1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات عن ألمانيا

شراب ورقص مع انطلاقة مهرجان أكتوبر البافاري

انطلقت فعاليات "مهرجان أكتوبر" السنوي في مدينة ميونيخ الألمانية بشراب البيرة وعروض البافاريين الفولكورية، المهرجان الذي يستقطب الملايين سنويا يعد فرصة للتمتمع بمباهج أخرى لا تقتصر على الرقص فقط.

default

المتعة هنا ليس لها

تألقت مدينة ميونيخ وتزينت ابتهاجا ببدء الاحتفالات السنوية لـ "مهرجان أكتوبر/ أكتوبر فيست 2009" الذي يستمر من 19 سبتمبر/ أيلول ولغاية 4 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام. عند ظهر التاسع عشر من سبتمبر/ أيلول الجاري اتجه عمدة المدينة "كريستيان اودي" بصحبة لفيف من السياسين والفنانين إلى منضدة وضع عليها برميل من البيرة، وهو تقليد لم يتغير منذ بدء الاحتفال بهذا العيد، وفي تمام الثانية عشرة يتناول العمدة مطرقة خشبية ليدق بها على الصنبور محاولا تثبيته في البرميل وسط تصفيق وتهليل الجمهور. وحال انتهاء عمدة المدينة من التثبت تكون تلك اللحظة هي الاشارة الفعلية للبدء الرسمي للمهرجان، الطريف ان الحشود تتابع عمدة المدينة وهو يقوم بالطرق علي الصنبور ليصبح ذلك حدثا يتداوله الناس طيلة ايام المهرجان ، لانه كلما كان عدد الطرقات اقل يكون ذلك اشارة الي براعة العمدة وتمكنه.

Flash-Galerie Oktoberfest in München 2009

الزينة والملابس التقليدية والبيرة الخاصة بمنطقة بافاريا من أهم ما يميز تلك الاحتفالات

رواج التعارف بين الجنسين في المهرجان

وبعد الافتتاح ينصرف الناس الي اماكن الاحتفال في ساحة تيريزا التي تغص بالاف الزوار من كل الجنسيات، الموسيقي البافارية يسمع صداها في كل مكان ، السير يبدو بطيئا وصعبا وسط كل هذه الحشود ، الزوار البافاريون انفسهم يسرقون انظار المشاهدين لروعة الملابس الفلكولورية التي يرتدونها، الرجال يرتدون السروال الجلدي وجورب الصوف والقبعة البافارية الشهيرة ، أما النساء فيرتدين الفستان المزركش الذي يكشف جزءا كبيرا من الصدر، في سباق بينهن لابراز مفاتن الحسن والجمال عند المرأة البافارية ... ولما لا ؟ ويمكن القول بأن مهرجان اكتوبر تحول إلى عيد للحب اذ يتلاشي فيه التحفظ والخجل ويصبح تعارف الجنسين امرا سهلا ويسيرا ، خاصة وان هذا الاحتفال قد اقيم لاول مرة في عام 1810 بمناسبة عقد قران الملك لودفيج الاول علي الاميرة تيريزا فون زاكس رسميا. بائعات الهوي هن الاخريات يجدن في عيد اكتوبر سوقا رائجة لهن بالنظر الي تدفق الزوار من كل انحاء العالم.

Flash-Galerie Oktoberfest in München 2009

فرصة للتعارف بين الجنسين

الخيام كمنصة رئيسية للشراب

غير أن زيارة المهرجان لا تكتمل الا بدخول إحدى الخيام الضخمة المنصوبة في الساحة المعدة لتناول مشروب البيرة الذي يرتبط بشكل وثيق بمهرجان اكتوبر، ويبدو ذلك جليا في عدد الخيام الذي وصل إلى 14 خيمة كبيرة تتسع الواحدة منها الي 700 شخص، اضافة الي 16 خيمة اخري تتسع الواحدة الي 500 شخص. ويتم استهلاك قرابة خمسة ملايين لتر بيرة طيلة ايام المهرجان. اكواب البيرة التي يطلق عليها البافاريون "ماس" تجدها في كل مكان، وللوهلة الاولي يخال للمرء انه عيد للبيرة. وطيلة ايام الاحتفال يغض البافاريون الطرف عن حالات السكر التي يقعون فيها جراء شراب كؤس البيرة العديدة، ويداعبون بعضهم البعض بالقول: "لابأس انه عيد اكتوبر"!!

ما ان يدلف الزائر الي الخيمة حتى يقابلة جو محموم وصاخب ملئ بالجنون والاستغراق باستمتاع اللحظة، الموسيقي البافارية تصدح بلا توقف ،اناس اعياهم الشراب لايكلون عن الرقص والغناء والمزيد من الشراب، صور تفوق التوقعات مثل النساء اللواتي يقفن على الطاولات ويرقصن عاريات الصدر. لقد جذبت هذه الصور السياح الشباب من مختلف دول العالم. وتشير تقارير المهرجان الي ان قرابة ستة ملايين شخص يزورون مهرجان اكتوبر كل عام.

Flash-Galerie Oktoberfest in München 2009

الألعاب تنتشر في كل أنحاء المدينة للسماح للأسر أيضاً بالاستمتاع بهذا المهرجان

طلاب عرب يستغلون الفرصة

بعض العرب الذين يعيشون في ميونيخ يذهبون مع اطفالهم للاستمتاع بالالعاب المنتشرة في كل مكان ويحاول بعض الشبان العرب الذين يدرسون في ميونيخ ايجاد فرصة للعمل في اماكن خدمات الزوار في المهرجان، ويعتبرون من يحصل علي هذه الفرصة محظوظا، يقول احمد الغنيمي طالب مصري يدرس في ميونيخ: انه يكسب مبالغ تكفيه للانفاق فترة طويلة من السنة جراء العمل في المهرجان. طلاب المان واوربيون ايضا يسعون للعمل في بيع الزهور والسجائر او في الخيام الضخمة لتقديم الطعام والشراب، ويبدو الجميع سعداء لما يحصلون عليه من عائد مادي جراء ذلك.

الكاتب: صلاح سليمان – ميونيخ

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات