1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

شتاينبروك يستبعد التوصل إلى اتفاق سريع حول خطة الإنعاش الاقتصادي الجديدة

فيما رفض وزير المالية الألماني المطالبات بخفض سريع وملموس للضرائب للخروج من الأزمة المالية، متهماً بعض الأحزاب بـ"قصر النظر"، هدد وزير الاقتصاد من جانبه بخوض حزبه للانتخابات القادمة منفرداً في حالة رفض خفض الضرائب.

default

ؤوى مختلفة لوزيري المالية والإقتصاد الألمانيين لسبل معالجة تداعيات الأزمة المالية

توقع وزير المالية الألماني بيير شتاينبروك ألا تتوصل حكومة بلاده إلى اتفاق سريع حول خطة إنعاش الاقتصاد الجديدة خلال اجتماعها المقبل. وقال شتاينبروك في تصريحات لصحيفة "باساور نويه بريسه" الألمانية الصادرة اليوم الاثنين (29 ديسمبر/كانون أول) إن قادة الائتلاف الحاكم لن يصدروا قرارات محددة حول هذه الخطة خلال اجتماعهم المزمع في الخامس من كانون ثان/يناير المقبل.

وذكر شتاينبروك أنه من السابق لأوانه التنبؤ بحجم الخطة التي تريد الحكومة اعتمادها لإنعاش الاقتصاد، الذي يشهد حالة من الركود جراء الأزمة المالية العالمية. وقال الوزير الألماني إن الاجتماع المقبل لقادة الائتلاف الحاكم، المكون من التحالف المسيحي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي إليه شتاينبروك، سيناقش سبل تشجيع الاستهلاك، ومقترحات متعلقة بتقديم مساعدات حكومية لقطاع صناعة السيارات، بالإضافة إلى إعادة هيكلة قانون ضرائب السيارات.

اتهام بعض الأحزاب بـ"قُصر النظر "

ومن ناحية أخرى، هاجم شتاينبروك الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الشقيق الأصغر لحزب ميركل المسيحي الديمقراطي، وحزب اليسار المعارض اللذين يطالبان بخفض سريع وملموس للضرائب، واصفاً إياهما "بقُصر النظر" فيما يتعلق برؤيتهم لسبل إنعاش الاقتصاد. وأوضح شتاينبروك أنه كلما اضطرت الدولة لاقتراض ديون جديدة لمكافحة الركود الاقتصادي كلما ظهرت كمنافس للشركات الخاصة في سوق الاقتراض.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الألمانية أقرت في الخامس من تشرين ثان/نوفمبر الماضي برنامجا لإنعاش الاقتصاد بقيمة 50 مليار يورو لمواجهة الآثار الناتجة عن الركود الاقتصادي خلال العامين المقبلين.

وزير الاقتصاد يهدد ...

Symbolbild EU Konjunkturpaket

شتاينبروك يستبعد أن تتوصل الحكومة إلى اتفاق سريع

وكان وزير الاقتصاد الألماني ميشائيل جلوز قد هدد من قبل بأن حزبه البافاري سيخوض حملة انتخابية منفصلة عن الحزب الديمقراطي المسيحي في الانتخابات البرلمانية المزمعة خريف العام المقبل، في حال عدم موافقة حزب ميركل على مطالب حزبه بشأن تخفيف الأعباء الضريبية على المواطنين. وأكد جلوز، خلال تصريحات أدلى بها في الثامن عشر من الشهر الجاري، على ضرورة جعل التخفيضات الضريبية جزءا من برنامج الإنعاش الاقتصادي الجديد المزمع إقراره خلال الفترة المقبلة ، وقال: "إذا لم يحدث ذلك فعلينا أن نفكر في هذه الحالة في خوض حملة انتخابية خاصة بنا" ، إلا أنه أعرب في الوقت نفسه عن ثقته في أن "طريق العقل" سيحسم الأمر في النهاية. وطالب جلوز بتقسيم تخفيضات ضريبية بقيمة 25 مليار يورو على مدار عدة سنوات مقبلة على أن يشمل الجزء الأول تخفيضات ضريبية بقيمة 10 مليارات يورو وذلك قبل إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة. وتتفق مطالب جلوز مع مطالب الرئيس الجديد للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري هورست زيهوفر، في الوقت الذي ترفض فيه ميركل انتهاج سياسة خفض الضرائب كوسيلة للخروج من حالة الركود الاقتصادي.

مختارات