1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

شتاينماير يشدد على اعتماد لغة الحوار لتجاوز الأزمة الراهنة في لبنان

أعرب شتاينماير عن قلق بلاده من تصاعد العنف في لبنان وطالب كافة أطراف النزاع تسوية الخلافات عبر الحوار وسد الفراغ الرئاسي في البلاد. والاتحاد الأوروبي يدعو إلى إنهاء المواجهات وتسوية الأزمة سلميا حفاظا على استقرار البلاد.

default

الايام الاخيرة شهدت اشتباكات بين المعارضة والحكومة في شوارع بيروت

فيما تشهد الساحة اللبنانية أسوء اقتتال داخلي منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين العام 1975 و1990، أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أهمية التوصل إلى حل سلمي للأزمة اللبنانية عبر الحوار. وقال شتاينماير اليوم الجمعة(9 مايو/ايار) عقب اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة: "أطالب جميع الأطراف بضرورة سحب أنصارهم المسلحين وإلقاء السلاح والاعتراف بسيادة الدولة اللبنانية". وأضاف الوزير الألماني: "أشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد العنف"، مشددا على أنه يجب الآن على الأحزاب في البرلمان العمل على ملآ الفراغ الرئاسي. ويذكر أن عملية انتخاب الرئيس الجديد للبنان متوقفة منذ عدة أشهر بسبب خلافات حول السلطة بين معسكر الحكومة الموالي للغرب وبين المعارضة بقيادة حزب الله.

وأكد شتاينماير على أن تسوية الخلاف لن تكون ممكنة سوى عبر الحوار ونزع سلاح الميليشيات كافة. وعلى صعيد منفصل تبحث الأطراف المعنية في برلين إذا ما كانت الخارجية ستصدر تحذيرا عاما من السفر إلى لبنان. وكانت الحكومة الألمانية دعت مواطنيها مساء أمس الخميس إلى التخلي عن الرحلات غير الضرورية للبنان كما نصحت الألمان المقيمين في لبنان حاليا إلى البقاء داخل منازلهم أو فنادقهم قدر الإمكان.

أما الاتحاد الأوروبي فدعا "الأطراف اللبنانية إلى إنهاء" المواجهات وإلى التوقف عن "كل الأعمال المخلة بالنظام". وجاء في بيان للرئاسة السلوفينية الدورية للاتحاد، أن الاتحاد الأوروبي الذي "يُعرب عن أسفه العميق للعنف الذي اندلع في بيروت"، يدعو "جميع الأطراف إلى الإنهاء الفوري للمواجهات والإقلاع عن قطع الطرق وفتح المطار والامتناع عن القيام بأعمال عنف جديدة".

قلق دولي

Libanon Unruhen in Beirut Hisbollah

أسوء اقتتال داخلي في لبنان منذ انتهاء الحرب الأهلية

وفيما سيطرت عناصر حزب الله على معظم أنحاء مدينة بيروت وبدأت تقترب من منزل زعيم الأكثرية سعد الحريري، دعا مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة إلى "الهدوء وضبط النفس" في لبنان، كما حث جميع الأطراف على العودة إلى الحوار السلمي. ودعا البيت الأبيض من جانبه حزب الله إلى وقف "الأنشطة المعوقة"، حيث اتهم في هذا الإطار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، شون ماكورماك، جماعة حزب الله بتفجير الاشتباكات واستخدام العنف لإسقاط الحكومة الموالية للغرب.

وتجدر الإشارة إلى أن حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله قد ذكر يوم أمس الخميس أن الإجراءات التي تستهدف حزبه التي جرت على مدار الأيام الماضية هي بمثابة "إعلان حرب" من قبل حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.

تدهور أمني خطير

Brennendes Auto in Beirut, Libanon

أعمال العنف تجتاح شوارع لبنان

وقد استمر التصعيد الأمني والميداني لليلة الثانية على التوالي، إذ أمضت العاصمة اللبنانية بيروت وضواحيها الليلة الماضية على وقع أصوات الصواريخ والقذائف، لتستفيق اليوم الجمعة على واقع ميداني جديد، إذ أفرز ليل الاشتباكات تغيرات جذرية في المواقع العسكرية. وتمكن أنصار المعارضة الشيعية من فرض واقع ميداني جديد بعدما تمكنوا من الاستيلاء على عدد من مكاتب تيار المستقبل بزعامة النائب سعد الحريري، لاسيما في مناطق رأس النبع المتاخمة لبيروت والتي تعتبر ثان أهم وأكبر تجمع لتيار المستقبل بعد محلة طريق الجديدة التي تشكل عمود تيار المستقبل الفقري. وفجرا حاصر أنصار المعارضة مباني صحيفة وتلفزيون المستقبل التابعة لتيار المستقبل السني الذي يرأسه الحريري وتمكنوا من منع الصحيفة من الصدور والتلفزيون من البث.

وفي وقت لاحق، تسلم الجيش اللبناني مبان الصحيفة والتلفزيون وتمكنوا من إخراج العاملين فيهما، والإبقاء على المحطة التلفزيونية مغلقة بحيث توقفت كل وسائل إعلام النائب الحريري. في غضون ذلك، شهدت شوارع العاصمة عمليات كر وفر متنقلة من شارع إلى شارع استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية، وتركزت الاشتباكات في كورنيش المزرعة، حيث ما زالت تسمع أصوات إطلاق نار وقذائف هاون. وتحدثت إحصاءات غير رسمية عن مقتل 11 شخصاً في الاشتباكات الليلية وجرح 30 آخرين نقلوا إلى مستشفيات العاصمة اللبنانية.

مختارات