1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

شتاينماير يطالب روسيا بالسماح للمساعدات الإنسانية بالدخول إلى حلب

ناشد وزير الخارجية الألماني روسيا ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب. في حين اقترحت موسكو إقامة أربعة ممرات آمنة، والصليب الأحمر يحاول الوصول إلى المعتقلين ممن فروا من شرقي حلب.

قال وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير اليوم الخميس (الأول من ديسمبر/ كانون الأول) قبل توجهه إلى لبنان إنه لابد من فعل كل شيء من أجل الحيلولة دون استمرار الوضع الإنساني والسياسي البائس في شرق حلب وسوريا. ودعا الوزير الألماني إلى التوصل إلى هدنة من أجل تمكين المساعدين من الوصول إلى المناطق المحاصرة.

وأكد شتاينماير قائلا: "ليس مسموحا لأحد منع وصول إمدادات الرعاية لأشخاص في حالة طوارئ تستلزم إبقاءهم على قيد الحياة، وهناك التزام يقع على عاتق الأطراف التي تدعم نظام بشار الأسد، بصفة خاصة كروسيا ".

ويعتزم شتاينماير مناقشة أزمة اللاجئين والوضع الراهن في سوريا خلال زيارته القصيرة إلى لبنان التي تستمر يوما واحدا.

من جانبه قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا اليوم الخميس إن 30 ألف شخص يتلقون المساعدات بعد أن فروا من شرقي حلب المحاصرة في الأيام القليلة الماضية ليصل إجمالي النازحين في المدينة إلى 400 ألف.

وقال دي ميستورا إن سوريا وروسيا رفضتا طلبا من الأمم المتحدة لوقف مؤقت للقتال لإجلاء نحو 400 مريض ومصاب في حاجة للعلاج، لكن موسكو تريد مناقشة فكرة إقامة ممرات إنسانية.

أما روسيا فاقترحت إقامة أربعة ممرات إنسانية إلى شرقي حلب للسماح بدخول المساعدات وإجلاء مئات الحالات الطبية الطارئة، حسب ما أعلنت الأمم المتحدة اليوم الخميس. وقال يان ايغلاند رئيس مجموعة العمل حول المساعدة الإنسانية في سوريا، التابعة للأمم المتحدة في ختام اجتماع في جنيف إن "الاتحاد الروسي أعلن أن مبعوثيه يريدون الاجتماع في حلب مع موظفينا لبحث الطريقة التي يمكننا فيها استخدام هذه الممرات الأربعة لإجلاء الناس وخصوصا 400 جريح على الأقل بحاجة لإجلاء طبي فوري". وأضاف أن هذه الممرات يمكن أن تستخدم أيضا لنقل أدوية ومواد طبية وغذائية.

محاولة الوصول للمعتقلين

وحول الوضع المأساوي في حلب نقلت رويترز عن دومينيك ستيلهارت، مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أنحاء العالم، قوله اليوم الخميس إن اللجنة تجري محادثات مع الحكومة السورية بشأن الوصول إلى الأشخاص الفارين من شرقي حلب الذي تسيطر عليه المعارضة والذين يتعرضون للاستجواب والاعتقال. وقال ستيلهارت إن وكالة الإغاثة على اتصال مع جميع الأطراف كي تتمكن من توصيل المواد الغذائية والإمدادات الأخرى للمدنيين في القطاع المحاصر وإجلاء المصابين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن الحكومة تعتقل وتستجوب مئات من الأشخاص الفارين. ونفى مصدر عسكري سوري ذلك أمس الأربعاء قائلا إنه لم تحدث أي اعتقالات.

وقال ستيلهارت لرويترز في مقابلة في مقر الصليب الأحمر في جنيف "نحن بالطبع نحاول الوصول إلى منشآت ومراكز الاستجواب هذه. ويمكننا أيضا في سوريا الوصول إلى عدد من أماكن الاحتجاز. "لكن الوضع في الوقت الحالي مربك للغاية. فليس من السهل لفرقنا الوصول إلى هذه المراكز. هذا موضوع آخر للحوار بالطبع مع الحكومة السورية ونعمل على الوصول (إلى هذه المراكز).

ع.ج/ ص. ش (أ ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة