1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

صحف ألمانية: الحقوق المدنية للإسرائيليين والفلسطينيين تقرر السلام

تناولت الصحف الألمانية مسار مباحثات السلام المتعثرة في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين وبين الأمريكيين، مركزة على ما وصف بـ"فشل" جون كيري . كما اشادت اغلب الصحف بالانتخابات الأفغانية التي وجهت صفعة ديمقراطية لحركة طالبان.

في ختام جولة قادته إلى أوروبا والشرق الأوسط، أطلق وزير الخارجية الأمريكية جون كيري نهاية الأسبوع الماضي تصريحات حذر فيها من مغبة فشل عملية السلام رغم الجهود المكثفة والرحلات المكوكية في المنطقة، والتي كان الهدف منها إحياء عملية السلام بين الإسرائيليين وبين الفلسطينيين. غير أن كيري لم ينجح لغاية هذه اللحظة على الأقل في تحقيق أي اختراق يذكر، وعليه إجراء مباحثات في البيت الأبيض، ليطلع فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائبه جو بايدن على تطورات الوضع، وعليه ايضا التباحث معهما حول جدوى الاستمرار في تخصيص هذا الحجم من الوقت والجهد السياسي في عملية تقوضها إجراءات طرفي الصراع.

ياتي كل ذلك وسط تأكيدات من الخارجية الأمريكية، بأن الجهود لا زالت مستمرة لإنقاذ عملية السلام في الشرق الأوسط. بيد أن صحيفة "دي فيلت/ Die Welt " اليمينية رأت أن مهمة كيري بلغت طريقا مسدودا، وهو ما يعني أنه فشل فيها:

"يتردّد أن بيل كلينتون (الرئيس الأمريكي الأسبق) طالب الإسرائيليين والفلسطينيين معا بالكف عن إزعاجه بصراعهم المدمر للأعصاب. واليوم، يستخدم وزير الخارجية جون كيري عبارات مهذبة بمعنى الكلمة ، لكنها تعني الشيء ذاته.

فشل كيري ليس له دلالات كبيرة، لكن ضمن السياق السياسي الغربي، فهو صفعة جديدة لسياسية خارجية فاشلة لقوة عظمى تواجه التقزم. في المقابل بات بإمكان الإسرائيليين والفلسطينيين تنفس الصعداء، فهم يواصلون سياسية قصر النظر الخطيرة التي ينتهجها الطرفان منذ عقود".

في المقابل، أشارت صحيفة كولنر-شتات_أنزايغر/ Kölner-Stadt_Anzeiger الصادرة في مدينة كولونيا، إلى أن تعثر المباحثات ما هو إلا نتيجة لعدم اعتراف طرفي الصراع بالحقوق المدنية والإنسانية لسكان المنطقة على حد سواء:

"من الوهم الاعتقاد بأن الحكومة الإسرائيلية في الوضع الحالي قادرة على تقديم تنازلات باتجاه حلول تفاوضية مع الفلسطينيين. وما المراد إنقاذه أصلا؟ الأمور لا علاقة لها بفرص السلام الأخيرة، وإنما بسياسية إدارة الأزمات غير المثمرة. وقف المباحثات بشكل قطعي سيجر إلى سلسلة من النتائج، لا تعني بالضرورة انتفاضة ثالثة، وإنما مواجهة خطر عدم الاستقرار. ولتحقيق النجاح، بات مسار السلام بحاجة إلى تنازلات جديدة، كالإقرار على سبيل المثال، ومن الجانبين معا، أن أي شخص يسكن منطقة الصراع يجب أن ينعم بالحقوق المدنية والإنسانية عينها".

Afghanistan Helmand Präsidentschaftswahl 2014

نسبة مشاركة تاريخية في الانتخابات الرئاسية (6.04.2014)

على صعيد آخر وقفت الصحف الألمانية كثيرا عند الانتخابات الأفغانية، مشيدة بالإقبال التاريخي الذي سجلته مكاتب الاقتراع، والذي وصفته غالبية الصحف بأنه "درس ديمقراطي" موجه لحركة طالبان بالأساس. وفي هذا الإطار كتبت صحيفة فراكفورتر روند شاو/ Frankfurter Rundschau :

"رسالة ملايين الأفغان والأفغانيات كانت واضحة. توافدوا على مكاتب الاقتراع أفواجا رغم سلسلة الاعتداء، ليقفوا بوجه طالبان. لقد وضعوا علامة في كثير من الأحيان أمام المرشح غاني وعبد الله، لكن ليس أمام رسول المدعوم من قبل الرئيس المنتهية ولايته حميد كرازاي المنحدر من طائفة الباشتون. وبهذا أرادوا (الأفغان) مع نهاية حكم كرازاي أن يختفي الفساد برحيله. والنقطة الأخيرة تكمن في أن الأفغان عمدوا إلى شرعنة تحرك الأسرة الدولية، وكأنهم أرادوا القول: إن مساعدتكم لم تذهب هباء. وإذا اتخذ الرئيس القادم والغرب قرارات صائبة فإن البلاد ستتجه الى أمام رغم المشاكل العديدة الموروثة".

راينشه بوست/ Rheinische Post الصادرة في مدينة دولسدورف (غرب ألمانيا) اعتبرت أن تلك الانتخابات ما هي إلا رد على جميع الأصوات التي كانت تزعم داخل ألمانيا، بأن لا شيء تحقق في جبال الهندوكوش:

"المقاييس السائدة في الدول التي تعيش سلاما وتعرف نموا اقتصاديا ولها تاريخ ديمقراطي عريق كألمانيا وفرنسا، لا تسري على دولة دمرتها الحروب، وتعاني التخلف والفقر. في حقيقة الأمر كان مسار الانتخابات الرئاسية في أفغانستان -رغم التجاوزات والأحداث التي سجلت- مشجعا على جميع الأصعدة. ملايين الناخبين تحدوا الأخطار وتوجهوا إلى صناديق الاقتراع رغم تهديدات طالبان لهم بالقتل؛ فالإسلاميون الذين اعتبروا المشاركة في الانتخابات رذيلة وتوعدوا بالقيام بعمليات إرهابية، لم ينجحوا ولو للحظة في عرقلة سير الاقتراع. وهو ما سيؤدي إلى تراجع تأثيرهم ويقوّي شوكة الرئيس القادم (...). ما يعني أن الوضع ليس بالقتامة التي يتحدث عنها بعض المراقبين".

بيد أن صحيفة فيزر كورير/ Weser-Kurier الصادرة في مدينة بريمن، فسرت ارتفاع نسبة المشاركة في الاستفتاء إلى خشية الأفغان من أن تكون هذه الانتخابات هي الأخيرة:

"يخشى بعض الناخبين أن تكون هذه الانتخابات هي الأخيرة في المرحلة المقبلة. فمستقبل الديمقراطية بعد انسحاب قوات إيساف الدولية نهاية العام الجاري، غير واضح المعالم. وربما هذا هو السبب الذي جعل العديد من الأفغان يدلون بأصواتهم بكل فخر".

وأكدت الصحيفة ذاتها على ضرورة الاهتمام بالشكاوى والتجاوزات التي سجلت خلال يوم الاقتراع، بعد أن بقيت أبواب نحو 200 مكتب اقتراع مقفلة أمام الناخبين في الأرياف:

"في الماضي، عرفت المناطق المتوترة الخاضعة لسيطرة طالبان عمليات تزوير قوية في الانتخابات، وبسبب تدهور الوضع الأمني الذي حال دون مشاركة المراقبين الدوليين، فمن الواجب التشكيك في نزاهتها. وقبيل الإدلاء بأول بطاقة تصويت، وقع تبادل للاتهامات بين المرشحين الثلاثة بتزوير الانتخابات".

مختارات

مواضيع ذات صلة