظام والأمن".

وتتابع الصحيفة: "ستكون إشارة جيدة، لو أن محاكمة الإخوان المسلمين لا تكون صورية، بهدف تغييب الإسلاميين بأسرع ما يمكن وللأبد في غياهب السجون. ورغم أن القضاء المصري يعاني كثيرا من الضغوطات، إلا أنه دافع بشجاعة عن استقلاليته في مواجهة حكام البلاد، لكن هذا غير مؤكد، فمصر بعيدة عن كل البعد عن الديمقراطية الحقيقية".

Egypt's President Mohamed Mursi reviews troops in an official ceremony before a meeting with Brazil's President Dilma Rousseff at the Planalto Palace in Brasilia in this May 8, 2013 file photo. Deposed Egyptian president Mursi is to stand trial on charges of committing and inciting violence, a state prosecutor decided on September 1, 2013, an escalation of the army-backed authorities' crackdown on his Muslim Brotherhood. REUTERS/Ueslei Marcelino/Files (BRAZIL - Tags: CRIME LAW CIVIL UNREST POLITICS HEADSHOT)

الرئيس المعزول محمد مرسي، أرشيف

بدورها حذرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" من عودة الديكتاتورية إلى مصر، إذ جاء في تعليقها:

"القوى القديمة من عهد مبارك، قد عادت من جديد و بات خطر العودة إلى الدولة البوليسية كبير. أوروبا يمكنها التأثير في مجرى الأحداث بشكل يمكن أن يعود بالفائدة على مصر ولا يضر بجيرانها على الضفة الأخرى للبحر المتوسط، وهذا ليس بالأمر الهين. فالتعامل مع مصر لا يحتاج للحس السياسي فقط، وإنما إلى تفهم النفسية المصرية بشكل ما".

"أوباما متردد وجبان"

الأزمة السورية وتطوراتها، وخاصة ما يتعلق بالموقف الأمريكي وسعي أوباما للحصول على تأييد الكونغرس لتوجيه ضربة لسوريا، لم تغب عن تعليقات الصحف الألمانية. إذ كتبت صحيفة "فرانكفورتر ألغمانية" تقول:

"إذا كان ضرب منشآت للنظام السوري لن يحظى على موافقة مجلس الأمن، فمن الصحيح أن يكون بتغطية سياسية من الكونغرس. لكن هذا لن يغير شيئا في تراجع مصداقية أمريكا نتيجة التغييرات المفاجئة في مواقفها، والتشكيك في قدرات أوباما القيادية لم يصبح أقل".

U.S. President Barack Obama (R) meets with his national security staff to discuss the situation in Syria in the Situation Room of the White House in Washington, in this photo taken August 30, 2013, courtesy of the White House. Others in the picture include (from L-R) National Security Advisor Susan Rice, Attorney General Eric Holder, Secretary of State John Kerry and Vice President Joe Biden. Obama's top advisers were to make their case for limited military strikes against Syria to the full Senate on Saturday, presenting evidence of a chemical weapons attack last week that the White House says killed more than 1,400 people. Picture taken August 30, 2013. REUTERS/Pete Souza/White House/Handout via Reuters (UNITED STATES - Tags: POLITICS CONFLICT TPX IMAGES OF THE DAY) ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS

أوباما يناقش مع فريقه الأمني الأزمة السورية

في حين علقت صحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" على موقف أوباما بالقول:

"الدفاع بدل الهجوم، إنها فكرة جيدة لكنها مع الأسف متأخرة جدا. إذ كان على أوباما أن يسعى قبل فترة طويلة إلى الحصول على موافقة الكونغرس. ففي النهاية الأمر يتعلق بمسألة حساسة، إنها الحرب والسلام. وبالتالي فإن الإشكالية تكمن في أن الرئيس نفسه قد أقر بأنه تم تجاوز الخط الأحمر في سوريا، وبالتالي لابد من تنفيذ الضربة؛ وإن سعيه إلى الحصول على الدعم بعد ذلك، يظهره الآن وكأنه خائف ولا يمتلك الشجاعة أو أنه يحاول إلقاء المسؤولية على عاتق كثيرين. وباختصار، فإن أوباما متردد وجبان"

أما في الشأن الفلسطيني فعلقت صحيفة فرانكفورتر ألغمانية على استمرار إسرائيل في الاستيطان وخطر ذلك على محادثات السلام، بالقول:

"إذا أعطت الحكومة الإسرائيلية تراخيص لبناء مستوطنات جديدة، عشية جولة جديدة من محادثات السلام، فإنها تريد بذلك أن تسمح بانهيار المحادثات وأنها غير مهتمة بالسلام. هدف إسرائيل واضح، إنها تريد من خلال إحاطة القدس بالمستوطنات عزلها عن محيطها العربي".

بدورها علقت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" على محادثات السلام الفلسطينية – الإسرائيلية، فكتبت تقول:

"بعد عشرين عاماً من المفاوضات وعدد لا يحصى من خطط السلام، يعرف كل شخص في إسرائيل وفلسطين وباقي أنحاء العالم؛ كيف يجب أن يكون الحل القائم على أساس دولتين لشعبين. وبالمقارنة مع باقي الأطروحات فإن هذا الحل هو البديل الأفضل... أما الحل الآخر الذي يتم تداوله كثيراً والقائم على أساس دولة واحدة، فهو ليس رفضا لحق الفلسطينيين في دولتهم الخاصة بهم، وإنما يعني نهاية الدولة اليهودية أيضا"