1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

شهر تموز الأكثر دموية في العراق منذ عام 2008

كشفت إحصائية لوزارتي الدفاع والداخلية العراقيتين مقتل قرابة ألف عراقي في البلاد خلال شهر تموز/ يوليو، ما يجعله أعلى معدل رسمي لقتلى أعمال العنف في شهر واحد منذ عام 2008.

أظهرت أرقام وزارات الدفاع والداخلية والصحة في العراق الأربعاء (31 تموز/ يوليو 2013) مقتل 989 شخصاً في البلاد خلال شهر تموز/ يوليو، وهو أعلى معدل رسمي لقتلى أعمال العنف في شهر واحد منذ نيسان/ أبريل 2008. وبحسب هذه الأرقام الرسمية، قُتل في تموز/ يوليو 778 مدنياً و55 شرطياً و88 عسكرياً، بينما أُصيب بجروح 1356 مدنياً و89 شرطياً و122 عسكرياً. كما قُتل 68 "إرهابياً" خلال الشهر ذاته، وجرى اعتقال 133 آخرين.

والمعدل الرسمي لقتلى أعمال العنف في العراق خلال تموز/ يوليو هو الأعلى في شهر واحد منذ مقتل 1428 شخصاً بينهم 355 مسلحاً في نيسان/ أبريل 2008 أي في نهاية الحرب الأهلية الطائفية، وفقاً لأرقام الحكومة أيضاً. وشهد العراق في تموز/ يوليو عشرات الهجمات الدامية، شملت خصوصاً سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات انتحارية، حملت غالبيتها طابعاً طائفياً كونها استهدفت في معظمها مساجد سنية وحسينيات شيعية.

يُذكر أنه في آذار/ مارس 2008 قتل 1727 شخصاً بينهم 645 مسلحاً، وكان ذلك أعلى معدل لقتلى العنف منذ آب/ أغسطس 2007، في أوج النزاع الطائفي، حين قتل 2328 شخصا بينهم 472 مسلحاً، وفقاً للأرقام الحكومية.

هجمات جديدة

من جانب آخر أعلنت الشرطة العراقية مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 13 آخرين اليوم الأربعاء في سلسلة هجمات متفرقة في مدينة بعقوبة. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "مدنياً قتل وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة موضوعة على جانب الطريق وسط سوق ناحية جلولاء شرقي بعقوبة". وأضافت المصادر أن عنصراً من الصحوات قتل في هجوم شنه مسلحون بمدافع رشاشة في حين قتل مدني في هجوم شنه مسلحون أثناء وجوده بالقرب من منزله في قرية شاقراق الجزيرة شرقي بعقوبة.

وأوضحت أن "مدنيين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون إثر تفجير منزلهم بعبوات ناسفة في قرية السادة شمالي بعقوبة في حين قتل مدنيان في هجوم مسلح أثناء وجودهما في محل لبيع المواد الغذائية بالعزية شرقي بعقوبة". وأشارت المصادر إلى أن "مدنياً قتل وأصيب سبعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة في سوق تجاري في منطقة هبهب غربي مدينة بعقوبة".

على صعيد متصل عثرت قوات عراقية "على 18 قذيفة حديثة المنشأ مضادة للدروع نقلت حديثا إلى منطقة جبراوة والواقعة في الضواحي الجنوبية لقضاء خانقين شرقي بعقوبة وأنها أخفيت داخل حفرة حيث يمكن استخدامها لتنفيذ عمليات مسلحة في ضواحي مدينة خانقين .

ع.غ/ أ.ح (آ ف ب، د ب أ)