صحف ألمانية: ″صفقة قذرة″ مع خفر السواحل الليبي على حساب المهاجرين | سياسة واقتصاد | DW | 15.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: "صفقة قذرة" مع خفر السواحل الليبي على حساب المهاجرين

اختلفت تعليقات الصحف الألمانية حول تصدي السلطات الليبية لقوراب الانقاذ الدولية. مما دفع بالعديد من منظمات الانقاذ إلى تعليق نشاطها و تراجع عدد اللاجئين وحالات غرقهم.

تناولت الصحف الألمانية التهديدات التي وجهها خفر السواحل الليبي ضد سفن الانقاذ التابعة لمنظمات الإغاثة الدولية لمساعدة المهاجرين في عرض البحر. البعض منها أكدت على ضرورة التصدي للعنف والتهديدات التي تعرض لها المنقذون، فيما انتقدت صحف أخرى هذا التعامل الصارم والذي يأتي على حساب المهاجرين.

"ليبيا أحسنت اللعبة،" بهذا العنوان علقت صحيفة "تاغس تسايتونغ" الألمانية (تاز) على تهديدات خفر السواحل الليبي للاتحاد الأوروبي وكتبت تقول:

" 20 مليار يورو هو المبلغ، الذي طالب به الجنرال الليبي خليفة حفتر من الاتحاد الأوروبي نهاية الأسبوع الماضي لوقف  تدفق المهاجرين. وكان الليبيون في الأشهر الماضية قد استخدموا ورقة رابحة مع الاتحاد الأوروبي. حيث أنه كلما استمرت أزمة إيطاليا من تدفق المهاجرين، وعدم تمكن الاتحاد الأوروبي من تخفيف العبء عليها، كانت ليبيا المستفيد الأكبر في ذلك. الآن تحاول ليبيا رفع سعر خدماتها إلى أرقام فلكية. ويبدوا أن تهديد منظمات الإنقاذ غير الحكومية بالسلاح يدخل ضمن هذه الخدمات. وولحد ألان اكتفى  خفر السواحل الليبي بإطلاق طلقات تحذيرية فقط، ولكن التهديدات المرفقة من طرابلس كانت قوية لدرجة تعليق ثلاث منظمات غير الحكومية  لنشاطها في الوقت الحاضر (...) والآن وسعت ليبيا من مساحة مياهها الإقليمية وترغب في لعب دور المنقذ. وهو أمر اعتيادي لا يمكن الاعتراض عليه مبدئيا.ولكن ما هو غير طبيعي وغير مألوف أن يتم تهديد كل من يريد انقاذ المهاجرين داخل هذه المياه. ويبدو أن الاتحاد الأوروبي يراهن على هذه الإستراتيجية المبنية على العنف لوقف تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط".

من جهتها كتبت صحيفة "تاغس شبيغل" الألمانية:

" لا يجوز للأوروبيين أن يراهنوا على أن تلعب دوريات خفر السواحل الليبية دور الرادع للمهاجرين على هذا الطريق. فإلى اين يتم نقل المهاجرين الذين تمنعهم السلطات الليبية من عبور البحر؟ ومن يقوم برعايتهم في الصحراء؟ فيما يجري الحديث حاليا عن ظروف معيشية داخل معسكرات تجمع المهاجرين بأنها تشبه ظروف "معسكرات الاعتقال الجماعي". ويجب على أوروبا أن تهتم بمهاجري القوارب. إنها صفقة قذرة، لو تعاملت أوروبا مع المهاجرين وفق ما يمليه عليها الأخرون". 

أما صحيفة "دي فيلت" الألمانية فكان لها رأي مخالف:

"يتضح لأي شخص بكامل قواه العقلية أن الاتحاد الأوروبي ومجتمعاته سوف تتفكك، إذا ما فتحنا الطريق أمام كل شخص يحلم بحياة أفضل في أوروبا. إيطاليا التي تعاني اليوم من ثقل عبء المهاجرين، تتوقع وصول 200 ألف مهاجر حتى نهاية العام الحالي، فيما يتركوها الشركاء الأوروبيون لوحدها في هذه المحنة. ولهذا قال مفوض شؤون اللاجئين في المفوضية الأوروبية ديميتريس أفراموبولوس وعلى حق بآنه "لا هوادة" بعد اليوم في التعامل مع المهربين. وعليه يجب أن تكون لمهمة مكافحة المهربين وقطع الطريق أمام صفقاتهم الأولوية القصوى. من جانب آخر يعد نشطاء منظمات الإغاثة بإنقاذ كل قارب يحشر فيه تجار البشر المهاجرين وقيادته إلى شاطئ الأمان. على الأمد القصير ينقذون بذلك حياة الناس. ولكن من يريد أن ينهي عمليات الموت بين الصحراء والبحر المتوسط، عليه أن يعمل من أجل أن لا يقرر أحد أن يسافر في رحلة الجحيم إلى أوروبا".

 

صحيفة "هانوفرشه ألغمانيه تسايتونغ"  كانت لها وجهة نظر أخرى أيضا:

"النقاش حول سياسة اللاجئين مليء بالكذب والنفاق. وألان يوقف المنقذون المتطوعون عمليات الانقاذ في البحر المتوسط بسبب الخوف من تعسف خفر السواحل الليبية ما يعتبر إعلان إفلاس لكل أوروبا. وحتى لو صحة فرضية أن المنقذين يشكلون عنصر جذب للمهاجرين لركوب موج البحر، يجب التساؤل، ما هو البديل؟ نترك الناس تغرق في البحر؟

ر. ز / إ. م

مختارات

مواضيع ذات صلة