1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: الأسلحة الكيميائية في سوريا خطر حقيقي

في ظل التكهنات بشأن استخدام النظام السوري لأسلحة كيميائية ضد قوات المعارضة في البلاد، أعلنت عدة دول بينها فرنسا أنها تحقق في صحة تلك الأنباء. وسبق للبيت الأبيض أن كشف عن معلومات ترجح استخدام نظام الأسد لأسلحة كيميائية.

تطرقت غالبية الصحف الألمانية هذا الأسبوع إلى مزاعم بشأن استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية ضد قوات المعارضة التي تقاتل من أجل الإطاحة به. وأعلنت فرنسا هي الأخرى أنها ستحقق في مزاعم بأن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد ربما استخدمت أسلحة كيميائية على نطاق ضيق في الحرب الطاحنة في البلاد. وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن حكومته ستحاول التحقق من بعض القرائن التي قدمها الأمريكيون والبريطانيون بهذا الشأن. وقال فابيوس: "اذا ثبتت صحة استخدام اسلحة كيميائية في سوريا، ففي هذه الحالة ستتغير الأمور شيئا ما."

صحيفة أوفنباخير تاغبلات اعتبرت أن ردود فعل القوى الغربية على ما يحصل في سوريا تأتي متأخرة حتى مع ترجيح استخدام أسلحة كيميائية، وكتبت تقول:

"عقب انتشار الشائعات حول تنفيذ نظام الأسد لهجمات بأسلحة كيميائية، أعلنت عدة جهات أخيرا بأن الخط الأحمر قد تم تجاوزه في حال ثبوت صحة تلك المزاعم وأنه يجب التدخل. وهذا هو رد الفعل الصحيح الوحيد الذي طال انتظاره منذ مدة طويلة، لأن رسم الخط الأحمر ابتداء من وقوع هجمات بأسلحة كيميائية وليس منذ سقوط آلاف القتلى من المدنيين يعتبر ببساطة أمرا مهينا للبشر".

صحيفة زوددويتشه تسايتونغ سلطت الضوء على دور إسرائيل في خضم الأزمة القائمة في سوريا، وكتبت تقول:

" على ما يبدو تعودنا على نموذج النزاع مع إيران حول برنامجها النووي. لكن هناك فارقان حاسمان إثنان: الأول هو أن الأمريكيين أوضحوا للرئيس السوري الأسد وجود خط أحمر. فاستخدام أسلحة كيميائية، كما كررها الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارته الأخيرة إلى القدس سيكون سببا للولايات المتحدة الأمريكية للتحرك العسكري. ويبدو الآن أنه ليس السوريون وحدهم بل الإسرائيليون أيضا يريدون تجربة مدى خطورة هذا التهديد. وثانيا - خلافا لكيفية التعاطي مع القضية الإيرانية - لا يمكن لإسرائيل في حال عدم تحرك الأمريكيين التهديد بعمل عسكري أحادي الجانب. فبغض النظر عن هجمات انتقائية كما حصل لأول مرة في نهاية يناير ضد شحنة أسلحة مزعومة لصالح حزب الله، فليس بوسع الجيش الإسرائيلي الا التفرج، فيما يخص سوريا ، لأن أي تدخل سيعقد الأمور فقط ، وقد يؤدي ذلك إلى توحيد أطراف الحرب الأهلية هناك ضد الدولة العبرية. فالولايات المتحدة الأمريكية تشكل الأمل الوحيد لإسرائيل في معالجة الفوضى القائمة في البلد المجاور".

A Syrian opposition fighter tries a gasmask in the northern city of Aleppo on July 25, 2012. Battles raged through the night in several districts of Syria's second largest city to which the regime had rushed reinforcement, after rebels launched an all-out assault for control of the country's commercial hub on July 20. Arabic graffiti on the police station's entrance reads Assad's Syria. AFP PHOTO / PIERRE TORRES (Photo credit should read Pierre Torres/AFP/GettyImages)

مقاتل من المعارضة في حلب يلبس قناعا واقيا من الغازات

صحيفة لوبكير ناخريشتن تناولت هي الأخرى ردود الفعل الأمريكية على احتمال لجوء النظام السوري لأسلحة كيميائية في الحرب التي كلفت آلاف الأرواح البشرية حتى الآن، وكتبت تقول:

"الوضع في سوريا مرتبك، مثله في ذلك مثل مصالح القوى الأجنبية المتعددة. فعلى خلفية التجربة العراقية. سيقوم الرئيس الأمريكي أوباما بعمل جيد عندما يطالب بمعلومات استخباراتية أكثر بحجم يفوق المعلومات التي اشتكى من مصداقيتها سابقا وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول. وجود غازات سامة في سوريا هو أمر مؤكد. لكن ما لا يعرف بالكامل هو هل تم استخدمه؟ وبأي حجم؟. ومن يقف وراء ذلك في حال استخدام حقيقي لذلك؟، إن ذلك غير معروف بالتأكيد. قد تكون للكثيرين من الأطراف مصلحة في أن يعتبر الرئيس أوباما أن الخط الأحمر الذي رسمه قد تم تجاوزه. وسيعملون على كسب قوة الغرب إلى جانبهم".

صحيفة نويه تسوريشر تسايتونغ تناولت أيضا ردود الفعل الأمريكية على الشائعات حول استخدام غازات سامة في سوريا، وكتبت تقول:

"إنه من غير المحتمل أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بخطوات راديكالية في سوريا. فتهديدات أوباما تبقى بلا جدوى، غير أن خطر القيام باستخدام غازات سامة يظل حقيقيا. فما العمل؟ الخيار الأفضل هو تأمين مخزونات الأسلحة الكيميائية ومراقبتها مثلا من قبل الأمم المتحدة. ولا يحتاج ذلك إلى موافقة نظام بشار الأسد فقط، بل إنه بحاجة إلى إجماع دولي يشمل في نهاية الأمر أيضا روسيا القوة الداعمة للأسد. في قبرص ينتظر حاليا خبراء من الأمم المتحدة مكلفين بالتحقيق في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية للحصول على إذن بدخول سوريا. وفي حال انضمام خبراء روس إلى هذا الفريق الأممي، فلن يكون للأسد أية ذريعة في رفض دخول الفريق الأراضي السورية".

مختارات

مواضيع ذات صلة