1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

شتاينماير يقترح حظرا مؤقتا للطيران من أجل الإغاثة في سوريا

قال وزير الخارجية الألمانية أنه قدم اقتراحا يقضي بحظر الطيران العسكري بشكل مؤقت في سوريا، وذلك من أجل دعم جهود الإغاثة. إلى ذلك اجتمع وزيرا الخارجية الأمريكي والروسي بعد سجالهما وتبادلهما الاتهامات في مجلس الأمن الدولي.

اقترح وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إنشاء منطقة آمنة يحظر فيها الطيران العسكري بشكل مؤقت في سوريا، وذلك كمحاولة لإنقاذ الهدنة التي فشلت. وقال شتاينماير مساء أمس الأربعاء في نيويورك إن الوضع في سوريا "أصبح بالغ الخطورة" مضيفا: إذا كانت هناك فرصة لوقف إطلاق النار فإن ذلك لن يتم إلا عبر حظر محدد زمنيا ولكن كامل لجميع تحركات الطيران العسكري فوق سوريا، لمدة ثلاثة أيام على الأقل، ومن الأفضل لمدة سبعة أيام".

كما أكد نوربرت روتغن، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الألماني (بوندستاغ) تأييده إنشاء منطقة محظورة الطيران في سوريا،ن محملا روسيا المسؤولية السياسية عن قصف قافلة المساعدات الإغاثية التابعة للأمم المتحدة في حلب والذي أدى لمقتل أكثر من عشرين شخصا. ورأى روتغين أنه: "حتى وإن لم تكن روسيا هي من أطلقت النيران على القافلة فإنها تتحمل المسؤولية السياسية عن هذه الحرب، عن هذه الكارثة، لأنه لولا الدعم العسكري الروسي والقصف لانتهى أمر الأسد منذ زمن بعيد".

إلى ذلك أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس (22 أيلول/ سبتمبر 2016) أن وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة سيرغي لافروف وجون كيري بحثا في النزاع السوري في نيويورك بعد تبادلهما الاتهامات في مجلس الأمن الدولي.

وقالت الوزارة في رسالة وضعتها على صفحتها على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي إن الرجلين تحادثا اولا في اتصال هاتفي جرى "بمبادرة من الأمريكيين" قبل أن يلتقيا يرافق كل منهما وفد بلده "لمواصلة مناقشة مسألة التسوية (النزاع) السورية".

وكان وزيرا خارجية البلدين تواجها في مجلس الأمن الدولي الأربعاء لكنهما اتفقا على أن الجهود الأمريكية الروسية هي الطريقة الوحيدة لفرض وقف لإطلاق النار. وطلب كيري من روسيا أن تأمر الجيش السوري بوقف عمليات القصف الجوي من أجل إعادة المصداقية إلى جهود السلام في نظر المعارضة السورية. ولم يغلق لافروف الباب أمام الهدنة لكنه قال إنه "لا يمكن أن تكون هدنة أحادية" من قبل الجيش السوري، متهما مسلحي المعارضة باستئناف القتال.

وقد أعلن مسؤولون لوكالة الأنباء الفرنسية أن "المجموعة الدولية لدعم سوريا" التي تضم 23 دولة ومنظمة دولية ستعقد اجتماعا جديدا في نيويورك اليوم الخميس برئاسة الولايات المتحدة وروسيا في محاولة لإنقاذ العملية الدبلوماسية الرامية لوقف الحرب في سوريا.

ع.أ.ج/ ع ج (د ب ا، أ ف ب)

مختارات