1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

شتاينماير: المشاركة الالمانية في أفغانستان لم تحقق النتائج المرجوة

وزير الخارجية الألماني يعرب عن عدم رضاه عن مستوى النتائج التي حققتها المشاركة الألمانية العسكرية في أفغانستان وعن نتائج تأهيل القوات الأفغانية. والمعارضة ترغب في إنهاء المشاركة في عملية "الحرية الدائمة".

default

فرانك ـ فالتر شتاينماير

تصاعدت في الفترة الأخيرة الهجمات التي تتعرض لها القوات الألمانية في أفغانستان كما تعرض بعض الموظفين الألمان العاملين في مجال إعادة الإعمار للقتل والاختطاف. إضافة إلى ذلك فقد تزايدت التكاليف المادية للقوات العسكرية الألمانية المتواجدة في أفغانستان. وفي شهر نوفمبر القادم ستنتهي مدة صلاحية التوكيل الذي منحه البرلمان الألماني لإرسال قوات عسكرية إلى أفغانستان للمشاركة في قوة إيساف وعملية "الحرية الدائمة"، إضافة إلى مشاركة طائرات الاستطلاع الألمانية التورنادو.

وفي هذا السياق يرى وزير الخارجية الألمانية فرانك- فالتر شتاينماير أن المشاركة الألمانية لم تحرز تقدماً ملحوظاً على مستوى إعادة الإعمار ودعم الاستقرار في أفغانستان، كما يرى نفسه. ويوضح شتاينماير هذا بالقول: "إننا لا نحقق التقدم المطلوب في مجال إعادة الإعمار".

ويضيف كبير الدبلوماسية الألمانية بالقول: "الأهم من ذلك كله هو أننا لا نحقق التقدم المطلوب في تنفيذ التزاماتنا بخصوص تأهيل القوات الأمنية والعسكرية الأفغانية لجعلها قادرة على تحمل المسؤوليات والمهام المطلوبة منها في أفغانستان". كما أن الحكومة الألمانية تخطط لتخصيص المزيد من الأموال لتأهيل القوات الأفغانية.

معارضة متصاعدة للمشاركة في مهمة "الحرية المستمرة" في أفغانستان

Parteitag der Linken

الحزب اليساري من أشد المعارضين لعسكرة السياسية الخارجية الألمانية

ويسعى الحزب المسيحي الديمقراطي الألمانية، الذي يقود الائتلاف الحاكم، إلى تمديد التوكيل الذي يخول بقاء هذه القوات، إلا أن هذه المساعي تصطدم بانتقادات من قبل الأحزاب الألمانية الأخرى. فمن جانب تتزايد داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي المشارك في الائتلاف الحاكم الأصوات المعارضة لتمديد المهمة، ومن جانب آخر تتزايد حدة رفض قوى المعارضة الألمانية للمشاركة الألمانية في عملية "الحرية الدائمة"، إضافة إلى تزايد الانتقادات الموجهة لمشاركة ألمانيا العسكرية في أفغانستان من خلال إرسال طائرات الاستطلاع الترنادو.

ويقول نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، فالتر كولبوف، عن المشاركة الألمانية في مهمة "الحرية الدائمة": "لقد مات وجرح العديد من المدنيين نتيجة لهذه المهمة، لذا توجد مشكلة في قبولها". وتأتي أقوى الاعتراضات على هذه المهمة من قبل حزب اليسار، ثالث أكبر حزب في البرلمان الألماني، وكذلك من قبل حزب الخضر.

توحيد المهمات الألمانية في مهمة واحدة؟

ورغم هذه المواقف المتباينة فإن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مصرة على تمديد المهمات العسكرية الألمانية في أفغانستان بدون استثناء، كما أن هناك شخصيات في حزبها تفكر في إدماج هذه المشاركات الثلاث في مهمة عسكرية موحدة وزيادة عدد القوات المرسلة إلى أفغانستان، ويتزعم هذه المطالب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي، فولكر كاودر.

مختارات