1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

شركات أميركية من بينها فسيبوك وغوغل تهاجم سياسة ترامب للهجرة

وقعت عشرات الشركات الأمريكية عريضة قضائية تستهدف منع الرئيس الأمريكي ترامب من المضي بسياسته المعادية للهجرة، وقالت الشركات أن هذه السياسة تضر بقدرتها على المنافسة كما أنها تكبد الاقتصاد الأمريكي خسائر ضخمة.

هاجمت أكثر من 160 شركة أميركية يعمل معظمها في قطاع التكنولوجيا، مثل فيسبوك وغوغل وامازون ومايكروسوفت، في وثيقة قضائية الأربعاء من جديد سياسة دونالد ترامب المعادية للهجرة.

وأكدت الوثيقة التي قدمت إلى محكمة الاستئناف في فرجينيا أن المرسوم الذي راجعه ترامب ووقعه مطلع آذار/مارس بعد صيغة أولى أصدرها في نهاية كانون الثاني/يناير "تكبد الشركات الأميركية وموظفيها الاقتصاد الأمريكي الكلي خسائر كبيرة".

ويفترض أن تنظر المحكمة في شرعية المرسوم الذي يهدف إلى منع دخول اللاجئين ومواطني ست دول مسلمة إلى الولايات المتحدة لكنه يشكل محور مواجهة قضائية. وقد علق قاض في هاواي تطبيقه خلال آذار/مارس.

وتؤكد رسالة الشركات دعمها رسميا معارضي المرسوم، مذكرة خصوصا بان الولايات المتحدة هي "امة مهاجرين" وبمشاركة هؤلاء في الحياة الاقتصادية والسياسية والرياضية للبلاد..

كما تؤكد أن المرسوم يضر بقدرة الشركات الأميركية على المنافسة على الساحة الدولية وعلى توظيف أشخاص موهوبين، ويشجع الشركات المتعددة الجنسيات على الاستقرار والتوظيف خارج الولايات المتحدة.

ووقعت 162 شركة هذه الرسالة بينها "انتل" و"هولت باكارد" و"اي-باي" و"ياهو!" وكذلك "نيفليكس" وشركتا الملياردير ايلون موسك "سبيس اكس" و"تيسلا" وشركات جاك دورسي "سكوير" و"تويتر"، الى جانب عدد من الشركات الناشئة مثل "ايربي ان بي" و"فيتبيت" و"غوبرو" وبيتيريست" و"سناب" و"اوبر". وتضم اللائحة أيضا شركات من خارج قطاع التكنولوجيا مثل شركة انتاج الالبان "شوباني".

وكانت كبريات شركات التكنولوجيا الاميركية بينها آبل وفيسبوك وغوغل ومايكروسوفت وتويتر، قدمت في شباط/فبراير 2017 التماسا مشتركا إلى القضاء ضد مرسوم ترامب.

وقالت الشركات الـ97 التي وقعت على الالتماس، ومعظمهما من شركات التكنولوجيا التي توظف الكثير من المهاجرين، إن الحظر يلحق "ضررا كبيرا بالأعمال الأميركية، وتاليا بالابتكار والنمو"، وفق نسخة عن الالتماس نشرت في عدد من وسائل الإعلام الأميركية.

ع.أ.ج/ ح ع ح (أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة