1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

شتاينماير يرغب في إنهاء مهمة القوات الألمانية الخاصة في أفغانستان

فيما أبدى وزير الخارجية الألماني رغبته في إنهاء مشاركة القوات الألمانية الخاصة في أفغانستان، طالب الحزب المسيحي الاجتماعي الائتلاف الحاكم في برلين بوضع تصورات واضحة حول استراتيجية للخروج من أفغانستان في المستقبل المنظور.

default

ناقلة جنود ألمانية في أفغانستان

أكد وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، رغبته في إنهاء مشاركة القوات الألمانية الخاصة في أفغانستان، تمهيدا لإنهاء المشاركة الألمانية في عملية "الحرية الدائمة" التي تقودها الولايات المتحدة لمكافحة "الإرهاب" هناك. وقال شتاينماير في حديث صحفي إن القوات الخاصة الألمانية التي يبلغ عددها مئة فرد لم تنفذ "عملية واحدة" خلال السنوات الثلاث الماضية.

كما طالب الوزير الألماني بعدم التجديد لمهمة القوات الخاصة والاكتفاء بتجديد مهمة القوات الألمانية ضمن قوات المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) ومهمة الاستطلاع الجوي. وأرجع الوزير رغبته في إنهاء وجود القوات الألمانية الخاصة في أفغانستان إلى توسيع المهام المكلفة بها قوات إيساف وعزم ألمانيا زيادة عدد قواتها هناك بمقدار ألف جندي ليصل إجمالي عدد الجنود الألمان في أفغانستان على 4500 جندي.

مطالب بوضع "استراتيجية الخروج"

Peter Ramsauer

بيتر رامزاور رئيس المجموعة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي

وفي السياق ذاته، طالب الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري الائتلاف الحاكم في ألمانيا بضرورة وضع إستراتيجية للعمل على إنهاء مهمة الجيش الألماني في أفغانستان. فقد ناشد بيتر رامزاور رئيس المجموعة البرلمانية للحزب في البرلمان الألماني المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وضع تصورات واضحة لإنهاء هذه المهمة العسكرية في "المستقبل المنظور".

جاء ذلك في حديث أدلى به رامزاور لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونج" الصادرة اليوم السبت (4 تشرين الأول/ أكتوبر 2008). وكان رامزاور قال في الجلسة الاستثنائية التي عقدت في البرلمان الألماني الثلاثاء الماضي إن الحكومة بوضعها لهذه التصورات الواضحة ستحظى بدعم المواطنين لطلب تمديد مهمة الجيش في أفغانستان لمدة عام. وأشار المسؤول الألماني إلى أن نجاح مهام الجيش الألماني في الكونغو2006 وكذلك في البوسنة وقبالة السواحل اللبنانية هو "ثمرة" الوضوح في إستراتيجية الخروج. وأضاف رامزاور قائلاً: "إن اعترافنا بعدم جدوى التدخل العسكري منفردا في حل المشاكل بأفغانستان سيسهم في سرعة إنهاء مهمة الجيش الألماني في تلك البلاد".

مخاوف من تراجع الدعم المعنوي

Reinhold Robbe

راينهولد روبه المفوض البرلماني لشؤون الجيش الألماني

من ناحية أخرى أبدى راينهولد روبه المفوض البرلماني لشؤون الجيش تخوفه من تراجع اهتمام المواطنين بمهمة الجنود الألمان في أفغانستان. وطالب المسؤول الألماني مواطني بلاده بمزيد من الدعم المعنوي لهؤلاء الجنود. يُذكر أن البرلمان الألماني سيناقش الثلاثاء المقبل مشروع تمديد مشاركة الجيش الألماني ضمن قوات المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" في أفغانستان. كما يعتزم البرلمان في الرابع من الشهر المقبل مناقشة تمديد مهمة قوات مكافحة "الإرهاب" في إطار عملية الحرية الدائمة التي تقودها الولايات المتحدة.

مختارات

مواضيع ذات صلة