1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

شكراً لكم قراءDW على ثقتكم..تفاعلكم أساس تطورنا

إضافة إلى التعليقات على الموضوعات التي نشرنها خلال الأسبوع المنصرم، تلقى بريد DW هذا الأسبوع سيلاً من رسائل القراء التي تضمنت ـ إلى جانب التهاني بأعياد الميلاد وحلول السنة الجديدة ـ تقييم المتابعين لموضوعات وبرامج DW.

وردنا هذا الأسبوع الكثير من الرسائل والتهاني بمناسبة أعياد الميلاد وبداية السنة الجديدة، والتي عبر فيها قراء DWومشاهديها عن إعجابهم بما نقدمه لهم عبر موقعنا على ألإنترنت وعبر قناتنا التلفزيونية، قناة DWعربية. وفيما يلي مقتطفات من هذه رسائل قراءنا، مع اعتذارنا المسبق على عدم القدرة على الإشارة إلى كل الرسائل، نظرا لكثرتها. فقد وصلتنا رسالة من ناصر فريد ظيفير، نائب رئيس نادي أصدقاء DWفي اليمن، يقول فيها. "يطيب لي أن أتقدم لكم بأحر التهاني القلبية بمناسبة العام الميلادي الجديد 2014 م وكلي أمل أن يكون عام الأمن والأمان والاستقرار، في ربوع الأرض. نتمنى المزيد من التألق والنجاح وان يشهد العام الجديد مزيد من التعاون بين DWوالأصدقاء وخاصة نوادي دويتشه فيله بالعالم العربي واليمن بشكل خاص". لمي من برلين كتبت "أتمنى لكم النجاح المتواصل والتقدم المستمر. لطالما كانتDW هي القناة المفضلة و الموثوق بها لدي ومن خلال الموقع الالكتروني (http://www.dw.de/themen/studieren-in-deutschland/s-13410) استطعت أن أحسن من لغتي الألمانية، وبالإضافة للأخبار والمعلومات الغنية التي توفروها لنا".

أما الصحفي صدام النظيف من اليمن فيقول "قناتكم ساهمت كثيراً في إيصال المعلومة الشفافة إلى كافة اليمنيين والعرب الأحرار الذين تحيطهم قنوات وطنية سياسية بحته تضللهم وتغويهم وتسعى لتجهيلهم". وكتبت فاطمة علي سالم تقول " أتمنى لقناتكم التقدم والتميز دوما (..) شكر خاص على كل ما تقدموه لنا على هذه القناة الرائعة وشكر خاص على برامج تعليم الألمانية فقد استفدت منها وأنا أتعلم الألمانية الآن بكل سلاسة ويسر".

ويتمنى إسلام طه من مصر "إعادة بث حلقات الأفلام الوثائقية لترانستل التي توقفتم عن بثها منذ مطلع عام 2007، حيث أنها كانت شيقة وتثقيفية للغاية". بو علي من الجزائر يقول إنه يتابع باهتمام مجلة "صحتك بين يديك" وأيضا "المستقبل الآن" Gorankadirيقول "أنا من المعجبین جدا بموقعکم، و في إقليم کوردستان العراق موقعکم له مکانة مرموقة من المواقع الموثوق بها".

د.أمير حسن سعيد كتب يقول "صبحت قناة DWالمفضلة لدي، ومن واجبات حياتنا اليومية ونافذة لنا على الدنيا". وكتب Latifghali"شكرا لكم على كل ما تبذلوه في خدمة الإعلام الهادف والمعلومة القيمة". سالم سعدون من العراق قال " أنا من المعجبين والمتابعين لجميع برامجكم العربية والانكليزية وحتى الألمانية رغم أني لا أعرف اللغة الألمانية، ولكنكم عندما تبثوها يستطيع المشاهد أن يتفاعل معها. جميع البرامج جيدة، وأنا معجب جداً ببرنامج صحتك بين يديك الذي تقدمه السيدة الفنانة المعلمة البارعة تهاني سليم".

كفاح سعيد كتب تقول "أود أن ابدي إعجابي الشديد ببرامجكم التلفزيونية، أتابعها خاصة العربية منها، برنامج الصحة مثلاً وكذلك "كوادريكا"، و"صنع في ألمانيا"، و"السياحة في ألمانيا"، "الحياة في المجتمع الأوربي". كلها برامج ممتعة وثقافية وعلمية. شكرا لكم". Mirindaتقول "أشكركم على المجهودات المبذولة لتقربوا لنا الأجواء الأوروبية وعلى البرامج المفيدة". وكتب زياد طارق يقول "قناتكم الحبيبة إلى قلوبنا قد أصبحنا مدمنين على متابعتها يوميا بسبب ما تعرضه من برامج مفيدة وممتعه وفي كل مجالات الحياة".

الحد من نفوذ القاعدة

Syrien Islamisten Ausbildung Kämpfer, 28.11.2013

كيف يمكن الحد من نفوذ القاعدة؟

وفيما يتعلق بالتعليقات على موضوعات الأسبوع الماضي تفاعل قراء DW وزوار موقعها على "فيسبوك" في الإجابة على السؤال الذي طرحه برنامج "مع الحدث" بخصوص "كيف يمكن للحكومات الحد من امتداد نفوذ القاعد في بلدان الربيع العربي؟" وردت تعليقات كثيرة من زوار موقع DWعلى "فيسبوك"، فقد كتب Haitem M Waliمن ليبيا يقول " الحكومات تستسهل دخول القاعدة، ولا مانع من وجود اتفاقيات دولية في حدود الاحترام وعدم اختراق سيادة الدولة لمكافحة هذا التيار". أما وروود الدار فتطالب "الحكام ألا يسرقوا ثروات الشعوب، فالفقر هو الإرهاب الذي ينفجر وسينفجر فيهم لا داعي للبحت عن أعذار لترهيب الشعوب، أعطوها حقوقها وكونوا عادلين ولا تخافوا". Eng Khaledيرى أن "الطريقة الوحيدة هي إيقاف القمع الذي يستغله الفكر المتطرف"، معتبرا أن "لكل فعل رد فعل، واعتداء الحكومات والقمع يؤديان لا محالة إلي امتداد نفوذ القاعدة". وفيما يرى Rabbi Hannaأن "التطرف هو آفة، فإنه يعتقد أن "الطريقة الوحيدة (للحد من نفوذ القاعدة) هي فصل الدين".

ويقول Osama Shoaieb"في العالم العربي لا يوجد جهاز مخابرات أو جهاز أمني قوي بما يكفي لمقاومة تصعيد تلك الجماعات التكفيرية.". وكتب محمود النعيمي يقول " لحل أي مشكله يجب تحديد المسببات ومنها من جاء بالقاعدة للبلدان إلى العربية؟ من المسول عن تمويلها؟ ومن يسهل عملياتها؟ القاعدة مفتعله جاءت بها بعض الدول العظمى لمنطقة الشرق الأوسط لتتخذها ذريعة للتدخل بشؤون الدول العربية وعدم استقرار المنطقة"، حسب رأي القارئ. ويتفق Hassan Berkiaمع هذا الرأي في أن "بعض الحكومات العربية و الكثير من الحكومات الغربية تساعد بشتى الصور علي نمو خلايا الإرهاب والتطرف. في السودان مثلا رغم كل ما تفعله حكومة الإخوان من قتل وتشريد ودعم للإرهاب تتباري الدول الكبرى في مد العون لها".

ويقترح Samih Amriبعض الحلول للتخلص من نفوذ القاعدة منها " أولا ضرورة مكافحة الفقر والجهل في الجهات الفقيرة عبر سياسات تنموية ناجحة، لأن هناك ينمو وينتشر التطرف. ثم ثانيا العمل على استنباط إستراتيجية أمنية جديدة تشارك في بلورتها الأحزاب السياسية ورجال الأمن وخبراء المجتمع المدني. وأخيرا يجب على هياكل الدولة "القوية" تحرير المساجد من سيطرة رجال الدين المتطرفين". ويذهب Chris Neilإلى القول بأنه "ليس ثمة من سبيل للتفاهم مع (عناصر) القاعدة غير إلقاء القنابل عليهم من فوق، أو إطلاق مشروع نهضة وتنوير في المجتمع، وحملة تشجيع الناس على فهم مضبوط من فكرة العلمانية للتخلص من التعصب الديني. كل هذا مكتوب علنا واضحا في تاريخ أوروبا". ويعتقد Riad Ganfudمن ليبيا أنه "لا يمكن التوصل لتفاهم مع مثل هكذا أناس، العنف واستعمال القوة هو الرادع الوحيد. العفو والتساهل في اتخاذ إجراءات صارمة هو سبب توسع نفوذ القاعدة".

العنف في العراق...مسؤولية من؟

وتعليقا على موضوع "الاشتباكات تمتد إلى الفلوجة واستقالة عشرات النواب" قال Ameer Alawady إن "أمريكا دمرت البلد وانسحبت. لم يجلبوا اﻻ القتل والدمار وأناس غير أكفاء لقيادة البلد ليفعلوا ما يحلوا لهم.... ﻻ يوجد طريق غير توحد أبناء الشعب وتثقيف أنفسهم بثقافة التعايش السلمي ونبذ الطائفية المبطنة فيما بينهم". أما Maher Cas فيرى أن "النواب قدموا استقالتهم بعد استلام رواتبهم لآخر شهر لهم فيه فاستقالتهم لا تضر ولا تنفع..والعراق أكبر من طائفية أناس يتلذذون يوميا بقتل العراقيين في طوز خرماتو والشبك في الموصل ولم يحركوا ساكنا".

Unruhe und Gewalt im Irak Falludscha 01.01.2014

من المسؤول عن العنف في العراق؟

بينما حمل Ali Alqaisi سياسة المالكي مسؤولية العنف في العراق، فتب يقول " العنف الطائفي في العراق، تأجج بسبب سياسات المالكي الإقصائية، وخطابه المتشنج، ولعبه على وتر تأجيج الفتن، والنعرات الطائفية؛ حتى أصبحت حكومته أكبر من ينفخ في كير الطائفية المقيتة، حين تسلطت فرقه العسكرية والأمنية على العراقيين بسفك دمائهم على قارعة الطرقات، وملاحقة أحزابهم المدنية، والعلمانية، والحضارية". واستشهد Ali Alqaisiعلى كلامه بما قال أنها "شهادة المرجع الديني السيد علي السيستاني حين وجه انتقاداً شديد اللهجة ضد المالكي، واتهمه بانتهاج خطاب طائفي، وإقصائي ضد خصومه السياسيين"، حسب رواية Ali Alqaisi

(ع.ج.م / DW)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.