1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

شتاينماير: ألمانيا لن تدير ظهرها لأفغانستان

قبل تسعة أشهر من انتهاء المهمة القتالية لحلف (الناتو) في أفغانستان، أعادت القوات الألمانية أكثر من نصف عتادها إلى ألمانيا ووزير الخارجية الألماني يؤكد استمرار دعم بلاده لأفغانستان بعد انسحاب القوات القتالية منها.

(صورة أرشيفية)

(صورة أرشيفية) شتاينماير أثناء زيارته لأفغانستان في فبراير الماضي، مع الجنرال يورج فولمر، قائد القوات الدولية في شمال أفغانستان

كشف قائد القوات الألمانية في أفغانستان، ميجور جنرال بيرند شوت بأن بلاده أعادت من أفغانستان أكثر من نصف عتادها إلى ألمانيا. وقال شوت، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، في معسكر مارمال بمدينة مزار الشريف الأفغانية: "نقل العتاد يسري وفقا للجدول".

ووفقا لبيانات الجيش الألماني، تم إعادة 67 بالمائة من المركبات و49 بالمائة من الحاويات المتخصصة و55 بالمائة من باقي العتاد إلى ألمانيا أو استغلالها في أمور أخرى. وأعرب شوت عن توقعه أن يوقع الرئيس الأفغاني المقبل اتفاقية الأمن مع الولايات المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الاتفاقية شرط لمهمة لاحقة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) لدعم وتدريب قوات الأمن الأفغانية اعتبارا من عام 2015. ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية في أفغانستان السبت المقبل. ووفقا لتقديرات خبراء، قد يستغرق تشكيل الحكومة الجديدة حتى الصيف المقبل.

من ناحيته، تعهد وزير الخارجية الألماني فرانك ـ فالتر شتاينماير باستمرار دعم بلاده لأفغانستان، وقال: "ألمانيا لن تولي ظهرها لأفغانستان. إننا على استعداد لمساعدة أفغانستان حتى عقب انتهاء مهمة قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) وانسحاب القوات القتالية بنهاية عام 2014". وأضاف شتاينماير أن بلاده ستشارك أيضا في المهمة الدولية لتدريب وإرشاد القوات الأفغانية، "إذا رغبت أفغانستان في ذلك وحققت الشروط القانونية والسياسية المطلوبة".

واعتبر شتاينماير في تصريحات لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونج" الألمانية الصادرة اليوم الأربعاء إن عام 2014 قد يصبح مفترق طرق لأفغانستان. وذكر شتاينماير أنه إذا نجحت أفغانستان في انتخاب رئيس جديد عبر انتخابات نزيهة وحرة فإن ذلك قد يمهد الطريق لبداية سياسية جديدة وقرارات مهمة لمستقبل البلد.

ع.ج.م/ س.ك (د ب أ)

مختارات