1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

شتاينماير: نساند العراق الجديد لتوطيد الديمقراطية والتعايش السلمي

وزير الخارجية الألماني يصل إلى بغداد على رأس وفد اقتصادي في زيارة هي الأولى لوزير خارجية ألماني منذ أكثر من 20 سنة. برلين وبغداد تنظران إلى هذه الزيارة على أنها بداية لمرحلة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين.

default

شتاينماير التقى المالكي في بغداد

وصل وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم الثلاثاء 17 فبراير/شباط إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا لأسباب أمنية، وبدأت رحلته من برلين إلى بغداد عبر الأردن في زيارة هي الأولى يقوم بها وزير خارجية ألماني للعاصمة العراقية منذ 22 عاما. وقد التقى وزير الخارجية الألماني الرئيس العراقي جلال طالباني حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية، نقلاً عن مصدر في هيئة الرئاسة العراقية. ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن الرئيس العراقي استعرض مع الوزير الألماني العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية وسبل تطويرها.

ويشمل جدول أعمال الوزير الألماني خلال زيارته التي تستمر لمدة يومين، عقد محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومع وزيرة حقوق الإنسان وجدان سليم. وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في استقبال شتاينماير صباح اليوم لدى وصوله مطار بغداد. ومن المنتظرن أن يشارك الوزير الألماني في افتتاح قنصلية لبلاده في محافظة أربيل الواقعة في إقليم كردستان.

بداية لمرحلة جديدة في العلاقات الثنائية

Irak Außenminster Frank-Walter Steinmeier trifft den irakischen Präsidenten Jalal Talabani in Bagdad

ويلتقي مع الرئيس العراقي الطالباني

ووصل شتاينماير إلى بغداد على رأس وفد يضم مجموعة من ممثلي الشركات الألمانية بالإضافة إلى النائبين البرلمانيين أوتو شيلي وبيتر جاوفايلر. وينظر إلى هذه الزيارة في برلين وكذلك في بغداد على أنها بداية لمرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، بعد أن كانت الحكومة الألمانية بقيادة المستشار السابق جيرهارد شرودر قد رفضت المشاركة في الحرب التي شنتها واشنطن على العراق عام 2003.

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الألماني قبل توجهه إلى العراق: "الحكومة العراقية حققت نجاحات هامة في الأشهر الماضية للوصول إلى الاستقرار السياسي في البلاد. وزيارتي إلى هناك تظهر أننا نريد أن نساند العراق الجديد لتوطيد الديمقراطية والتعايش السلمي بين الأديان والأعراق". وزارة الخارجية الألمانية أكدت أن ألمانيا تريد مساعدة العراق في عملية إعادة الاعمار، من خلال مشروعات مشتركة يناقشها شتاينماير مع المسئولين في العراق.

ويرى المحللون أن أسباب هذا التغيير في سياسة ألمانيا تجاه العراق تعود على الأرجح لتغيير القيادة في البيت الأبيض وزيادة مساحة تحرك الحكومة العراقية بعيدا عن الولايات المتحدة بالإضافة إلى تحسن الوضع الأمني في العراق والتطور الملحوظ في العملية السياسية هناك. وكان التعاون بين الحكومة الألمانية والعراق يقتصر حتى الآن على بعض المشروعات الصغيرة ومن بينها تدريب عناصر قوات الأمن العراقية. كما تشارك ألمانيا في برنامج أوروبي يهدف إلى تدريب القضاة ورجال الشرطة على تحسين أداء مهامهم.

يذكر أن وزير الاقتصاد الألماني السابق ميشائيل جلوز كان قد زار بغداد في تموز/يوليو الماضي بهدف التمهيد لعودة الشركات الألمانية للعمل في العراق. وكانت هذه هي أول زيارة يقوم بها ممثل للحكومة الألمانية بهذا المستوى إلى بغداد بعد حرب العراق عام 2003.

"زيارة تاريخية ومهمة"

Staatsbesuch Sarkozy im Irak mit Präsident Jalal Talabani

تأتي زيارة شتاينماير عقب زيارة ساركوزي إلى العراق

من جانبه، أعرب لبيد عباوي نائب وزير الخارجية العراقي عن أمله في أن تكون هذه فاتحة لعلاقات أوسع نطاقا في مجالات مختلفة. كذلك وصف النائب العراقي أسامة النجيفي زيارة شتاينماير بأنها "تاريخية ومهمة". وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: "إن العلاقات العراقية الألمانية في جميع صفحاتها كانت طيبة"، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تشارك في "الغزو الأمريكي" للعراق على حد قوله، لأن علاقاتها مع العراق تاريخية وقائمة على الاحترام المتبادل. وأضاف " أعتقد أن ألمانيا بدأت بالانفتاح بشكل كبير بعد وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق وهذا الانفتاح مرحب به في العراق لأن ألمانيا دولة مهمة في الاتحاد الأوروبي".

وتابع النجيفي، وهو وزير سابق لحقيبة الصناعة والمعادن في عهد رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري عام 2006، قائلا "الشعب العراقي يحترم كثيرا الشعب الألماني لأن العشرات من الشركات الألمانية كان لها السبق في تنفيذ مشاريع عملاقة في العراق". ومضى بالقول "وإننا ( العراقيون) نترقب منها (ألمانيا) دورا أكبر وان الصناعات الألمانية وخاصة الصناعات الميكانيكية والسيارات والصناعات الثقيلة تحظى باحترام وقبول من العراقيين". وأضاف قائلا إن بلاده بحاجة اليوم أكثر من أي وقت "للانفتاح على الدول الأوروبية المتقدمة صناعيا بعد تحسن الأحوال الأمنية".

مختارات